حصل أحمد الأحمد، وهو لاجئ سوري يبلغ من العمر 43 عامًا، والذي قام بنزع سلاح أحد مطلقي النار خلال الهجوم الإرهابي على شاطئ بوندي في سيدني، على شيك رمزي بقيمة 9 ملايين ريال برازيلي تقريبًا.
وتمت الولادة هذا الخميس (18)، وهو لا يزال يتعافى في المستشفى من إصابات ناجمة عن طلقات نارية.
وتم جمع المبلغ من خلال حملة عبر الإنترنت جمعت مساهمات من أكثر من 43 ألف شخص من مختلف البلدان.
قام المؤثر Zachery Dereniowski، أحد منظمي التمويل الجماعي، بتسليم الشيك مباشرة إلى سرير المستشفى.
تفاصيل التسليم للمستشفى
ولا يزال أحمد الأحمد يرقد في مستشفى سانت جورج في سيدني، حيث يعالج إصابات في كتفه وذراعه.
تظهر مقاطع الفيديو التي تم إصدارها لحظة استلامه الشيك الكبير من يدي المؤثر.
وسلط ديرينوفسكي الضوء على شجاعة أحمد، الذي منع وقوع المزيد من الوفيات من خلال مواجهة مطلق النار.
لقد تجاوزت حملة GoFundMe التوقعات بسرعة، مع تبرعات أولية من شخصيات عامة.
الملف الشخصي لـ أحمد الأحمد
أحمد أب لطفلين وصاحب متجر فواكه في جنوب سيدني.
وهو يحمل الجنسية الأسترالية منذ وصوله إلى البلاد عام 2006 هرباً من الحرب في سوريا.
وفي يوم الهجوم، كان بالصدفة على الشاطئ يتناول القهوة مع صديق.
وعندما رأى إطلاق النار، هاجم أحد مطلقي النار ونزع سلاحه وأطلق النار عليه.
- لاجئ سوري مقيم في أستراليا منذ ما يقرب من 20 عامًا.
- لا خبرة سابقة مع الأسلحة النارية.
- وصف العمل بأنه غريزي ومدفوع بحماية الضحايا.
سياق الهجوم في بوندي
وقع الهجوم في 14 ديسمبر/كانون الأول خلال احتفال بالحانوكا على شاطئ بوندي.
وفتح مسلحان، أب وابنه، النار على الحشد، مما أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة العشرات.
وصنفت الشرطة الحادث على أنه عمل إرهابي مستوحى من أيديولوجية متطرفة.
قُتل أحد المشتبه بهم في مكان الحادث، بينما نُقل الآخر إلى المستشفى ويواجه اتهامات.
تداعيات حملة التبرعات
اجتذب التمويل الجماعي مساهمات عالمية، بما في ذلك من المليارديرات والمشاهير.
وفي اليوم الأول، تجاوزت بالفعل 1.3 مليون دولار أسترالي.
ووصل المجموع النهائي إلى 2.53 مليون دولار أسترالي، أي ما يعادل حوالي 9 ملايين ريال برازيلي بالأسعار الحالية.
وأعرب أحمد عن امتنانه ودعا إلى الوحدة بين الناس.
الزيارات الرسمية وشهادات التقدير
زارت السلطات الأسترالية أحمد في المستشفى في الأيام التي أعقبت الهجوم.
وأشاد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز بهذا الإجراء ووصفه بأنه مثال على أفضل ما في البلاد.
كما وصفه رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، كريس مينز، بأنه بطل حقيقي.
وسلط الزعماء الدوليون الضوء على هذه البادرة الشجاعة وسط الحادث.
التأثير على المجتمعات المتضررة
وهز الهجوم الجالية اليهودية في سيدني، وهي واحدة من أكبر الجالية اليهودية في أستراليا.
وتم تعزيز الإجراءات الأمنية في المناسبات العامة.
وأعلنت الحكومة عن خطط لتشديد قوانين الأسلحة ومكافحة معاداة السامية.
كما تم تنظيم التبرعات للضحايا وأسرهم بشكل منفصل.
يواصل أحمد الأحمد تعافيه بدعم عائلي وطبي.
وتعكس الحملة التضامن الدولي بعد الحلقة.
وكرر رسائل السلام والوحدة في مقابلات أجراها بالمستشفى.
وقد حظيت القضية باهتمام عالمي بسبب شجاعتها في سياق العنف.

