طفل يبلغ من العمر 9 سنوات يصف الرعب أثناء هروبه من إطلاق النار على مسجد في سان دييغو

Arma de fogo crimes

KLProduction/shutterstock.com/

شهد عدي شاناه، البالغ من العمر تسع سنوات، لحظات من الرعب الخالص يوم الاثنين داخل المركز الإسلامي في سان دييغو. شهد الصبي إطلاق نار أدى إلى مقتل ثلاثة بالغين مرتبطين بالمؤسسة، بما في ذلك حارس الأمن الذي منع وقوع مأساة أكبر، وهو الآن يروي تجربته بطريقة مباشرة ومؤثرة.

وخلال الهجوم، احتشد عدي وعشرات من زملائه في خزانة بينما ترددت أصداء الطلقات النارية في المجمع. واستمر تسلسل الطلقات الذي يتراوح بين 12 و16 مقذوفة لفترة كافية حتى يرتعد الصبي من الخوف إلى جانب زملائه في الفصل. وبعد وقف إطلاق النار، صاح ضباط الشرطة من الوحدة التكتيكية من الخارج: “حسنًا، افتح الباب”، إيذانا بانتهاء الحبس القسري.

تعرض الأطفال لمشاهد مؤلمة أثناء الإخلاء

وعندما تم إخراجهم من المبنى في طابور وأيديهم مرفوعة، تعرض عدي والقاصرون الآخرون لمشاهد مروعة. وقال الصبي لرويترز “رأينا الكثير من الأشياء الفظيعة، أشخاصا يرقدون على الأرض، ونعم، أشياء فظيعة”. ويسلط تقريره الضوء على التأثير المباشر للعنف المسلح على الفئات السكانية الضعيفة، وخاصة الأطفال.

هاجرت والدة عدي من قطاع غزة قبل عقدين من الزمن بحثاً عن الأمان لعائلتها في جنوب كاليفورنيا. وبعد السماح لابنها بمشاركة شهادته، تساهم في فهم الجمهور للنطاق النفسي للهجمات بهذا الحجم.

وقال عدي واصفاً حالته الجسدية والعاطفية المباشرة بعد الإخلاء: “كانت ساقاي ترتجفان ويداي ورأسي تؤلمني كثيراً. شعرت وكأنني صخرة”.

انظر أيضاً

القتلى والمشتبه بهم في الهجوم

وأدى إطلاق النار على المركز الإسلامي إلى مقتل خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة بالغين من المنتمين إلى المسجد. بيانات البحث:

  • حارس أمن ميت (الوكلاء يؤكدون دورهم الحاسم في منع المزيد من الضحايا)
  • قُتل شخصان بالغان آخران مرتبطان بالمؤسسة
  • توفي اثنان من المشتبه بهم، يبلغان من العمر 17 و18 عامًا (منتحرين على ما يبدو في سيارة مسروقة).

وأكدت شرطة سان دييغو أنها تحقق في القضية باعتبارها جريمة كراهية. وقال الرئيس سكوت وال يوم الاثنين إنه “كان هناك بالتأكيد خطاب كراهية” وأشار إلى اكتشاف مذكرة من والدة أحد المشتبه بهم. وبحسب وال، كان هناك “خطاب كراهية منتشر”، على الرغم من عدم توجيه تهديدات محددة إلى المنشآت أو المواقع قبل الهجوم.

سياق العنف المسلح بين القاصرين في الولايات المتحدة الأمريكية

تمثل قضية عدي مثالاً صارخاً للواقع الصارخ في الولايات المتحدة. تؤكد بيانات الصحة العامة أن العنف المسلح هو السبب الرئيسي للوفاة بين المراهقين والأطفال الصغار في البلاد، مما يؤثر على الشباب بشكل مباشر أو غير مباشر بنسب غير متناسبة.

قدمت الشاهدة الطفلة روايتها المفجعة بعد أسابيع من الحادث، بعد موافقة الوالدين. ولا تسلط روايته الضوء على حقائق الهجوم فحسب، بل تسلط الضوء على الندوب النفسية الدائمة التي تتركها أحداث من هذا النوع على القُصَّر الذين يتعرضون لتجارب مؤلمة للغاية.

انظر أيضاً