نفى المهاجم غابرييل جيسوس، المتواجد حاليا في أرسنال الإنجليزي، بشكل قاطع الشائعات التي تحدثت عن مفاوضات مع أندية برازيلية أخرى لكرة القدم، بما في ذلك فلامنجو. وأكد اللاعب، معبود نادي بالميراس، النادي الذي كشف عنه، رغبته في العودة إلى فريق ألفيفيردي. جاء هذا التصريح في خضم مرحلة التعافي من إصابة خطيرة في الركبة.
واكتسبت التكهنات حول مستقبل الرياضي قوة خلال فترة الانتقالات في منتصف العام، عندما ارتبط اسمه بخطوة محتملة لتعزيز فريق ريو. لكن المهاجم حاول توضيح الموقف وإحباط توقعات الفرق الأخرى التي كانت تحلم بالتعاقد معه. وأوضح أنه إذا عاد إلى البلاد، فسيكون بالميراس هو الخيار الوحيد.
لم تكن الفترة التي قضاها غابرييل جيسوس في أرسنال هي الأسهل، ويرجع ذلك أساسًا إلى فترة عدم النشاط الطويلة بسبب الإصابة. ويسعى المهاجم إلى إعادة الاندماج الكامل في تشكيلة الفريق اللندني، مما يجعل أي تحرك في سوق الانتقالات، في هذا الوقت، غير ممكن. أولويته هي استعادة حالته البدنية والفنية بالكامل في أوروبا.
عودة حصرية إلى ألفيردي
إن رغبة غابرييل جيسوس في العودة إلى بالميراس أصبحت علنية وسيئة السمعة، كونها حلمًا قديمًا للجماهير، ووفقًا له، متبادل مع النادي. يعد ارتباط المهاجم بالفريق الذي صممه للعب كرة القدم العالمية عاملاً حاسماً في خططه المستقبلية.
وفيما يتعلق بشائعات السوق، أصر اللاعب على إنكار أي محادثات مع فلامنجو أو أي فريق وطني آخر. وأعرب عن أسفه لتداول معلومات لا أساس لها من الصحة في وسائل الإعلام. ويعزز هذا التصريح ارتباطه العاطفي والمهني بنادي ساو باولو، حيث تألق قبل توجهه إلى أوروبا.
صنع المهاجم التاريخ في بالميراس ويعتبر أحد رموز إعادة هيكلة الفريق مؤخرًا، والذي أصبح بطل الرواية على الساحة الوطنية. صعوده السريع من القاعدة وبيعه لمانشستر سيتي في عام 2017، مهد الطريق لتقدير المواهب الشابة الأخرى في أكاديمية كرة القدم.
التعافي والتركيز على الترسانة
ورغم إعلان حبه للمنتخب البرازيلي، إلا أن غابرييل جيسوس كان واقعيا في تلك اللحظة. وأكد المهاجم أن العودة إلى البلاد ليست وشيكة. إن الحاجة إلى التركيز على التعافي من إصابته وإعادة التكيف مع إيقاع المباراة مع أرسنال هي الأولويات الرئيسية.
وهو بصدد العودة تدريجياً للمنتخب الإنجليزي، بعد تسعة أشهر من الابتعاد عن الملاعب بسبب إصابة في الركبة. ويهدف التحذير بشأن عودته إلى ضمان استعادته لأفضل مستوياته دون تسرع أو مخاطر جديدة. كانت الإصابة واحدة من أصعب الفترات في مسيرته الأخيرة.
ويعد التأهيل البدني أمرا حاسما بالنسبة للمهاجم الذي يسعى لاستعادة مكانه في الفريق الذي يقوده المدرب ميكيل أرتيتا. ويمتلك أرسنال، الذي ينافس على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، اللاعب بكامل لياقته لبقية الموسم والمسابقات الأوروبية.
يخلق القاعدة والمرجع التاريخي
يُنظر إلى مسار غابرييل جيسوس على أنه علامة فارقة في تاريخ بالميراس الحديث. لقد كان أول اسم كبير يتم الكشف عنه في القاعدة ليتم التفاوض عليه مع أحد نخبة الأندية الأوروبية بعد بداية الشراكة مع كريفيسا. مهدت هذه المفاوضات الناجحة الطريق لتوحيد المواهب الأخرى، مثل إندريك وإيستيفاو، اللذين اتبعا نفس المسار.
- كانت بدايته الاحترافية في عام 2015، وهو العام الذي فاز فيه بالميراس بكأس البرازيل.
- في عام 2016، كان أحد أعمدة حملة لقب البطولة البرازيلية.
- الانتقال إلى مانشستر سيتي وضعه بين المهاجمين البرازيليين الرئيسيين النشطين في أوروبا.
- يضمن أدائه في النادي الإنجليزي استدعاءات متكررة للمنتخب الوطني.
توقعات مستقبلية بدون تاريخ محدد
ورغم أن العودة إلى بالميراس هدف واضح، إلا أن المهاجم لم يحدد موعدًا نهائيًا. سيتم اتخاذ القرار بناءً على مشاعرك وحالتك المهنية. الأولوية الحالية هي إكمال عقده وتحقيق التميز في كرة القدم الأوروبية قبل التفكير في الانتقال إلى البرازيل. ويواصل مشجعو ألفيفيردي الأمل في أن يروا يومًا ما مثلهم الأعلى يرتدي قميص النادي في الملعب مرة أخرى.

