وقام الباحثون في جامعة يوتا بتحليل 45 دراسة حول آثار التعرض للطبيعة. جمع التحليل التلوي بيانات من آلاف المشاركين البالغين الذين يعانون من اضطرابات عقلية. وتشير النتائج إلى مكاسب ملحوظة في عشر دقائق فقط في الهواء الطلق.
قام الفريق بقيادة البروفيسور جوانا بيتمان شيفر بمراجعة الأبحاث المنشورة على مدى 30 عامًا. وكان التركيز على التدخلات القصيرة، من استراحة في حديقة حضرية إلى أنشطة أطول. ولدت جميع السيناريوهات تأثيرات إيجابية على الحالة المزاجية والحد من التوتر.
جمع التحليل التلوي أدلة من ثلاثة عقود من البحث
وقام العلماء بفحص معلومات من 1492 شخصًا بالغًا تم تشخيص إصابتهم بمشاكل في الصحة العقلية. وتضمنت الدراسات تجارب متنوعة. واستمر بعضها عشر دقائق فقط في المساحات الخضراء داخل المدينة. وشارك آخرون في أيام في البيئات البرية.
وظهرت المكاسب باستمرار. أفاد المشاركون بتحسن المزاج وانخفاض الأعراض. حدث التأثير بغض النظر عن العمر أو الجنس أو نوع النشاط الخارجي. أدى المشي أو الجلوس أو رعاية النباتات إلى نتائج مماثلة.
- لقد أظهرت أي مساحة خضراء حضرية فائدة
- وكان للبيئات التي تحتوي على المياه، مثل البحيرات أو الأنهار، تأثير أكبر
- عززت الأنشطة مثل البستنة والتخييم التأثيرات
- كما حققت الغابات والجبال نتائج إيجابية
- أدى التعرض المتكرر إلى تضخيم المكاسب بمرور الوقت
ونشر البحث في مجلة علم النفس البيئي. إنها تؤكد أن الفعل البسيط المتمثل في ترك البيئات المغلقة يساعد. يمكن لمتخصصي الرعاية الصحية اعتبار هذا التوجيه مكملاً للعلاجات التقليدية.
تشرح الآليات التخفيف السريع للأعراض
الطبيعة تفضل استعادة الاهتمام. يخفف من التعب العقلي الناتج عن الشاشات والروتين الداخلي. عامل آخر هو الجاذبية اللطيفة. الأصوات والأشكال والحركات في البيئة تشغل العقل بطريقة ممتعة، دون الحاجة إلى جهد كامل.
وقد أشارت الدراسات السابقة بالفعل إلى انخفاض في هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر. ويدمج التحليل التلوي الحالي هذه النتائج للأشخاص الذين لديهم تشخيص سريري. وتظهر الفائدة حتى في الأماكن الحضرية المشتركة، مما يسهل الوصول اليومي.
المساحات الخضراء الحضرية بمثابة خيار عملي
لا يحتاج سكان المدن الكبيرة إلى السفر إلى الغابات البعيدة. حديقة قريبة أو ساحة بها أشجار ستفي بالغرض. تظهر الأبحاث أن عشر دقائق تحدث فرقًا بالفعل. يوصي المحترفون بدمج هذه العادة في روتينك.
تستكشف المستشفيات هذا الموضوع أيضًا. يقوم البعض بإنشاء حدائق علاجية أو عرض صور الطبيعة للمرضى في المستشفى. تشير الأدلة إلى تقليل القلق وتحسين الراحة أثناء التعافي.
توصيات للاندماج في الحياة اليومية
يقترح الخبراء أخذ فترات راحة قصيرة أثناء العمل أو بين المواعيد. الشيء المهم هو الانتظام. حتى أولئك الذين يواجهون قيودًا زمنية أو قيودًا على الحركة يمكنهم البحث عن نوافذ صغيرة للتواصل مع الخارج.
وهذا النهج لا يكلف سوى القليل وهو متاح في معظم المناطق. وهو لا يحل محل العلاجات الطبية، ولكنه يمكن أن يدعم الصحة العامة. يواصل الباحثون دراسة الجرعات المثالية لملفات تعريف المرضى المختلفة.

