تلتقط كاميرا أمنية زعيمًا دينيًا يهاجم امرأة مسنة على درجات الكنيسة في كاليفورنيا

Pastor Lorenz Roseman

Pastor Lorenz Roseman - Facebook/Najee Ali

التقط مقطع فيديو من كاميرات المراقبة اللحظة التي دفع فيها القس لورينز روزمان امرأة مسنة، تُعرف باسم إليز كيلجور ماكتو، ضد بوابة معدنية ودرج خرساني في كنيسة بيولا لاند التبشيرية المعمدانية في جاردينا، كاليفورنيا. ووقعت الحادثة في 7 أكتوبر 2025، في باحة المعبد الواقع في مقاطعة لوس أنجلوس الجنوبية. وأصيب الضحية، الذي خدم كشيخ في الجماعة لفترة طويلة، بكسر في رسغيه وأصابع قدميه بعد السقوط. وعالجت الطواقم الطبية المرأة في مكان الحادث، ونقلتها إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج.

وتظهر الصور القس وهو يجبر المرأة المسنة على الخروج من المبنى الرئيسي عبر البوابة، التي انهارت عند الاصطدام. أدى هذا الإجراء إلى الاعتقال الفوري لورينز روزمان من قبل إدارة شرطة مقاطعة لوس أنجلوس في نفس اليوم. وتم إطلاق سراحه بعد يومين بموجب وعد بالمثول أمام المحكمة ودفع ببراءته من تهم الاعتداء الخطير.

انقسام في الجماعة بعد الحادثة

تجمع أعضاء الكنيسة احتجاجًا في 1 مارس 2026 أمام المعبد. وطالبوا باستقالة القس فورًا وبمزيد من الشفافية في القيادة.

وجمعت التظاهرة مؤمنين يعتبرون بقاء روزمان على المنبر غير مقبول بعد ما حدث. وأعربت الضحية عن أنها لم تعد تشعر بنفس الشعور بعد تعرضها للعنف من قبل شخص تثق به.

العواقب الجسدية للضحية

ترتدي إليز ماك تاو دعامة للمعصم بسبب الكسور التي أصيبت بها في الخريف. وذكرت أن الحادث أدى إلى إصابتها بإعاقة حركية دائمة.

وسلطت المرأة المسنة الضوء على التأثير العاطفي للتعرض للهجوم داخل مجالها الديني. وشدد أفراد الأسرة ومؤيدوها على ضرورة تحقيق العدالة في هذه القضية.

رد القس وقراره الداخلي

عاد لورينز روزمان إلى الخدمة بعد تصويت أغلبية المصلين في اجتماع عمل. وأكد أن موقفه تم تأكيده من قبل الأعضاء.

وتجنب الزعيم الديني التعليق على تفاصيل العملية القانونية الجارية. وأرجع الحادثة الأولية إلى الشكوك حول سلوك بعض الأشخاص ذوي النفوذ في الكنيسة.

التحقيق والإجراءات القانونية

وتقوم إدارة الشريف بالتحقيق في القضية بناءً على لقطات المراقبة. ويواجه روزمان تهمة الاعتداء الجسيم، والتي لا تزال معلقة في نظام المحاكم المحلية.

ولم ينشر المسؤولون التحديثات الأخيرة بشأن جلسات الاستماع أو التسويات المحتملة. ويستمر الضحية في التعاون مع التحقيقات لتوضيح الحقائق بشكل كامل.

ردود فعل المجتمع المحلي

يناقش المصلون المنقسمون مستقبل القيادة في كنيسة بيولا لاند التبشيرية المعمدانية. يدافع البعض عن دوام القس على أساس التصويت الداخلي.

ويعتبر مشاركون آخرون في التظاهرة أن قرار الأغلبية غير كاف لحل الصراع الناتج عن العدوان. ويتابع المجتمع تطورات القضية عن كثب.

تفاصيل الموقع والسياق

تقع الكنيسة في منطقة ساوث باي بمقاطعة لوس أنجلوس. كان المعبد بمثابة علامة بارزة للمجتمع المعمداني المحلي لسنوات.

ووقع الحادث خلال النهار أثناء الأنشطة الجماعية العادية. سمح وجود الكاميرات الأمنية بالتقاط تسلسل الأحداث بوضوح.

واكتسبت القضية صدى في وسائل الإعلام المحلية بعد نشر الصور والاحتجاج الأخير. تواصل السلطات مراقبة التطورات المحتملة في الكنيسة والعملية.