افتتح ريال مدريد التسجيل في مرمى ديبورتيفو ألافيس، في مباراة ضمن منافسات الجولة 33 من بطولة الدوري الإسباني. وتقام المباراة على ملعب سانتياغو برنابيو بالعاصمة الإسبانية. وسيطر الفريق المضيف على المباراة في الدقائق الأولى. وسجل المهاجم كيليان مبابي هدف الشوط الأول الوحيد في الدقيقة 30. تسديدة من خارج المنطقة تخطت حاجز دفاع الضيوف. النتيجة 1-0 تعكس الضغط الهجومي للفريق المضيف قبل الاستراحة.
الإتقان التكتيكي وبناء اللعب على المرمى
المخطط التكتيكي الذي اعتمده المدير الفني للفريق المدريدي أعطى الأولوية للاستحواذ على الكرة في خط الوسط. سمح تشكيل 4-4-2 بالانتقال السريع بين القطاعات. شارك لاعبون مثل Vinícius Júnior وArda Güler بشكل نشط في إنشاء اللعب على الأجنحة. اختار ألافيس موقفا أكثر دفاعية مع خط من خمسة مدافعين. وتهدف الإستراتيجية إلى سد المساحات عند مدخل منطقة الجزاء. واضطر حارس المرمى أنطونيو سيفيرا للتدخل في عدة لحظات خطيرة.
https://twitter.com/bryan_irvingx/status/2046685637294575989?ref_src=twsrc%5Etfw
وأدى الإصرار الهجومي إلى تغيير النتيجة بعد نصف ساعة من اللعب. كيليان مبابي استلم الكرة في وسط الملعب ووجد مساحة لينهيها. تسديدة بالساق اليمنى أدخلت الكرة في الشباك الخلفية. دقة التسديدة حالت دون أي فرصة للدفاع. وعزز الهدف السيطرة الإقليمية التي مارسها الفريق المضيف منذ صافرة البداية. واحتفلت الجماهير الحاضرة في الملعب بالميزة الجزئية.
الفرص التي خلقتها ومقاومة المنظومة الدفاعية
وقبل افتتاح التسجيل شهدت المواجهة تحركات خطيرة للطرفين. وحاول ألافيس تحقيق المفاجأة بعد مرور ثلاث دقائق فقط بتسديدة من لوكاس بويه. وتمكن دفاع ريال مدريد من إبعاد التسديدة من داخل منطقة الجزاء. وجاء رد الفريق المضيف على الفور. سدد أوريليان تشواميني تسديدة بعيدة بعد تمريرة من اللاعب الفرنسي رقم تسعة. كما توقفت الكرة في مرمى الخصم.
تتطلب شدة المبارزة اهتمامًا مستمرًا من حراس المرمى. حاول جود بيلينجهام وفيديريكو فالفيردي توسيع النتيجة بتسديدات من زوايا صعبة. أظهر رامي السهام ألافيس ثقته في تدخلاته. وتوقفت المباراة بسبب الاشتباكات البدنية في خط الوسط. احتاج توني مارتينيز إلى رعاية طبية في الدقيقة 19. كما سقط فيديريكو فالفيردي وأنطونيو سيفيرا على أرض الملعب بعد ذلك بوقت قصير. واضطر الحكم للتدخل لتهدئة معنويات اللاعبين والسماح بدخول الفرق الصحية. وكسرت التوقفات إيقاع المباراة في لحظات محددة من الشوط الأول.
تسبب خط دفاع ألافيس العالي في حدوث تسللات مستمرة. وتعرض كيليان مبابي للتمركز غير المنتظم في الدقيقة 10 بعد تمريرة طويلة من ترينت ألكسندر أرنولد. وبعد خمس دقائق، تقدم المهاجم الفرنسي مرة أخرى بعد تمريرة من أردا جولر. يتطلب تكتيك الزيارة دقة بالغة في التمريرات العميقة.
أهم اللحظات في المرحلة الافتتاحية في سانتياغو برنابيو
ركزت الفترة الأخيرة من الشوط الأول لحظات التوتر الشديد بين الفريقين. وواصل ريال مدريد هجومه الهجومي بحثاً عن الهدف الثاني. اضطر نظام ألافيس الدفاعي إلى اللجوء إلى الأخطاء التكتيكية لإيقاف التقدم السريع.
- وفي الدقيقة 30 افتتح المهاجم الفرنسي التسجيل بتسديدة قوية من خارج المنطقة.
- وفي الدقيقة 34، تصدى فينيسيوس جونيور بشكل جيد من حارس المرمى بعد تسديدة منخفضة في الزاوية اليمنى.
- وفي الدقيقة 35 تلقى لاعب الوسط أوريليان تشواميني بطاقة صفراء بسبب تدخل خطير.
- وفي الدقيقة 42 أهدر الهداف فرصة سانحة للتسجيل بقدمه اليسرى في وسط منطقة الجزاء.
الدقائق التي سبقت الاستراحة حافظت على نمط الهجوم ضد الدفاع. وحاول ترينت ألكسندر-أرنولد المفاجأة بتسديدة من مسافة بعيدة. انحرفت الكرة عن الدفاع وخرجت على طول خط الأساس. ووجد الفريق الزائر صعوبة في الاحتفاظ بالكرة في الملعب الهجومي. الضغط على الكرة أدى إلى ارتكاب أخطاء تمريرية من مدافعي ألافيس.
الأداء الفردي وخلافات خط الوسط
لفت الأداء الفردي لبعض الرياضيين الانتباه خلال الـ 45 دقيقة الأولى. أظهر المدافع Dean Huijsen صلابة في المعارك المباشرة ضد المهاجمين المنافسين. الدقة في التمريرات القصيرة ساعدت في بناء اللعبات من ميدان الدفاع. وفي فريق ألافيس، دخل أنطونيو بلانكو وناهويل تيناجليا في اشتباكات بدنية شديدة في وسط الملعب. وحاول الثنائي تحييد الهجمات على القطاع الأيسر لهجوم مدريد.
تتطلب ديناميكيات المواجهة إرهاقًا بدنيًا كبيرًا للاعبي خط الوسط. أجبرت التحولات السريعة على العودة السريعة لاستعادة خطوط العلامات. البطاقة الصفراء الممنوحة لتشواميني حدت من عدوانية اللاعب في الدقائق التالية. وكان على مدرب الفريق المضيف توجيه التشكيل لتجنب الطرد المبكر. كان التوازن التكتيكي بمثابة اللحظات الأخيرة قبل النزول إلى غرف تبديل الملابس.
آفاق تطور المواجهة في العاصمة
الحد الأدنى من النقاط يعكس التفوق الفني الذي ظهر في أول 45 دقيقة. سجل الفريق المضيف حجمًا أكبر من التسديدات. ظلت السيطرة على الكرة في معظمها تحت سيطرة لاعبي خط وسط الفريق المضيف، الذين فرضوا وتيرة الهجمات الهجومية منذ صافرة البداية. ركز ألافيس جهوده على الدفاع. حدت الإستراتيجية من عمليات التسلل عبر وسط الميدان.
ويقدم البنك الاحتياطي خيارات مختلفة للجنتين الفنيتين. وينتظر لاعبو السرعة الفرصة لدخول المباراة. الغيابات بسبب الإصابة أجبرت على التكيف في التشكيلة الأساسية لكلا الفريقين. يؤثر البلى المتراكم في المرحلة الأولى على وتيرة الخلافات على الكرة. يحافظ الحكم خوان مارتينيز مونويرا على الرقابة التأديبية من خلال دعوات صارمة لارتكاب أقسى الأخطاء.

