حالة تأهب قصوى في ولاية تينيسي تتوقع عواصف قوية مع رياح تصل سرعتها إلى 120 كم/ساعة وخطر الأعاصير اليوم

Tempestade de Neve

Tempestade de Neve - M. Volk/ Shutterstock.com

تواجه ولاية تينيسي تحذيرًا من “الإنذار الأول” للطقس يوم السبت 15 مارس 2026، مع توقعات بعواصف رعدية شديدة قد تؤدي إلى رياح شديدة للغاية واحتمال حدوث أعاصير. أصدرت السلطات المحلية وخدمات الطقس تحذيرات للناس للاستعداد للظروف الجوية الخطيرة التي ستبدأ في التأثير على غرب وسط تينيسي في وقت العشاء تقريبًا، وتمتد إلى ناشفيل وI-65 في وقت متأخر من المساء، وتنتقل إلى الهضبة بحلول منتصف الليل. ويُنصح السكان بالبحث عن قنوات متعددة للمعلومات لضمان السلامة في مواجهة الظواهر الطبيعية الوشيكة ذات الإمكانات التدميرية.

يشكل خط العواصف الوشيك تهديدًا كبيرًا، ليس فقط بسبب الرياح القوية التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 120 كم / ساعة وسط العواصف الرعدية، ولكن أيضًا بسبب القدرة على توليد الأعاصير. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع هبوب رياح غير رعدية، قد تصل سرعتها إلى 72 كم/ساعة، معظم ساعات اليوم، مما يزيد من ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر.

ويبرز التباين المناخي، حيث من المتوقع أن تصل درجات الحرارة القصوى إلى 20 درجة مئوية في فترة ما بعد الظهر، قبل وصول الجبهة الباردة التي ستغير السيناريو. وسيتطلب هذا التغيير الجذري التكيف والاستعداد، سواء لمواجهة المخاطر المباشرة للعواصف أو للبرد الشديد الذي سيتبعها.

توقعات الـ 24 ساعة القادمة: رياح شديدة ووصول الجبهة الباردة

تم إصدار تحذير من الرياح العاتية وسيظل ساريًا حتى صباح يوم الاثنين حوالي الساعة 7 صباحًا، ويغطي مناطق واسعة من ولاية تينيسي. وستكون هبات الرياح مستمرة طوال اليوم، حتى دون وجود عواصف رعدية، تصل إلى 72 كم/ساعة في بعض المواقع، وهو ما يتطلب الانتباه في حد ذاته. ومع ذلك، خلال العواصف، يتفاقم الوضع بشكل كبير، مع توقعات بأن تصل سرعة بعض العواصف إلى 120 كم/ساعة، مما قد يؤدي إلى أضرار هيكلية وانقطاع التيار الكهربائي.

وبدأ اليوم بأجواء جافة وسماء غائمة بأغلبها وارتفاع في درجات الحرارة على غير العادة في مثل هذا الوقت من العام، مما ساهم في تكوين بيئة مناسبة لشدة العواصف. مع تقدم اليوم، ستكون شدة الرياح ملحوظة، مع بقاء درجات الحرارة القصوى عند 20 درجة مئوية حتى نهاية فترة ما بعد الظهر، وهو تناقض ملحوظ مع الظروف الباردة التي ستبدأ بعد فترة وجيزة من مرور النظام. ويعد هذا المزيج من الحرارة والرياح المتزايدة بمثابة نذير لاقتراب العاصفة، مما يتطلب اليقظة المستمرة من جانب السكان.

ومن المتوقع أن تصل العواصف إلى غرب وسط ولاية تينيسي في وقت العشاء تقريبًا. وتشير التوقعات إلى أنهم سيصلون إلى ناشفيل والمنطقة المجاورة للطريق السريع I-65 في حوالي الساعة 9:59 مساءً أو 10 مساءً، ليواصلوا رحلتهم نحو الهضبة حتى منتصف الليل. يؤكد هذا الجدول الزمني على الحاجة الملحة للاستعدادات الفورية، خاصة لأولئك الموجودين في المناطق الأكثر عرضة للخطر، مما يضمن أن تدابير السلامة مثل الملاجئ ومعدات الطوارئ جاهزة.

لن تجلب هذه العواصف أمطارًا غزيرة فحسب، بل ستجلب أيضًا رياحًا مدمرة محتملة واحتمالًا ملحوظًا لحدوث الأعاصير. التوصية الأساسية هي أن جميع المقيمين لديهم طرق متعددة لتلقي تنبيهات الطقس. ويمكن أن يشمل ذلك أجهزة راديو تعمل بالبطارية، وتطبيقات تنبيه الهاتف المحمول، والمراقبة المستمرة لبث الأخبار، مما يضمن إمكانية الوصول إلى معلومات الطقس المهمة في جميع الأوقات.

التغيرات الجوية المتوقعة اليوم الإثنين

ومن المتوقع أن تتبدد الأمطار عن المنطقة الوسطى من الولاية في الساعات الأولى من صباح الاثنين، إيذاناً ببداية مرحلة جديدة في النمط الجوي. ومع خروج النظام المطري ستبدأ كتلة هوائية أكثر برودة بشكل ملحوظ بالاستقرار على المنطقة، حاملة معها انخفاض ملحوظ على درجات الحرارة وتغير جذري في الأحوال الجوية. يتطلب هذا التحول المفاجئ الاستعداد للبرد الشديد.

ومع تحرك المطر بعيدًا وتحرك كتلة الهواء البارد، هناك احتمال أن يتحول بعض الهطول المتبقي إلى ثلج. في حين أن معظم المناطق قد لا تشهد سوى عدد قليل من تساقط الثلوج دون تراكم كبير، إلا أن بعض مناطق الهضبة قد تشهد زخات ثلجية خفيفة في منتصف النهار. وهذا السيناريو، وإن لم يكن ذو تأثير كبير من حيث التراكم، إلا أنه يعزز الطبيعة الديناميكية وغير المتوقعة للطقس في المنطقة، خاصة بعد مرور المنظومات الجوية القاسية.

وستشهد درجات الحرارة انخفاضًا حادًا، حيث ستنخفض من 21 درجة مئوية المسجلة يوم الأحد إلى حوالي -1 درجة مئوية صباح يوم الاثنين. من غير المتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة القصوى خلال النهار 7 درجات مئوية، مما يشير إلى يوم بارد وعاصف. ستكون أدنى مستوياتها خلال الليل من الاثنين إلى الثلاثاء أقل من ذلك، مع توقع حدوث صقيع شديد ودرجات حرارة تصل إلى -7 درجة مئوية إلى -7 درجة مئوية، مما يتطلب احتياطات شديدة البرودة، خاصة بالنسبة للأشخاص الضعفاء ولحماية السباكة والحيوانات.

التوقعات ليوم الثلاثاء وباقي أيام الأسبوع

وسيتسم يوم الثلاثاء بصباح شديد البرودة، حيث تنخفض درجات الحرارة الدنيا إلى ما دون الصفر، مما يعزز سيناريو البرد الشديد الذي سيتبع العواصف. وينبغي على السكان الاستعداد لموجة الصقيع واتخاذ التدابير اللازمة لحماية أنفسهم من البرد القارس، خاصة في الساعات الأولى من النهار.

خلال فترة ما بعد ظهر الثلاثاء، ستتراوح درجات الحرارة القصوى بين 4 درجات مئوية و10 درجات مئوية، مما يشير إلى تحسن طفيف مقارنة بالصباح، لكنه لا يزال يومًا باردًا. ومع ذلك، فإن الخبر السار هو أن اليوم سيكون مشمسًا وجافًا، مما يوفر فترة راحة بعد الظروف الجوية المضطربة في الأيام السابقة، مما يسمح للسكان بالبدء في تقييم آثار العواصف والتخفيف من آثارها.

واعتبارًا من يوم الأربعاء، ستبدأ المنطقة بالشعور بأولى علامات الاحترار التدريجي. وسترتفع درجات الحرارة القصوى مرة أخرى إلى حوالي 10 درجات مئوية، مع سماء غائمة جزئيا، إيذانا ببداية انتعاش المناخ. توفر هذه الحركة الصعودية في درجات الحرارة توقعات أكثر اعتدالًا لمنتصف الأسبوع، مما يشير إلى العودة التدريجية إلى الظروف الأكثر اعتدالًا.

ومن المتوقع أن يعود الطقس الربيعي بالكامل يوم الخميس ويستمر حتى نهاية الأسبوع، حاملاً معه راحة دائمة. وينبغي أن تتراوح درجات الحرارة القصوى مرة أخرى بين 15 درجة مئوية و21 درجة مئوية، مما يوفر أيامًا مشمسة وممتعة. وسيبقى الطقس جافاً ومشمساً طوال هذه الأيام، ليكتمل الانتقال من فترة التحذيرات الشديدة إلى فترة الاستقرار والدفء النموذجية في فصل الربيع، مما يسمح للحياة اليومية باستئناف مسارها الطبيعي بعد الأحداث الجوية القاسية.