أدرج المدير الفني للمنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، المهاجم نيمار ضمن القائمة الأولية لللاعبين المستدعين للالتزامات الدولية المقبلة أمام منتخبي فرنسا وكرواتيا. ويعزز القرار المتابعة المستمرة من جانب الاتحاد البرازيلي لكرة القدم للحالة البدنية للرقم 10، الذي يسعى لاستعادة مكانه الدائم في المجموعة الرئيسية.
وتحافظ اللجنة الفنية الوطنية على تخطيط دقيق للمباريات الودية التي ستقام في الولايات المتحدة خلال الفترة التي حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في نهاية شهر مارس/آذار. ورغم أن التواجد في القائمة الأولية يدل على الهيبة، إلا أن التأكيد الرسمي للأسماء التي ستسافر إلى الأراضي الأميركية لن يتم إلا يوم الاثنين المقبل 16 مارس/آذار.
ولم يلعب نيمار بالقميص الأصفر منذ النصف الثاني من عام 2023، عندما تعرض لتمزق معقد في الرباط الصليبي خلال مباراة في تصفيات أمريكا الجنوبية. تتم مراقبة العملية الانتقالية للرياضي من قبل أطباء الفريق والمدربين البدنيين، بهدف ضمان وصول أدائهم إلى المستوى المطلوب للمنافسات عالية الكثافة.
- سيتم إصدار القائمة النهائية للمباريات الودية لشهر مارس رسميًا من قبل الاتحاد البرازيلي يوم 16.
- تعتبر الاشتباكات ضد فرنسا وكرواتيا بمثابة الاختبار الأخير قبل استدعائه لكأس العالم.
- ويواصل نيمار السيطرة على حمله البدني لتجنب إصابات عضلية جديدة.
- المواهب الجديدة في كرة القدم الأوروبية والبرازيلية تكتسب مساحة في ملاحظات كارلو أنشيلوتي.
الملاحظة الفنية في ميراسول وغياب الرقم عشرة
وأكد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي ومنسق المنتخب رودريجو كايتانو تواجدهما في ملعب خوسيه ماريا دي كامبوس مايا لمشاهدة المباراة بين سانتوس وميراسول. وتأتي الزيارة في إطار جدول المراقبة الشخصية للرياضيين الذين يلعبون على الساحة المحلية والذين لديهم القدرة على الانضمام إلى المنتخب الوطني.
وحتى مع توقعات الجمهور المحلي، لم يتم تضمين نيمار في مباراة الثلاثاء بسبب هزال العضلات الذي حدده القسم الطبي في سانتوس. ولم يغير غياب النجم عن الملعب خطط قيادة الاتحاد البرازيلي التي تظل مهتمة بتقييم الأسماء الأخرى التي تشكل تشكيلة بيكسي والنادي من الداخل.
معايير التقييم للقطاع الهجومي في البرازيل
لا يزال البحث عن مهاجم محترف يمثل إحدى أولويات إدارة أنشيلوتي، الذي قام باختبار تشكيلات تكتيكية مختلفة منذ توليه القيادة. يتمتع لاعبون مثل إيجور تياجو وإندريك بثقة كبيرة من المدرب ويتم إعدادهم لتحمل مسؤوليات أكبر في الدورة التحضيرية لكأس العالم.
وبالإضافة إلى الأسماء المثبتة بالفعل، يظهر الشاب ريان، الذي أظهر تقدمًا ثابتًا في بورنموث الإنجليزي، كبديل للسرعة والمراوغة للقطاع. يُنظر إلى مهاجم فاسكو دا جاما السابق على أنه شخصية واعدة يمكنها تقديم تغييرات مهمة ضد الدفاعات المغلقة، مثل تلك التي سيواجهها الفريق في المباريات الودية المخطط لها.
إصلاح النظام الدفاعي وقطع الاختبار الجديدة
ويمر القطاع الدفاعي البرازيلي بفترة من التعديلات الضرورية بسبب إصابات اللاعبين الأساسيين والتقلبات الفنية للرياضيين المخضرمين في الأندية الأوروبية. الغياب المؤكد لإدير ميليتاو فتح المجال أمام مدافعين مثل ليو بيريرا وبريمر لإدراجهم في القائمة المسبقة الحالية، بهدف النزاع المباشر على الأماكن المتبقية.
ويسعى أنشيلوتي إلى تحقيق التوازن بين الخبرة الدولية والصلابة البدنية اللازمة لمواجهة الهجمات القوية مثل هجوم فرنسا. يعد الظهير الأيسر أيضًا نقطة اهتمام، خاصة مع المرحلة غير المنتظمة التي يمر بها أليكساندرو ريبيرو في كرة القدم الفرنسية، مما يجبر الجهاز الفني على البحث عن بدائل تكتيكية تضمن الأمان لحارس المرمى والدعم الفعال للهجوم.
الوفد اللوجستي في أورلاندو وجدول المباريات
وأنشأ المنتخب البرازيلي مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا لتكون المقر الرسمي للتدريب لهذه النافذة الدولية، بهدف تسهيل السفر بين ملاعب المباريات. ومن المقرر أن يتم عرض اللاعبين في 23 مارس، لتبدأ فترة مكثفة من الأنشطة التكتيكية تحت قيادة الجهاز الفني لأنشيلوتي.
التحدي الكبير الأول سيكون ضد فرنسا، في بوسطن، يوم 26، في مواجهة تعيد النظر في الكلاسيكيات التاريخية العظيمة لكرة القدم العالمية. وبعد المباراة يعود الوفد إلى قاعدته في فلوريدا لإجراء التعديلات النهائية قبل مواجهة كرواتيا، منهيا بذلك سلسلة الاختبارات الحاسمة التي ستسبق الإعلان الرسمي عن القائمة المؤهلة للمونديال في مايو المقبل.
أهمية العودة التدريجية للقادة الفنيين
يدرك طاقم التدريب أن وجود اللاعبين ذوي الخبرة أمر حيوي لتطوير الرياضيين الشباب الذين ينضمون الآن إلى المجموعة. يلعب نيمار، حتى بدون نزوله إلى الملعب في منتصف الأسبوع، دورًا استشاريًا وقياديًا فنيًا يقدره كارلو أنشيلوتي خلف الكواليس في الاتحاد.
يتم التعامل مع خطة عودة المهاجم بحذر شديد بحيث يكون في ذروة لياقته البدنية في يونيو، عندما تبدأ المنافسة الأكثر أهمية في التقويم. يحتفظ سانتوس والاتحاد البرازيلي بقناة اتصال مفتوحة لتبادل بيانات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والاختبارات الفسيولوجية، مما يضمن عدم تحميل النجم بشكل زائد قبل الأوان.
القرارات النهائية قبل الإعلان الرسمي عن شهر مايو
ستؤدي العروض الفردية على الملاعب البرازيلية والأوروبية خلال شهر مارس/آذار إلى ترجيح كفة اللاعبين الذين يتطلعون إلى الحصول على جواز سفر للمشاركة في كأس العالم. أكد كارلو أنشيلوتي أن الجدارة والانتظام البدني سيكونان الركائز الأساسية لاختياره النهائي للبطولة العالمية.
وأكد رودريغو كايتانو في المقابلات الأخيرة أن الاختيار ليس له أبواب مغلقة، ولكن وقت الاختبار ينفد مع اقتراب الموعد النهائي. وبالتالي، فإن مباراة الليلة في ميراسول تحمل ثقلًا رمزيًا وعمليًا هائلاً لجميع المشاركين الذين يحلمون بفرصة تمثيل البرازيل في أكبر مسرح للرياضة.

