فازت باراجواي على المكسيك 2-1 في مباراة دولية ودية أقيمت ليلة 18 نوفمبر 2025، على ملعب ألامودومي في سان أنطونيو بالولايات المتحدة. وشهدت المباراة، التي تدخل في إطار الاستعدادات لكأس العالم 2026، افتتاح فريق غواراني التسجيل عن طريق أنطونيو سانابريا في الدقيقة 48 من الشوط الثاني، ثم تقدم عن طريق داميان بوباديلا في الدقيقة 56 وحصل على ركلة جزاء نفذها راؤول خيمينيز في الدقيقة 54، لكنه تمسك بالنتيجة حتى صافرة النهاية.
https://x.com/Albirroja/status/1990980543274537282
واستقطبت المباراة نحو 65 ألف مشجع، غالبيتهم من أصول مكسيكية، في مواجهة كانت بمثابة اختبار للمنتخبين تحت قيادة خافيير أجيري ممثل المكسيك، وجوستافو ألفارو لاعب باراجواي. وتكشف النتيجة عن تحديات أمام تريسي الذي يبحث عن الثبات بعد التعادلات الأخيرة، فيما تضيف باراجواي فوزاً مهماً في سلسلة مبارياتها الودية.
وضغطت المكسيك في الدقائق الأولى لكنها فشلت في استغلال الفرص لتسمح لمنتخب أمريكا الجنوبية بالعودة.
أهم لحظات الشوط الثاني:
- د48: هدف سانابريا بمساعدة خوليو إنسيسو.
- 54′: ركلة جزاء للمكسيك بعد خطأ؛ خيمينيز يعادل النتيجة
- 56′: بوباديلا يسجل البديل لدييجو جوميز.
يكشف التسلسل الأخير للاختيارات عن التناقضات
وتدخل المكسيك الملعب بسجل متباين في آخر خمس مباريات، حيث سجلت تعادلين وهزيمتين إضافة إلى الفوز بالكأس الذهبية 2025. ويواجه فريق أغيري، المصنف رقم 14 حسب تصنيف الفيفا، انتقادات بسبب قلة الأهداف حيث يبلغ متوسطه 1.2 هدف في المباراة الواحدة في هذه المواجهات.
وحققت باراجواي، التي تحتل المركز 39 في التصنيف، ثلاثة تعادلات وهزيمتين في المباريات الودية الأخيرة، بما في ذلك الهزيمة 2-1 أمام الولايات المتحدة قبل ثلاثة أيام. على الرغم من ذلك، يُظهر فريق ألفارو صلابة دفاعية، حيث يستقبل متوسط 0.8 هدفًا فقط في المباراة الواحدة.
تسلط هذه الأرقام الضوء على الحاجة إلى تعديلات تكتيكية لكلا البلدين قبل كأس العالم.
ويمثل المواجهة المواجهة الأولى بين الفريقين منذ عام 2022، عندما فازت المكسيك 1-0.
الأهداف والتبديلات تمثل وتيرة سريعة
وافتتح أنطونيو سانابريا التسجيل في الدقيقة 48 مستغلا عرضية خوليو إنسيسو الدقيقة بعد هجمة مرتدة سريعة. واحتفل المهاجم البالغ من العمر 29 عاماً بهدفه الثالث في التصفيات، مما عزز أهميته في مخطط ألفارو.
وأدرك راؤول خيمينيز، مثل ولفرهامبتون، التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 54 بعد أن نفذ ركلة حرة من بلاس ريفيروس داخل منطقة الجزاء. يبلغ المهاجم البالغ من العمر 32 عامًا، الآن أربعة أهداف في عام 2025 للمنتخب الوطني، ويحافظ على معدله البالغ هدفًا كل ست مباريات.
وقلب داميان بوباديلا، الذي تم تقديمه مؤخرًا، المباراة في الدقيقة 56 بتسديدة من خارج منطقة الجزاء حلت محل دييجو جوميز وفاجأت الحارس لويس مالاجون.
أثرت البدائل الإستراتيجية على التدفق:
- المكسيك: دخل روبرتو ألفارادو وكيفن ألفاريز في الدقيقة 60 لتعزيز الهجوم.
- باراجواي: يغادر ميغيل ألميرون في عمر 46 عامًا، ويتولى إنسيسو مهمة الإبداع.
سيطر الحكم جوزيف ديكرسون على المباراة بأربع بطاقات صفراء.
النقاط البارزة الفردية ترفع مستوى المبارزة
تم التصويت لأوربيلين بينيدا، لاعب خط الوسط المكسيكي، كأفضل لاعب على أرض الملعب بتقييم 7.8، بفضل تمريرات ناجحة بنسبة 85% وتمريرتين حاسمتين تصدى لها المدافعون. قاد لاعب أيك أثينا البالغ من العمر 29 عامًا ثلاثي في التدخلات، بإجمالي خمس تدخلات.
وتألق خوليو إنسيسو، لاعب برايتون، لمنتخب باراجواي بتمريرتين حاسمتين، من بينهما الهدف الأول. بعمر 21 عامًا، يسجل الشاب الموهوب متوسط 1.5 فرصة يتم صنعها في كل مباراة في عام 2025.
لويس مالاجون، حارس المرمى المكسيكي، تجنب تسجيل نتيجة أكبر بثلاث تصديات صعبة، لكنه أهدر تسديدة بوباديلا. ولم يتم استبداله بكارلوس أسيفيدو، مما أبقى عليه حتى النهاية.
وتتناقض هذه العروض الفردية مع الجماعية، حيث استحوذت باراجواي على الكرة بنسبة 52%.
كشفت اللعبة عن نقاط الضعف المكسيكية في التحولات، مع فعالية 42٪ فقط في الهجمات المرتدة.
التحضير لكأس العالم يأخذ حدودًا محددة
يستخدم كلا الفريقين المباراة الودية لاختبار خططهما: المكسيك تعتمد خطة هجومية 4-3-3، مع التركيز على الأجنحة المفتوحة، وباراجواي تعتمد خطة مدمجة 4-2-3-1، مع إعطاء الأولوية لخط وسط مكتظ. قام أغيري بتدوير ثمانية لاعبين مقارنة بالمباراة السابقة ضد أوروجواي، بما في ذلك الظهور الأول لأرماندو غونزاليس.
بدوره، احتفظ ألفارو باللاعبين الأساسيين مثل جوستافو جوميز في الدفاع، الذي تصدى لثلاث تسديدات مكسيكية. وأشاد المدرب الباراجواياني بالكثافة بهدف تصحيح الأخطاء في التصفيات، حيث جمع الفريق 22 نقطة في 14 جولة.
يبلغ متوسط سعة Alamodome التي تبلغ سعتها 72000 1.2 بطاقة لكل لعبة في أحداث مماثلة هذا العام.
تظهر بيانات الأداء أن باراجواي سدد 12 كرة على المرمى مقارنة بـ 10 تسديدات للمكسيك وأربع ركلات ركنية أخرى.
التداعيات التكتيكية للمواجهة الودية
عزز انتصار باراجواي استراتيجية ألفارو في استكشاف الهجمات المرتدة السريعة، باستخدام إنسيسو وألميرون كمحورين. ويسعى منتخب الغواراني المصنف إلى نهائيات كأس العالم 2022 إلى رفع تصنيفه بمثل هذه النتائج.
بالنسبة للمكسيك، تسلط الهزيمة الضوء على الفجوات في القطاع الدفاعي، حيث حصل إدسون ألفاريز على رقابة مزدوجة وخسر 60٪ من المبارزات الجوية. يخطط أغيري لمزيد من التدريب في سان أنطونيو قبل العودة إلى Liga MX.
وحصدت المباراة 18 ألف صوت في استطلاعات الرأي عبر الإنترنت، حيث توقع 55% فوز المكسيك، وهو عكس التوقعات.
الإحصائيات النهائية: استحواذ على الكرة 48% المكسيك × 52% باراجواي؛ الأخطاء 14 إلى 11؛ موانع 3 إلى 2

