ألقي القبض على زوجين متلبسين يوم الاثنين للاشتباه في تورطهما في وفاة طفل حديث الولادة يبلغ من العمر شهرًا واحدًا فقط في كروزيرو، داخل مدينة ساو باولو. تم إدخال الطفل في حالة خطيرة للغاية إلى غرفة طوارئ سانتا كازا في البلدية وتوفي بعد حوالي 30 دقيقة من بدء العلاج. وحدد الأطباء علامات تتعارض مع الوفاة الطبيعية، مما أثار شبهات الجريمة.
وبحسب الشرطة المدنية، وصل الطفل إلى المستشفى دون استجابة للمنبهات وعلاماته الحيوية ضعيفة. ورغم محاولات الإنعاش التي قام بها فريق الرعاية الصحية، إلا أن الطفل لم ينجو. اتصل موظفو المستشفى بالسلطات بعد العثور على أدلة مشبوهة على جثة الضحية.
علامات أثارت الشكوك
وعثر الفريق الطبي على كدمات ونزيف من الفم ووجود سائل في رئتي الطفل. واعتبرت هذه العلامات غير متوافقة مع الوفاة الطبيعية وأدت إلى تحرك الشرطة. كما أبلغ موظفو المستشفى عن سلوك عدواني من الأب أثناء الرعاية، بالإضافة إلى مواقف تعتبر غير لائقة تتعلق بالابنة الأخرى للزوجين، البالغة من العمر عامين تقريبًا.
التناقضات في إصدارات الوالدين
واستجوبت الشرطة الوالدين وقدموا روايات متناقضة عما حدث لابنهم. وبحسب الشرطة المدنية، ذكرت الأم أن الطفلة تركت دون مراقبة لساعات. وبالنسبة للمحققين، فإن هذه المعلومات تشير إلى احتمال إهمال الطفل، مع الأخذ في الاعتبار أن عمر الطفل شهر واحد فقط، وكان يعتمد بشكل كامل على الرعاية المستمرة.
ويشير ضباط الشرطة إلى أن التقرير يثير تساؤلات حول التخلي عنهم ونقص المساعدة الكافية في لحظة حرجة. وعزز التناقض بين روايات الوالدين الشكوك في أن القضية تنطوي على أكثر من مجرد حادث أو وفاة طبيعية.
الاكتشافات أثناء التحقيق
وأثناء الرعاية والتحقيق الأولي، عثرت الشرطة على جسم مرتبط بتعاطي المخدرات مع الأب. واعترف الزوجان بتعاطي المخدرات قبل ساعات من وقوع الحادث. وبحسب الشرطة المدنية، فإن الأب لديه سجل إجرامي وتاريخ من السلوك العنيف مسجل في معلوماته.
وكانت هذه العوامل حاسمة في قرار اعتقاله متلبسا. واعتبر المحققون أن مجموعة الأدلة – علامات العنف على جسد الطفل، والإهمال المبلغ عنه، وتعاطي المخدرات، والعدوانية أثناء الرعاية وتاريخ الأب – تشكل جريمة قتل.
الخطوات التالية للتحقيق
- الفحص الذي يجريه المعهد الطبي القانوني لتحديد السبب الدقيق للوفاة
- تحليل احتمال إهمال الطفل والتخلي عنه
- التحقيق في سوء المعاملة أو العنف ضد الأطفال
- استقبال الابنة الكبرى من قبل مجلس الوصاية
- استمرار التحقيقات من قبل مركز شرطة مقاطعة كروزيرو
وتم إرسال جثة الطفل إلى المعهد الطبي القانوني لإجراء الفحوصات التي من شأنها أن توضح الأسباب الدقيقة للوفاة. الابنة الكبرى للزوجين، تبلغ من العمر عامين تقريبًا، تم رعايتها من قبل مجلس الوصاية. ولا تزال القضية قيد التحقيق من قبل مركز شرطة مقاطعة كروزيرو.
وحاول التقرير تحديد أماكن الدفاع عن الأهالي المعتقلين، لكنه لم ينجح حتى الآن. يمكن للمحامين التحدث مع تقدم العملية.

