نوير يفشل في هزيمة بايرن ميونخ أمام باريس سان جيرمان ويحطم الرقم القياسي السلبي في دوري أبطال أوروبا

Manuel Neuer - @manuelneuer

Manuel Neuer - @manuelneuer

قدمت المواجهة بين بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان، التي أقيمت مساء الثلاثاء، ما يصنفها العديد من الخبراء على أنها مباراة العام في أوروبا. وضع الفوز الفرنسي بنتيجة 5-4 علامات تاريخية على الإنتاجية الهجومية في نصف نهائي المنافسة القارية. لكن تألق المهاجمين تناقض مع الأداء الإحصائي لمانويل نوير الذي سجل أرقاما سلبية غير مسبوقة خلال عقدين تقريبا من البطولة.

في سن الأربعين، واجه حارس المرمى الألماني أصعب رحلة له في المسابقات الدولية منذ ظهوره لأول مرة في كرة القدم الاحترافية. وأنهى قائد بايرن ميونخ المباراة دون أن يسجل أي تدخل دفاعي ناجح في التسديدات التي ذهبت نحو مرماه. يضع هذا الأداء رامي السهام في مستوى إحصائي لم نشهده في نخبة كرة القدم الأوروبية منذ موسم 2010.

أرقام نوير تصل إلى علامة سلبية تاريخية في أوروبا

أدى أداء حارس مرمى بايرن ميونيخ الأساسي إلى إثارة موجة فورية من التحليل الفني في الصحافة الألمانية والدولية. استقبل نوير أهدافًا في جميع التسديدات الخمس التي نفذها باريس سان جيرمان والتي وصلت إلى المرمى الذي يدافع عنه الفريق الألماني. إحصائيًا، هذه هي المرة الأولى منذ 16 عامًا التي يتلقى فيها حارس مرمى خمسة أهداف في مرحلة خروج المغلوب من المسابقة دون أن ينقذ هدفًا واحدًا على الأقل.

وتجاوزت ليلة الثلاثاء، من حيث حجم الأهداف التي استقبلها الرياضي، مباراة نصف نهائي 2014 ضد ريال مدريد. في تلك المناسبة، خسر الفريق الذي كان يدربه بيب جوارديولا بنتيجة 4-0، وهي أكبر نتيجة سلبية لنوير حتى المواجهة الحالية. تكشف نتيجة اليوم الضعف الدفاعي للنظام الذي، على الرغم من فعاليته في الهجوم، لم يجد إجابات للتحولات السريعة للخصم الفرنسي.

  • تلقى مانويل نوير 5 أهداف من 5 تسديدات مباشرة على المرمى.
  • أنهى حارس المرمى الـ90 دقيقة دون تسجيل أي تصديات.
  • كان هذا أسوأ رقم قياسي فردي لرامي السهام في دوري أبطال أوروبا منذ عام 2010.
  • الرقم القياسي السابق للأهداف التي استقبلها نوير في مباراة واحدة كان 4 أهداف.
  • في سن الأربعين، يناقش الرياضي تجديد عقده مع النادي البافاري.
  • باريس سان جيرمان حقق كفاءة بنسبة 100% في التسديدات التي وصلت إلى المرمى.
مانويل نوير – X/@FCBayern

الأرقام القياسية للأهداف التي سجلت علامات كسر من العقد الماضي

شهدت المباراة التي أقيمت في ميونيخ عددًا من الأهداف نادرًا ما شوهدت في المراحل الحادة من أكبر مسابقة للأندية في العالم. في نهاية الشوط الأول، سجلت لوحة النتائج بالفعل خمسة أهداف، وهو ما لم يحدث في نصف النهائي منذ بداية الشكل الحديث للبطولة في عام 1992. وكان الرقم القياسي السابق يعود إلى المواجهة بين برشلونة وإنتر ميلان، والتي جرت قبل عام واحد بالضبط من هذه النسخة.

انظر أيضاً

قاد لويس إنريكي وفنسنت كومباني مبارزة من الاستراتيجيات حيث سادت كرة القدم الهجومية على المنظمات الدفاعية. كان ديمبيلي وكفاراتسخيليا وجواو نيفيس مسؤولين عن كسر الحصار الألماني وضمان الحد الأدنى من الأفضلية للمباراة الثانية. وعلى الجانب البافاري، مكّن الجهد الهجومي الفريق من تسجيل أربعة أهداف، ليبقى التعادل مفتوحاً لمباراة الإياب في باريس.

مستقبل نوير وتجديد العقد على جدول الأعمال

يتزامن توقيت هذا الفشل الإحصائي مع مناقشات مهمة حول مسيرة حارس المرمى المخضرم في كرة القدم رفيعة المستوى. يجري مانويل نوير مفاوضات من أجل تمديد عقده مع بايرن ميونخ لمدة اثني عشر شهرًا أخرى. وبالإضافة إلى شؤون النادي، تتم مراقبة اللاعب من قبل اللجنة الفنية للمنتخب الألماني، بهدف استدعائه المحتمل لكأس العالم المقبلة.

يتساءل نقاد الرياضة في ألمانيا عما إذا كان التقدم في السن قد بدأ يؤثر على وقت رد فعل الرياضي في التسديدات الحاسمة. حدث الخطأ في الوقت الذي يخطط فيه النادي لتغييرات الفريق للموسم الأوروبي المقبل. وسيحتاج حارس المرمى، وهو زميل الكولومبي لويس دياز في الفريق، إلى أداء آمن في المباراة المقبلة لتبديد الشكوك حول استمرار مركزه كلاعب أساسي.

الاستعداد لمباراة الإياب والتعديلات الدفاعية اللازمة

ويتجه الفريقان الآن نحو المواجهة الحاسمة التي ستحدد المتأهل الأول للنسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا. سيكون لدى فينسنت كومباني مهمة تعديل تمركز خط الدفاع الأخير لتوفير المزيد من الحماية لقائد فريقه. وأشار المدرب البلجيكي إلى أنه سيتم الحفاظ على أسلوب اللعب الهادف، لكن بقوة أكبر في تغطية الأجنحة.

ويلعب باريس سان جيرمان على التعادل في العاصمة الفرنسية للتأهل إلى القرار الكبير في البطولة القارية. وأبدى لويس إنريكي رضاه عن النتيجة، رغم أنه أكد على ضرورة الحفاظ على التركيز في مواجهة القوة الرجعية الألمانية. توقعات السوق الرياضية هي أن مباراة العودة ستكرر الكثافة التي شهدناها في اللقاء الأول، مما يضع الأنظمة الدفاعية تحت الضغط الأقصى مرة أخرى.

انظر أيضاً