وسيغيب المهاجم نيمار عن سانتوس في المباريات الأربع المقبلة هذا الموسم بسبب استدعائه للمنتخب البرازيلي. أكد المدرب كارلو أنشيلوتي اسم الرقم 10 في القائمة الرسمية لكأس العالم 2026. يأتي انضمام الرياضي إلى المنتخب الوطني في فترة حرجة بالنسبة لفريق ساو باولو. يحاول الفريق بقيادة كوكا أن ينأى بنفسه عن المراكز الأخيرة على الساحة الوطنية والقاري. غياب اللاعب الأساسي عن الفريق يزيد الضغط على عمل الجهاز الفني. وتأثرت خطط النادي لنهاية مايو بشدة بخسارة المهاجم.
ويأتي غياب اللاعب في وقت يتراجع فيه أداء النادي بشكل كبير عندما يتصرف بدون مرجعه الفني الأساسي. تشمل الالتزامات المبارزات التي تعتبر حاسمة لبقاء الفريق في النقاط المستقيمة وبطولات خروج المغلوب. يتابع مجلس الإدارة والمشجعون عن كثب التطورات البدنية للرياضي. وبالإضافة إلى ظهوره المبكر في بطولة العالم، فإن المهاجم يتعافى من آلام العضلات.
تقويم سانتوس بدون الرقم 10 قبل فترة التوقف الدولي
ويواجه ألفينيجرو برايانو سلسلة كثيفة من المواجهات التي تسبق التوقف الرسمي لمسابقات الأندية للمنافسة في البطولة المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. التحدي الأول يجري في فيلا بيلميرو، في التزام يتطلب تعافيًا سريعًا من الفريق في البطولة القارية. وتخطط اللجنة الفنية لتغييرات تكتيكية عميقة لتعويض السرعة التي يفقدها القطاع الهجومي في غياب النجم.
الالتزامات الأربعة المؤكدة والتي لن يكون لها حضور اللاعب هي:
- سانتوس يواجه سان لورينزو في بطولة أمريكا الجنوبية الأربعاء (20)
- جريميو ضد سانتوس في بطولة البرازيل نهاية الأسبوع
- سانتوس ضد ديبورتيفو كوينكا في سودأمريكانا يوم 26 مايو
- سانتوس ضد فيتوريا في بطولة البرازيل يوم 30 مايو
أداء النادي ينخفض إلى النصف بدون المهاجم على أرض الملعب
يظهر التحليل الإحصائي للنادي هذا الموسم اعتماداً فنياً قوياً على كرة القدم التي يقدمها الرقم 10. دخل الفريق الملعب 31 مرة في السنة، بما في ذلك بطولة الولاية والبطولة الوطنية وكأس البرازيل وكوبا سودأمريكانا. ويظهر الرصيد الإجمالي ثمانية انتصارات فقط و13 تعادلاً و10 هزائم. يؤدي هذا بأثر رجعي إلى عودة 39.7% من النقاط التي تم لعبها في المسابقات.
عندما يشارك المهاجم في المباريات، ترتفع نسبة نجاح سانتوس إلى 51.1%. وشارك في 15 مباراة هذا العام، حقق فيها ستة انتصارات وخمسة تعادلات وأربع هزائم. وفي المباريات الـ16 الأخرى التي غاب فيها اللاعب بسبب الإرهاق أو الإصابة، انخفض الأداء الإجمالي إلى النصف، مما دق أجراس الإنذار في لوحة سانتوس. يواجه الفريق صعوبات إبداعية خطيرة عندما لا يكون لديهم حركة اللاعب على الجانب الأيسر.
أزمة النتائج تضع عمل كوكا تحت ضغط شديد
ويعيش سانتوس أياما من الاضطرابات القوية بسبب النتائج السيئة التي حققها على أرض الملعب في الأسابيع الأخيرة. ويحتل الفريق حاليا المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري البرازيلي، وهو قريب جدا من منطقة الهبوط للدرجة الثانية. وفي كوبا سوداميريكانا، يبدو الوضع أكثر حساسية بالنسبة لنوايا نادي فيلا بيلميرو. ويحتل الفريق المركز الأخير في المجموعة الرابعة، ويحتاج إلى الفوز بالمباريات المقبلة على أرضه للحفاظ على فرصة حقيقية للتأهل إلى دور الـ16.
غياب النجم يزيد بشكل كبير من مستوى الضغط على المدرب كوكا. ويبحث المدرب عن حلول عاجلة داخل تشكيلة تظهر هشاشة عاطفية عندما تهتز شباكها في بداية المباريات. يجب أن يحصل الشباب من فرق شباب فيلا بيلميرو على فرص جديدة بين المبتدئين خلال فترة الغياب هذه. وأجرى قائد سانتوس اختبارات مغلقة في مركز التدريب لتحديد البديل الفوري للمهاجم.
أصبحت الضربة على ربلة الساق اليمنى مصدر قلق جديد للقسم الطبي
وتلقى اللاعب العناية الطبية بعد تعرضه لإصابة قوية في ربلة الساق اليمنى. وجاءت هذه الخطوة خلال الشوط الثاني من مباراة الأحد الماضي ضد كوريتيبا. كان على اللاعب أن يتلقى رعاية طبية على أرض الملعب قبل مغادرة الملعب وهو يعاني من ألم واضح في موقع الاصطدام. واستبعد القسم الطبي بالنادي وجود مشكلة أكثر خطورة بعد الفحوصات السريرية الأولى التي أجريت في غرفة تبديل الملابس.
وعلق مدرب سانتوس على الوضع البدني للرياضي بعد وقت قصير من المباراة في مؤتمر صحفي. وأوضح القائد أن قصر الفترة الزمنية سيجعل من المستحيل اختيار المهاجم لمباراة منتصف الأسبوع، بغض النظر عن دعوة الفريق البرازيلي. وبحسب تقييم اللجنة الفنية، فإن الإصابة تحتاج من أربعة إلى خمسة أيام من الراحة المطلقة حتى يمتص الورم الدموي في الساق بشكل كامل. وسيخضع الرياضي لجلسات علاج طبيعي يومية في مركز CT Rei Pelé قبل بدء التدريب البدني الخفيف مع الوفد الوطني.

