زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب ملاطية والمحافظات المجاورة لها في تركيا

Conceito de terremoto

Conceito de terremoto - leolintang/ Shutterstock.com

تم تسجيل زلزال بقوة 5.6 درجة في منطقة باتالجازي في ملاطية، تركيا، في الصباح الباكر من يوم 20 مايو. وكان مركز الزلزال على عمق 7.03 كيلومتر، ولوحظت التأثيرات في العديد من المقاطعات المجاورة. وأكدت السلطات أنه لا توجد تقارير عن أضرار جسيمة حتى الآن، لكنها بدأت تقييمات ميدانية للتحقق من التأثيرات المحتملة على البنية التحتية والسكان.

وأصدرت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد) بياناً رسمياً، أفادت فيه أنه بعد الهزة التي حدثت عند الساعة التاسعة صباحاً، لم يتم تسجيل أي حالات سلبية. وتمت تعبئة فرق الاستجابة السريعة لتقييم هياكل المباني وتقييم الحالة الأمنية في المناطق المتضررة. وأكد الإعلان أن أعمال التقييم الميداني مستمرة للتأكد من عدم وجود ضحايا ووقوع أضرار مادية كبيرة.

تجاوز نطاق الزلزال حدود ملاطية

وشعر بالزلزال في تسع مقاطعات مختلفة، مما أدى إلى توسيع منطقة تأثير الحدث الزلزالي بشكل كبير. أفاد مواطنون في كهرمان مرعش وغازي عنتاب وأديامان وشانلي أورفا وديار بكر وإلازيغ وقيصري وسيواس أنهم لاحظوا الهزة على الرغم من عدم وجودهم في مركز الزلزال. وفي عدة أماكن، غادر الناس المباني كإجراء احترازي ولجأوا إلى مناطق مفتوحة في انتظار الحصول على معلومات رسمية حول السلامة الهيكلية.

تشير التقارير الشخصية إلى أن الحركة الزلزالية كانت شديدة بما يكفي لإثارة ردود فعل إخلاء عفوية في المباني السكنية والتجارية. وشوهد الناس ينتظرون في الساحات والشوارع المفتوحة، ويراقبون بحذر المباني المحيطة لتحديد الأضرار المرئية المحتملة. وقد عززت اتساع نطاق انتشار الزلزال حجم الحدث والحاجة إلى التنسيق بين وكالات الطوارئ في ولايات قضائية متعددة.

https://twitter.com/warintel4u/status/2057027551743406415?ref_src=twsrc%5Etfw

تعليق الأنشطة التعليمية في ملاطية

قررت السلطات التعليمية في ملاطية تعليق جميع الأنشطة المدرسية والتدريبية في المحافظة لمدة يوم كامل. وبرر مكتب المحافظ هذا الإجراء مستشهدا باعتبارات السلامة للطلاب والمواطنين بشكل عام، مدركا أن الهزات الزلزالية يمكن أن تترك هياكل البناء مؤقتا في ظروف غير مستقرة. وشدد البيان الرسمي على أن المؤسسات ذات الصلة ستواصل التحقيقات والضوابط اللازمة في الموقع، مع مشاركة التطورات علنًا.

كما علقت جامعة تورغوت أوزال في ملاطية الدراسة في الحرمين الجامعيين باتالغازي ويشيليورت، مؤكدة أنه لن يتم تسجيل الحضور للطلاب خلال الفترات المذكورة. يعكس القرار المخاوف المؤسسية بشأن السلامة الهيكلية للمباني الجامعية في أعقاب الحدث الزلزالي. وقام الإداريون بإخطار المجتمع الأكاديمي بالتعليق عبر قنوات الاتصال الرسمية.

انظر أيضاً

إمدادات المياه المتضررة من التعكر المؤقت

اكتشفت بلدية مدينة ملاطية تعكرًا في مياه الشرب المقدمة للسكان بعد الزلزال. تم التعرف على الحادث في مستجمع مياه غوندوزبي، الذي يزود الكثير من البنية التحتية للمياه في المنطقة. وأظهرت التحليلات الفنية أن التحركات الطبيعية في مصادر المياه الناجمة عن الهزة الزلزالية تسببت في توقف مؤقت للرواسب، مما أدى إلى تغيير شفافية المياه الموزعة عبر الشبكة البلدية.

وباشرت فرق بلدية المدينة إجراءات التفتيش والرقابة والتحليل على المياه للتأكد من سلامة وصلاحية السائل المقدم للمواطنين. وأوصى بيان البلدية بالحذر في استخدام مياه الشرب لحين عودة الشفافية إلى مستويات التشغيل الطبيعية. تمت المحافظة على التدخلات الفنية دون انقطاع لحل المشكلة ومراقبة معايير الجودة بشكل مستمر. وأكدت الإدارة مجددا التزامها بحماية الصحة العامة خلال فترة عودة الأوضاع المائية إلى طبيعتها.

وتؤكد البيانات الصادرة عن السلطات الإقليمية أن الوضع تحت السيطرة

وأدلى حاكم ملاطية، سيدار يافوز، بتصريح لمراسل وكالة الأنباء الرسمية أكد فيه إجراء عمليات مسح ميدانية في المناطق المتضررة. وذكر يافوز أنه لم يتلق تقارير عن حوادث سلبية كبيرة في تلك المرحلة، على الرغم من أنه أبرز أن التحقيقات مستمرة للتأكد من السلامة الهيكلية والبيئية للمنطقة. وأعرب في بيانه عن أطيب التمنيات لمواطني ملاطية والمقاطعات المجاورة، مجددا الأمل في ألا تؤثر الكوارث الجديدة على السكان.

وأفاد والي غازي عنتاب، كمال جبر، أنه تم رصد الزلزال في المدينة، إلا أن عمليات التفتيش التي قامت بها المؤسسات المختصة لم تكشف عن أي عواقب سلبية حتى وقت الإعلان. وأعرب جبر عن تمنياته لجميع المواطنين والمحافظات المتضررة من الزلزال. وأكد محافظ كهرمان مرعش، مكرم أونلور، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن المدينة شعرت بالحدث الزلزالي، ولكن دون تقارير عن وقوع أضرار أو آثار سلبية على البنية التحتية المحلية.

استجابة منسقة من وكالات الطوارئ في مقاطعات متعددة

أصدرت حكومتا إيلازيغ وأديامان بيانات تشير إلى أن سلطات الطوارئ لم تتلق تقارير عن أضرار جسيمة في ولاياتها القضائية. وقد صدرت تعليمات لجميع الهيئات ذات الصلة بمراقبة آثار الزلزال عن كثب وتقييم المباني والبنية التحتية الحيوية بشكل منهجي. وتم تعزيز التنسيق بين الوكالات الحكومية والفدرالية لضمان استجابة متكاملة وفعالة لأي احتياجات مساعدة طارئة قد تنشأ.

وتشمل التدابير الرئيسية المعتمدة ما يلي:

  • التقييم الهيكلي للمباني السكنية والتجارية والعامة في جميع المناطق المتضررة
  • المراقبة المستمرة لجودة مياه الشرب وخدمات التموين
  • التعليق الوقائي للأنشطة التعليمية حتى التأكد التام من السلامة
  • التواصل الرسمي المنتظم مع السكان فيما يتعلق بحالة التحقيقات والنتائج
  • جاهزية الفرق الطبية والإنقاذية في المواقع الإستراتيجية للاستجابة السريعة

ويمثل الزلزال الذي بلغت قوته 5.6 درجة حدثًا زلزاليًا كبيرًا في المنطقة، على الرغم من أن استجابة السلطات السريعة والعمق المعتدل لمركز الزلزال ساهم في عدم تسجيل أي أضرار جسيمة أو وفيات. واستمرت عمليات التقييم بوتيرة متسارعة، مع التركيز على تأكيد سلامة الهياكل الحيوية واستئناف الأنشطة العادية في أقرب وقت ممكن.

انظر أيضاً