ستنفذ شركة البث العملاقة، اعتبارًا من 15 فبراير، بروتوكولات أمان جديدة ستجعل تطبيقها غير قادر على العمل على نماذج التلفزيون التي تم استخدامها لأكثر من عقد من الزمن. القرار الفني لا رجعة فيه ويؤثر بشكل مباشر على المعدات التي ليس لديها القدرة على المعالجة للتعامل مع معايير التشفير وحماية البيانات الحالية التي تتطلبها المنصة.
المستهلكون الذين ما زالوا يستخدمون هذه الأجهزة يشاهدون بالفعل تحذيرات على الشاشة بشأن الانقطاع الوشيك للخدمة. ويؤثر هذا الإجراء على قاعدة كبيرة من الإلكترونيات المصنعة حتى عام 2015، والتي لن تتواصل بعد الآن مع خوادم الشركة بسبب تقادم أنظمة التشغيل ومكونات الأجهزة الداخلية، مما يجبر المستخدمين على البحث عن طرق اتصال بديلة.

قائمة المعدات المتضررة واسعة النطاق وتشمل الشركات المصنعة الكبرى في السوق العالمية، مما يؤثر على العديد من المنازل. تعد نماذج Samsung ذات الأنظمة القديمة الخاصة، ووحدات LG التي تسبق الإصدارات الحديثة من webOS، وأجهزة تلفزيون Sony من خط Bravia بدون Android TV من بين الضحايا الرئيسيين، بالإضافة إلى أجهزة من Panasonic و Hitachi التي تعمل بواجهات قديمة ولم تعد تدعم التحديثات.
التغييرات في بروتوكولات الأمن الرقمي
السبب الرئيسي لإيقاف التشغيل ليس تجاريًا، ولكنه مرتبط بشكل صارم بالبنية التحتية الأمنية لطبقة المقابس الآمنة (SSL). المعالجات الموجودة في أجهزة التلفاز القديمة هذه غير قادرة على فك تشفير الشهادات الحديثة اللازمة لحماية معلومات الدفع الحساسة والتأكد من عدم اعتراض المحتوى المرسل أو قرصنته أثناء حركة البيانات.
سيتطلب الحفاظ على الدعم لهذه الأجهزة تخفيض معايير أمان النظام الأساسي، الأمر الذي من شأنه أن يعرض الشبكة بأكملها لمخاطر سيبرانية غير ضرورية ونقاط ضعف حرجة. بالإضافة إلى ذلك، أدى تطور تقنيات التصوير مثل 4K وHDR إلى جعل كود التطبيق أكثر تعقيدًا، مما يتطلب قوة معالجة لا تستطيع الأجهزة المصنعة قبل عام 2015 تقديمها.
في السيناريو العملي، يمنع عدم التوافق الفني التطبيق من تلقي حزم البيانات اللازمة للحفاظ على اتصال مستقر مع الخوادم العالمية. وينتج عن ذلك ظهور رسائل خطأ مستمرة أو إغلاق البرنامج فجأة بمجرد محاولة المستخدم بدء تشغيل فيلم أو مسلسل، مما يجعل تجربة المستخدم غير مجدية على أنظمة التشغيل القديمة.
التأثير على شركة أبل والبدائل الاقتصادية
ويؤثر القيد الفني أيضًا على مستخدمي شركة آبل، وتحديدًا أولئك الذين لديهم أجهزة تلفزيون آبل من الجيل الثاني والثالث في منازلهم. نظرًا لأن هذه الأجهزة لا يمكنها الوصول إلى متجر التطبيقات الحالي لتنزيل الإصدارات الجديدة، فستقتصر على البرامج المثبتة مسبقًا والتي سيتم إلغاء تنشيطها، وذلك في أعقاب اتجاه التقادم الذي أشارت إليه بالفعل الشركة المصنعة لهذه الأجهزة.
للتغلب على الحجب دون الحاجة إلى الاستثمار بكثافة في تلفزيون جديد، يوصي الخبراء باستخدام أجهزة بث خارجية متصلة بمنفذ HDMI. تتولى أجهزة مثل Amazon Fire TV Stick أو Roku Express أو Google Chromecast الوظائف الذكية للشاشة، مما يوفر واجهة حديثة وسريعة متوافقة مع جميع التطبيقات الحديثة بجزء بسيط من تكلفة جهاز تلفزيون جديد.