أدى قطع المهاجم إستيفاو بسبب إصابة عضلية إلى تغيير تخطيط الجهاز الفني لكأس العالم المقبلة. الغياب المؤكد للرياضي فتح صراعا مباشرا بين ثلاثة لاعبين لتعويض القطاع الهجومي. يقوم كارلو أنشيلوتي بتقييم البدائل التكتيكية للحفاظ على الكفاءة الهجومية التي ظهرت في الالتزامات الدولية الأخيرة. ويظهر رافينيا ولويز هنريكي وريان كأسماء متاحة للمدرب الإيطالي لسد الفجوة في الجناح الأيمن.
تعمل اللجنة الفنية على تغيير المراكز بناءً على خصائص الرياضيين الذين تم استدعاؤهم. إذا حافظ القائد على الهيكل التكتيكي للمباريات الودية الأخيرة، فسيدخل الفريق الملعب بأربعة لاعبين مهاجمين. الاختلاس كبير بالنظر إلى الدخل الأخير. سجل إستيفاو خمسة أهداف في سبع مباريات تحت قيادة المدرب الحالي، حيث قاد المدفعية في هذه الدورة التحضيرية.
ويظهر رافينها كبديل تكتيكي رئيسي للمخطط الهجومي
يظهر مهاجم برشلونة كلاعب متعدد الاستخدامات في التشكيلة الأساسية. يتمتع اللاعب بالقدرة على اللعب بشكل مركزي في الإطار أو الفتح على الجانب الأيمن من الملعب. تتيح هذه المرونة للمدرب فرصة تعديل موقف الفريق دون إجراء تبديلات. يبحث الرياضي عن الأرقام المهمة الأولى في هذه الدورة الدولية.
أدت الإصابات المتكررة إلى الحد من تواجد اللاعب المحترف في تشكيلة البرازيل الأخيرة. لم يكن هناك سوى أربعة عروض تحت قيادة الجهاز الفني الإيطالي، ولم يتم تسجيل أي أهداف أو تمريرات حاسمة حتى الآن. في كرة القدم الإسبانية، يظهر الأداء الرياضي مؤشرات عالية في موسم المنافسة الأوروبية الحالي. تظهر البيانات المجمعة للاعب انتظامه على الساحة الدولية:
- لعبت 33 مباراة
- تم تسجيل 21 هدف
- 5 تمريرات حاسمة موزعة
يكتسب لويز هنريكي القوة خلف الكواليس بسبب خصائص سرعته
ويظهر لاعب زينيت كمنافس مباشر ليحتل الجانب الأيمن من بداية الهجوم. يُرضي الرياضي المدربين بكثافته البدنية وقدرته على التحكم في وتيرة الهجمات المرتدة السريعة. إن التواجد المستمر في القوائم السابقة يمنح المحترف علاقة أكبر مع بقية الممثلين. شارك المهاجم في سبع مواجهات وساهم بشكل مباشر في تمريرتين حاسمتين لزملائه.
يحافظ استخدام الجناح على التصميم التكتيكي التقليدي مع وجود عداءين مفتوحين على مصراعيهما على الخطوط الجانبية. هذا الاختيار من شأنه أن ينقل رافينيا إلى دور مفصلي أكثر مركزية في خط الوسط. في موسم الأندية في روسيا، تكون أرقام اللاعبين أكثر سرية مقارنة بالمنافسين المباشرين. وخاض الرياضي 34 مباراة رسمية في البطولة المحلية والبطولات القارية، سجل ستة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة.
يركض ريان في الخارج كطريق ثالث بعد ظهوره لأول مرة في مباراة ودية
والإضافة الجديدة إلى قائمة الخيارات هي مهاجم بورنموث الشاب الذي يلعب في الدوري الإنجليزي. شارك الرياضي في 14 دقيقة فقط في المباراة الودية الدولية التحضيرية الأخيرة ضد كرواتيا. ورغم قصر فترة تواجده على أرض الملعب، إلا أن اللاعب ترك انطباعا جيدا في تدريبات اللجنة. قسّم المحترف العام بين فاسكو وكرة القدم البريطانية، حيث شارك في 14 مباراة وسجل سبعة أهداف وصنع هدفين.
المنافسة مع أسماء أكثر خبرة تترك الشاب في وضع غير مؤاتٍ في البحث عن مركز البداية. يقوم المدرب بتقييم سلوك المجموعة في العمل اليومي قبل وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة النهائية. قام القطاع الهجومي بتوحيد مواقعه في مناطق أخرى من الملعب. يشغل فينيسيوس جونيور الجناح الأيسر، بينما يلعب ماتيوس كونيا في مركز الوسط أو في العمق في الدعم. جواو بيدرو يتنافس أيضًا على مراكز الهجوم المركزية.
أرقام إستيفاو تظهر حجم التحدي الذي يواجه اللجنة الفنية
يحتاج المدرب الإيطالي إلى استبدال اللاعب الأكثر إنتاجية في الفريق منذ توليه منصبه. وسجل إستيفاو أهدافا حاسمة في الانتصارات على منتخبات تشيلي وكوريا الجنوبية والسنغال. كما حصل الشاب على التعادل أمام تونس قبل تعرضه لإصابة عضلية خطيرة. وظهر الغياب في الاختبارات النهائية للفريق في المواجهات ضد الفرنسيين والكروات.
سيتم تحديد البديل خلال فترة التدريب في فترة ما بين الموسمين قبل ظهوره لأول مرة في المسابقة. لدى المدرب متسع من الوقت لاختبار التشكيلات في الفرق المقررة في الأسابيع القليلة المقبلة. تجمع الخيارات بين خبرة الرياضيين الموحدين في أوروبا وشباب الوافدين الجدد الواعدين إلى الساحة الدولية.

