News (AR)

يوفر رهان هواوي الجديد تقنية الهوائي العائم والمراقبة المتقدمة للعدائين

Huawei Watch GT Runner 2 - reprodução
Huawei Watch GT Runner 2 - reprodução

قدمت شركة التكنولوجيا العملاقة في مدريد جهازًا جديدًا يستهدف بشكل خاص قطاع الرياضة عالية الأداء، ووعدت بحل واحدة من أكبر المشكلات التي يواجهها الرياضيون في المدن الكبرى: عدم استقرار إشارة الموقع. سلط الإطلاق العالمي الضوء على تنفيذ بنية أجهزة غير مسبوقة تعمل على إعادة ضبط موضع أجهزة استشعار التتبع، بهدف ضمان قياسات متسقة حتى في السيناريوهات المعاكسة، مثل الطرق المحاطة بناطحات السحاب أو الممرات المشجرة الكثيفة.

تم التركيز في تطوير المعدات الجديدة على تجربة المستخدمين المحترفين والهواة الذين يحتاجون إلى بيانات موثوقة لتحسين تدريبهم. لقد عمل المهندسون والمصممون معًا لإنشاء هيكل لا يضم أحدث الأجهزة الإلكترونية فحسب، بل يعمل أيضًا كأداة نشطة في التقاط إشارات الأقمار الصناعية. يتمثل الاقتراح في إزالة الفجوات في تسجيل المسار والتي غالبًا ما تشوه حساب متوسط ​​السرعة والمسافة الإجمالية، وهي عوامل حاسمة لأولئك الذين يستعدون لمسابقات المسافات الطويلة.

watch gt runner 2 huawei
مشاهدة فيلم gt runner 2 huawei على موقع tinhkhuong/Shutterstock.com

وتمكن الخبراء الحاضرون في الحدث في العاصمة الإسبانية من اختبار الوظائف في الوقت الفعلي، ومراقبة كيفية تعامل البرنامج مع التغيرات البيئية. يعزز الاستقبال الإيجابي استراتيجية العلامة التجارية لتعزيز وجودها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء المتميزة، والتنافس مباشرة مع العلامات التجارية التقليدية في عالم الرياضة من خلال الابتكارات الخاصة في الأجهزة وخوارزميات معالجة البيانات الفسيولوجية.

يعكس تصميم المنتج الاهتمام ببيئة العمل أثناء الجهد البدني المكثف. تم اختيار مواد خفيفة الوزن لتقليل التأثير على تأرجح الذراع أثناء الجري، بينما تم تحسين الواجهة المرئية للقراءة السريعة في ضوء الشمس القوي. إن الجمع بين الخفة والمتانة والوضوح يحدد المبادئ التوجيهية الجديدة للشركة فيما يتعلق بملحقات اللياقة البدنية.

ثورة في دقة تحديد المواقع

ويكمن الابتكار التقني الرئيسي في تقديم هوائي عائم ثلاثي الأبعاد، وهو حل هندسي يغير طريقة تفاعل الساعة مع شبكات الأقمار الصناعية. على عكس النماذج التقليدية، حيث يكون الهوائي مدمجًا بعمق في العلبة المعدنية، فإن هذا الترتيب الجديد يسمح بالتعرض بشكل أكثر كفاءة للإشارات الخارجية. أشارت الاختبارات المعملية إلى تحسن كبير في الالتقاط، حيث تجاوزت الأجيال السابقة بما يصل إلى 3.5 مرة من حيث استقرار الاتصال.

ولتكملة الأجهزة، تم تطوير خوارزمية متطورة لتحديد المواقع بالقصور الذاتي. يستخدم هذا النظام بيانات من مقياس التسارع والجيروسكوب “لملء” حالات فشل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) اللحظية. عندما يدخل الرياضي نفقًا أو يمر عبر منطقة ظل الإشارة، تستمر الساعة في تتبع المسار استنادًا إلى الميكانيكا الحيوية للحركة، مما يضمن أن سجل التدريب النهائي لا يتضمن قطعًا مفاجئًا أو خطوط مستقيمة غير واقعية تعوق تحليل الأداء.

تمتد الدقة أيضًا إلى تسجيل قياس الارتفاع والبيانات الحيوية لعدائي الممرات وعداءي الماراثون الذين يتدربون على طرق ذات تضاريس مختلفة. تسمح المعايرة الدقيقة لأجهزة الاستشعار بتحديد التغييرات الصغيرة في الميل، وضبط حساب الجهد المكافئ وتوفير مقياس طاقة أكثر دقة لواقع التضاريس التي يواجهها المستخدم.

المراقبة الفسيولوجية وشراكات النخبة

ويمثل نظام TruSense نقلة نوعية في قراءة العلامات الحيوية، حيث يعمل بتردد عالي لأخذ العينات للكشف عن الفروق الدقيقة في معدل ضربات القلب وأكسجة الدم. وتتمثل الميزة الجديدة الكبيرة في القدرة على تقدير عتبة اللاكتات في الوقت الفعلي، وهي ميزة كانت تتطلب في السابق إجراء اختبارات معملية جائرة أو بروتوكولات ميدانية معقدة. ومن خلال هذه المعلومات الموجودة على المعصم، يمكن للرياضي تحديد النقطة الدقيقة التي يتحول فيها الجهد الهوائي إلى لاهوائي، وتعديل شدته لتجنب التعب المبكر.

وكان للتعاون مع أيقونات رياضية، بما في ذلك صاحب الرقم القياسي إليود كيبتشوج، دور فعال في تحسين “وضع الماراثون الذكي”. إن إرشادات السرعة والترطيب والتغذية التي تقترحها الساعة خلال السباق الطويل ليست عامة؛ إنها مبنية على البروتوكولات المستخدمة من قبل النخبة في العالم، والتي تم تكييفها لتناسب الحالة البدنية للمستخدم العادي. يعمل الجهاز تقريبًا مثل المدرب الرقمي، حيث يهتز لتنبيهك إلى الحاجة إلى تناول الكربوهيدرات أو الماء بناءً على استهلاك السعرات الحرارية ومعدل العرق المقدر.

بالإضافة إلى ذلك، تم تحسين تحليل التعافي بعد التمرين. تقوم الخوارزمية بجمع البيانات حول تقلب معدل ضربات القلب (HRV)، ونوعية النوم والضغط المتراكم لاقتراح وقت الراحة المثالي. وهذا يمنع الإفراط في التدريب، وهو أحد الأسباب الأكثر شيوعًا للإصابات لدى العدائين المتحمسين الذين يزيدون من حجم تدريبهم دون راحة فسيولوجية كافية.

البناء وعرة وعرض واضح وضوح الشمس

تم ضمان المتانة من خلال استخدام التيتانيوم في بناء هيكل الساعة، مما يوفر مقاومة للصدمات والتآكل الناتج عن العرق، مع الحفاظ على الوزن عند 34.5 جرامًا فقط. يسهل السماكة المنخفضة البالغة 10.7 ملم الاستخدام المستمر، بما في ذلك أثناء النوم، دون التسبب في أي إزعاج. تعد شاشة AMOLED مقاس 1.32 بوصة ميزة أخرى، حيث تصل إلى ذروة سطوع تبلغ 3000 شمعة في المتر المربع، مما يضمن إمكانية القراءة المثالية حتى تحت شمس منتصف النهار، مما يلغي الحاجة إلى تظليل يدك لقراءة الأجزاء.

يوفر الزجاج المستخدم، المسمى الجيل الثاني من زجاج كونلون، حماية فائقة ضد الخدوش والسقوط العرضي، وهو أمر شائع في بيئات الطرق أو الاستخدام اليومي المكثف. تحتوي الأساور، المصممة بتقنية AirDry، على قنوات تهوية تسهل تبخر العرق، وتمنع تهيج الجلد أثناء جلسات التمرين الطويلة.

تمت إعادة تصميم واجهة المستخدم لتوفير وصول سريع إلى أهم المقاييس. تسمح شاشات العرض القابلة للتخصيص للعداء باختيار عرض السرعة والمسافة ومعدل ضربات القلب فقط بخطوط مكبرة، مما يجعل من السهل القراءة بالحركة السريعة عندما يتعرض الاستقرار البصري للخطر بسبب تأرجح الجسم.

استقلالية الطاقة والشحن

أتاح استخدام بطارية من السيليكون والكربون سعة 540 مللي أمبير في الساعة تحقيق توازن ملحوظ بين الحجم المادي وسعة الطاقة. يعد الجهاز بما يصل إلى 14 يومًا من الاستخدام في سيناريوهات مختلطة، مما يقلل من القلق بشأن البطارية الشائع في الساعات الذكية ذات الشاشات عالية الدقة. بالنسبة للمتسابقين الفائقين، يدعم وضع GPS عالي الدقة ما يصل إلى 32 ساعة من التتبع المستمر، مما يغطي بسهولة مدة معظم سباقات التحمل.

يعمل نظام إدارة الطاقة بذكاء، حيث يقوم بإيقاف تشغيل أجهزة الاستشعار غير الضرورية عندما تكتشف الساعة عدم النشاط أو أثناء فترات النوم، مما يزيد من الكفاءة. يعد الشحن السريع نقطة قوية أخرى، حيث يسمح ببضع دقائق فقط على القاعدة المغناطيسية لتوفير طاقة كافية للتمرين الكامل، وهو مثالي للمستخدمين الذين ينسون شحن الجهاز في الليلة السابقة.

وأظهرت الاختبارات الميدانية أنه حتى مع سطوع الشاشة عند الحد الأقصى وتنشيط الإشعارات، فإن تدهور البطارية يتبع منحنى يمكن التنبؤ به، دون انخفاض مفاجئ في النسبة المئوية يمكن أن يترك الرياضي يتراجع في الكيلومترات الأخيرة من سباق مهم.

الاتصال والنظام البيئي المتكامل

يمتد تنوع النموذج الجديد إلى قدرته على التكامل مع الهواتف الذكية التي تعمل بنظامي Android وiOS. تتميز مزامنة البيانات بالسلاسة، مما يسمح بتصدير المقاييس التي تم جمعها إلى منصات خارجية شهيرة، مما يسهل مشاركتها مع المدربين والمجتمعات الرياضية. يتيح دعم NFC إمكانية إجراء عمليات الدفع بدون تلامس، مما يوفر الراحة للعدائين الذين يفضلون الخروج بدون محفظة أو هاتف محمول.

تعمل الساعة أيضًا كمركز اتصالات أساسي، مما يسمح لك بالرد على المكالمات عبر البلوتوث من خلال مكبر الصوت والميكروفون المدمجين. تعتبر هذه الوظيفة مفيدة في حالات الطوارئ أو للاتصالات القصيرة أثناء التدريب دون الحاجة إلى مقاطعة نشاطك للبحث عن هاتفك.

توفر تحليلات البيانات في التطبيق الخاص نظرة شاملة للصحة من خلال ربط الأداء الرياضي بمؤشرات الرفاهية العامة. يمكن للمستخدم عرض الرسوم البيانية للاتجاهات طويلة المدى، وتحديد التحسينات في لياقة القلب والأوعية الدموية وكفاءة النوم على مدار أسابيع التدريب.

ميزات الأمان والصحة

بالإضافة إلى التركيز على الأداء، يتضمن الجهاز ميزات الأمان الأساسية. يعد اكتشاف عدم انتظام ضربات القلب عن طريق تخطيط القلب والمراقبة المستمرة لـ SpO2 (تشبع الأكسجين) بمثابة نظام إنذار مبكر للمشاكل الصحية المحتملة. على ارتفاعات عالية، تصبح مراقبة الأكسجين أمرًا بالغ الأهمية، وتوفر الساعة تحذيرات تلقائية إذا انخفضت المستويات عن المستويات الموصى بها.

تسمح مقاومة الماء حتى عمق 40 مترًا باستخدام الساعة أثناء التدريب على السباحة أو تحت الأمطار الغزيرة دون التعرض لخطر تلف المكونات الداخلية. تم اختبار الضغط على تصميم الغلاف والأختام لضمان الحفاظ على سلامة الجهاز حتى بعد سنوات من الاستخدام في الظروف الرطبة.

تستخدم مراقبة الضغط تقلب معدل ضربات القلب للإشارة إلى أوقات اليوم التي يجب على المستخدم فيها أداء تمارين التنفس الموجهة، والمتوفرة أيضًا مباشرة على المعصم. لا يهدف هذا النهج الشامل إلى تحسين وقت الجري فحسب، بل إلى تعزيز نمط حياة أكثر توازناً وصحة.

التوفر والتخصيص

يصل الإطلاق إلى السوق بالعديد من خيارات التخصيص الجمالية. وتشمل الألوان المتاحة متغيرات رصينة مثل الأسود وخيارات أكثر حيوية مثل الأزرق والبرتقالي، والتي تلبي احتياجات العملاء المختلفة. تتيح سهولة تغيير الأشرطة للساعة الانتقال بين المظهر الرياضي للتدريب والمظهر غير الرسمي لبيئة العمل.

وأكدت الشركة أن المنتج سيتم دعمه بتحديثات ثابتة للبرامج الثابتة، ووعدت بإضافة أوضاع رياضية جديدة وتحسين الخوارزميات الحالية بناءً على تعليقات مجتمع المستخدمين. تتضمن حزمة المبيعات، بالإضافة إلى الساعة والشاحن، أدلة سريعة تساعد في التكوين الأولي وفهم المقاييس المتقدمة التي يقدمها النظام.

ومن خلال شبكة المساعدة والدعم العالمية، تسعى العلامة التجارية إلى نقل الثقة إلى المستهلكين الذين يستثمرون في المعدات ذات القيمة المضافة العالية. وتشمل استراتيجية التوزيع الأسواق الرئيسية في أوروبا وآسيا والأمريكتين، مما يضع النموذج الجديد كمرجع يسهل الوصول إليه للتكنولوجيا المتطورة للعداء الحديث.

To Top