قدم الخبراء والنقابات ومنظمات الأعمال مواقف متباينة بشأن اقتراح لتوحيد نظام الائتمان الضريبي القابل للاسترداد في آلية واحدة للمدفوعات على أساس الدخل. وجرت المناقشة خلال المؤتمر الوطني للضمان الاجتماعي بين الحزبين، والذي جمع ممثلين من مختلف القطاعات لتقييم الإجراء.
الموقف يتعارض مع الشكل المحدود
وانتقدت ناوهيرو ياشيرو، مستشارة عميد جامعة شوا للنساء، الاقتراح بقصر النظام على المدفوعات فقط. ركزت حجته على التناقض مع وعود حملة رئيس الوزراء سناء تاكايشي. وقال الخبير إن وكالة الضرائب الوطنية، وهي الهيئة المسؤولة عن مراقبة الدخل الخاضع للضريبة، يجب أن تمارس الوظيفة التنفيذية للبرنامج.
واقترح ياشيرو نهجا وسيطا: تنفيذ نسخة مبسطة تجمع بين المدفوعات والإعفاءات الضريبية في مرحلة أولية. ومثل هذا النموذج من شأنه أن يسمح بالتطور التدريجي للنظام دون المساس بالالتزامات السياسية المقررة سابقا. وقال المستشار إن قصره على المدفوعات وحدها من شأنه أن يجعل الاقتراح الأصلي غير متماسك.
تطلب الشركات التبسيط الإداري
وطلبت غرفة التجارة والصناعة اليابانية رسميًا أن يقتصر النظام على المدفوعات فقط. ويتعلق السبب الرئيسي للطلب بتقليل تعقيد الإجراءات الإدارية للجهات. أبرز ممثلو الغرفة مخاوف محددة:
- – استحالة فرض أعباء إدارية إضافية على الشركات الصغيرة والمتوسطة
- خطر العبء البيروقراطي الزائد على الشركات الصغيرة
- الحاجة إلى الحفاظ على الجدوى التشغيلية للقطاع الخاص
- إعطاء الأولوية للتبسيط على توسيع الوظائف
وحذرت منظمة الأعمال من أن أي نموذج يوسع المسؤوليات الإدارية إلى ما هو أبعد من نظام المدفوعات من شأنه أن يقوض التنفيذ العملي للإصلاح.
دعم الاتحاد للتوحيد التدريجي
أعرب رينجو، اتحاد نقابات العمال الياباني، عن دعمه لتوحيد النظام، ولكن مع تحفظات مهمة بشأن الجدول الزمني. واتفقت المنظمة على أن التنفيذ الأولي يجب أن يقتصر على المدفوعات فقط، بهدف تسريع دخول الإجراء حيز التنفيذ. ويتوافق هذا الموقف جزئياً مع حجة غرفة الأعمال، على الرغم من اختلاف دوافعه.
وترى النقابات أن التوحيد التدريجي يسمح بإجراء تقييم عملي للتأثيرات قبل دمج حجم الإعفاءات الضريبية. تعمل استراتيجية التنفيذ المرحلي على تقليل مخاطر الفشل التشغيلي الذي قد يؤثر على العمال والمستفيدين.
سياق مقترح الإصلاح
ويأتي هذا الاقتراح كمبادرة من رئيس الوزراء ساناي تاكايشي لتحديث نظام الحماية الاجتماعية الياباني. ويسعى التوحيد إلى مركزية الآليات المتفرقة لمنح المزايا والتخفيضات الضريبية في منصة واحدة على أساس دخل الأسرة أو الفرد. ومن شأن هذا الدمج أن يقلل من الازدواجية الإدارية ويحسن الكفاءة في تخصيص الموارد العامة.
يعد المؤتمر الوطني للضمان الاجتماعي بمثابة مساحة رسمية للتداول حول سياسات الرعاية الاجتماعية في اليابان. ويضمن هيكلها المكون من الحزبين تمثيلاً من أطياف سياسية وقطاعات اقتصادية متعددة. وتتيح الجلسات للخبراء الأكاديميين وكيانات الأعمال والنقابات والهيئات الحكومية تقديم تحليلاتهم ومطالبهم قبل اتخاذ الهيئة التشريعية القرارات النهائية.

