سيدخل مانشستر سيتي إلى الملعب يوم الثلاثاء ضد بورنموث في واحدة من أكثر الليالي حسماً هذا الموسم. ويتأخر فريق بيب جوارديولا بفارق خمس نقاط عن أرسنال، الذي يتصدر جدول الدوري الإنجليزي الممتاز بسهولة بعد 37 جولة. الهزيمة تُقصي السيتي حسابياً من السباق على اللقب الإنجليزي. النصر وحده هو الذي يبقي إمكانية المنافسة حتى نهاية الأسبوع التالي، في الجولة الأخيرة، حية.
ويملك أرسنال بدوره 82 نقطة مقابل 78 للسيتي. وتغلب الجانرز على بيرنلي في الجولة السابقة ليحقق صدارة مريحة. وستكون العودة إلى اللقب تاريخية للنادي اللندني بعد 22 عامًا دون الفوز بالبطولة الوطنية.
ما الذي يتغير مع كل نتيجة محتملة
ثلاثة سيناريوهات مختلفة يمكن أن تحدث في المواجهة ضد بورنموث:
- فوز مانشستر سيتي: الفريق يمدد الخلاف حتى الجولة الأخيرة ويعتمد على تعثر أرسنال في مباراته المقبلة للحفاظ على حظوظه في الفوز باللقب
- التعادل بين السيتي وبورنموث: يتوج أرسنال بطلاً تلقائيًا حيث يتبقى للسيتي برصيد 79 نقطة بينما يملك المدفعجية 82 نقطة وتتبقى مباراة واحدة فقط.
- هزيمة مانشستر سيتي: اللقب مؤكد لأرسنال رياضيا، لينتهي الخلاف قبل الجولة الأخيرة
الفوز يبقي السيتي في المنافسة. وأي نتيجة أخرى تنهي آمال جوارديولا في الفوز بلقب الدوري الممتاز للمرة الخامسة على التوالي. السيناريو واضح: الفوز أو العودة إلى الوطن.
بورنموث يصل في حالة رائعة
بورنموث لم يخسر في 17 مباراة متتالية. وخسر النادي الإنجليزي الجنوبي أمام أرسنال في 3 يناير وحقق نتائج جيدة منذ ذلك الحين. ويحتل الفريق المركز السادس في جدول الترتيب برصيد 56 نقطة. بالنسبة لمانشستر سيتي، فإن مواجهة خصم في حالة ممتازة تجعل التحدي أكبر.
يُظهر سجل بورنموث الخالي من الهزائم الاتساق الدفاعي والنجاح الهجومي. النادي ليس خصمًا سلبيًا ويمكن أن يخلق صعوبات حقيقية لدفاع السيتي.
أقصى ضغط في الاتحاد
ويملك مانشستر سيتي 78 نقطة من 37 مباراة. وكان الفريق فاز على برايتون في الجولة السابقة. لا يوجد مجال للخطأ أمام فريق بورنموث الصاعد. لا يمكن لبيب جوارديولا أن يسمح للموسم بأن يضيع في اللحظات الأخيرة.
تظهر الأرقام أن السيتي قام بواجبه في معظم فترات البطولة. ثلاثة وعشرون فوزًا وتسعة تعادلات وخمس هزائم هو الرقم القياسي للفريق الأزرق من مانشستر. متوسط الأهداف الإيجابية البالغ 43 يضع السيتي بين أفضل اللاعبين الهجوميين في الدوري. ومع ذلك، فإن الأرقام لا تهم في هذه المرحلة. فقط النتيجة النهائية ليلة الثلاثاء هي التي تقرر المستقبل القريب.
الجولات الأخيرة تزيد من حدة المنافسة
لقد تقدم أرسنال بقوة لأسابيع، لكن كان عليه أن يعمل بجد للحفاظ على المسافة. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث برصيد 68 نقطة. ويحتل أستون فيلا المركز الرابع برصيد 62 نقطة. ليفربول 59 نقطة. وقد أكملت جميع هذه الفرق بالفعل 37 جولة. فقط مانشستر سيتي وأرسنال لديهما مباراة واحدة متبقية للعب.
لم يكن سيناريو اللقب المفتوح على مدار جولتين شائعًا في الشكل الحالي للدوري الممتاز. وتستمر البطولة بالدراما حتى النهاية. بالنسبة للسيتي، استغلال فرصة يوم الثلاثاء أمر إلزامي.

