أصبح لوكا مودريتش مصدر القلق الجديد لكأس العالم 2026 بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الوجه يوم الأحد الماضي. أصيب لاعب خط الوسط الكرواتي بكسر في عظم الوجنة اليسرى، أو ما يسمى بعظمة الوجنة، خلال المباراة الكلاسيكية بين ميلان ويوفنتوس في البطولة الإيطالية. وسيحتاج المخضرم إلى الخضوع لعملية جراحية في الأيام المقبلة. تم تأكيد التشخيص بعد الاختبارات التفصيلية التي أجراها القسم الطبي لنادي ميلان هذا الصباح.
وضعية اللاعب رقم 10 في كرواتيا تثير حالة تأهب حمراء للمنتخبات. لم يتبق سوى 45 يومًا حتى بداية البطولة العالمية وتستمر قائمة نخبة الرياضيين في الساحة في النمو. وأكد ميلان بالفعل أن مودريتش لن يلعب للفريق بعد الآن هذا الموسم الأوروبي، وسيركز حصريًا على التعافي من أجل مسابقة المنتخب الوطني. ووقعت الحادثة في الشوط الثاني من المباراة، مما أدى إلى خروج اللاعب على الفور إلى المستشفى.
لدى المنتخب البرازيلي أربعة مخاوف طبية مهمة
وتمر البرازيل بلحظة دقيقة مع خضوع أساسييها الدفاعي والهجومي لعلاج مكثف. تم تشخيص إصابة إستيفاو، الواعد الشاب لكرة القدم الوطنية، بإصابة عضلية من الدرجة الرابعة في الجزء الخلفي من فخذه الأيمن. وقت التعافي من هذا النوع من التمزق طويل، مما يثير الشكوك حول مشاركتهم البدنية الكاملة في دور المجموعات. ويعتبر المهاجم قطعة أساسية في المخطط التكتيكي للبحث عن البطولة السادسة.
وفي خط الدفاع، يراقب مدرب أماريلينيا أحوال إيدير ميليتاو وأليسون. ويعالج مدافع ريال مدريد إصابة في العضلة ذات الرأسين الفخذية في فخذه الأيسر، فيما يحاول حارس مرمى ليفربول تسريع عودته بعد إصابة في عضلة فخذه الأيمن. الخبر السار للجنة الفنية البرازيلية هو أن أليسون لديه توقعات العودة الأكثر تفاؤلاً في المجموعة. ومن المقرر أن يلعب مع ناديه يوم الأحد المقبل ضد مانشستر يونايتد.
رافينيا موجود أيضًا في قائمة الأشخاص الذين يراقبهم الاتحاد البرازيلي لكرة القدم. تعرض مهاجم برشلونة لإصابة في العضلة ذات الرأسين الفخذية في فخذه الأيمن خلال بطولة الدوري الإسباني. وتشير التوقعات الطبية للنادي الكاتالوني إلى أن اللاعب سيعود إلى الملاعب في الأسبوع الثاني من شهر مايو. ومن المتوقع أن يكتسب إيقاع المباراة في الكلاسيكو ضد ريال مدريد المقرر في العاشر من الشهر المقبل.
نجوم أوروبا وأمريكا الجنوبية يواجهون سباقاً مع الزمن
يبدو أن الساحرة طليقة في ملاعب أوروبا مع وجود إصابات مؤكدة في العديد من الفرق المفضلة. وتعاني إسبانيا من غياب لامين يامال ورودري، وهما ركائز خط الوسط في هجوم فيوري. ويتلقى يامال العلاج من أوتار الركبة اليسرى حيث يتعافى لاعب خط وسط السيتي من الألم المستمر في منطقة الفخذ. تتم مراقبة كلاهما يوميًا من قبل أخصائيي العلاج الطبيعي للتأكد من عدم تطور الإصابات إلى حالات مزمنة.
- لامين يامال (إسبانيا): إصابة في أوتار الركبة اليسرى
- كيليان مبابي (فرنسا): إجهاد زائد وشد في الفخذ الأيسر
- كريستيان روميرو (الأرجنتين): تمزق جزئي في أربطة الركبة
- أردا جولر (تركيا): إصابة في العضلة ذات الرأسين الفخذية
- روبن دياس (البرتغال): إصابة في الكاحل
- رودري (إسبانيا): إصابة في الفخذ
تتنفس فرنسا بارتياح أكبر فيما يتعلق بقائدها. ويعاني كيليان مبابي من الحمل العضلي الزائد، لكن من المتوقع أن تستغرق عودته أسبوعين فقط. أما وضع الأرجنتين فهو أكثر تعقيدا بسبب التمزق الجزئي في أربطة كريستيان روميرو. سيحتاج مدافع توتنهام إلى جدول زمني صارم لتجنب استبعاده نهائيًا من تشكيلة بطل العالم الحالي.
التقويم الأوروبي يضغط على الحالة البدنية للرياضيين
يبدو أن تراكم المباريات عالية المستوى أثناء إغلاق الدوريات الوطنية يؤثر سلبًا على اللاعبين. ويشير خبراء في علم وظائف الأعضاء الرياضي إلى أن قرب موعد بطولة كأس العالم يولد ضغوطا إضافية تساهم في زيادة التمزقات العضلية. حالة مودريتش، على الرغم من أنها مؤلمة ونتيجة للتأثير، إلا أنها توضح كيف يمكن للحظ السيئ أن يغير تخطيط مهنة بأكملها في ثوانٍ.
تحاول أندية مثل مانشستر سيتي وبرشلونة الموازنة بين الرغبة في الفوز بالألقاب المحلية والحفاظ على أصولها. على سبيل المثال، من المتوقع أن يشارك رودري وروبن دياس في مباراة 4 مايو ضد إيفرتون. ستكون إدارة هذه الدقائق حاسمة في تحديد من سيصل إلى نهائيات كأس العالم وهو في وضع يسمح له بتحمل الشدة التي تتطلبها المنافسة. وتنتظر الفرق التقارير الطبية الأسبوعية لوضع اللمسات الأخيرة على الاستدعاء النهائي.
وتعتمد كرواتيا، التي بلغت الدور نصف النهائي في النسخة الماضية، بشكل كبير على رؤية مودريتش في اللعب لتنظيم خط وسطها. وتتطلب كسور الوجه استخدام الأقنعة الواقية بعد شفاء العظام، وهو ملحق أصبح شائعا في كرة القدم الحديثة لحالات مماثلة. سيحدد نجاح الجراحة ما إذا كان لاعب خط الوسط سيكون قادرًا على التدرب مع الاتصال الجسدي قبل المغادرة إلى الدولة المضيفة لكأس العالم.

