أعلن هاري ماجواير استبعاده من تشكيلة منتخب إنجلترا لكأس العالم هذا الصيف. وقال مدافع مانشستر يونايتد البالغ من العمر 33 عاما، إنه “شعر بالصدمة والصدمة” من قرار المدرب توماس توخيل، الذي سيعلن عن الوفد المكون من 26 لاعبا صباح الجمعة في ويمبلي.
وكان المدافع يأمل في الانضمام إلى تشكيلة البطولة بعد سلسلة من الأداء الإيجابي. ومنذ تولى مايكل كاريك تدريب مانشستر يونايتد منتصف يناير الماضي، تحسن أداء ماغواير وتم استدعاؤه لموعد الفيفا في مارس المقبل. بدأ المدافع أساسيًا ضد أوروجواي وخرج من مقاعد البدلاء لمواجهة اليابان، حيث ساهم في تهديد الكرات الثابتة.
قرار توخيل يعطي الأولوية للمدافعين الآخرين
اختار توماس توخيل تفضيل البدائل في القطاع الدفاعي. ويجب على المدرب اختيار إزري كونسا ومارك جويهي وجون ستونز للمسابقة، على الرغم من المشاركة المحدودة لمدافع مانشستر سيتي، الذي شارك في أربع مباريات فقط منذ 2 ديسمبر.
تشمل الأسماء الأخرى على الرادار الفني ما يلي:
- تريفوه شلوبة
- جاريل كوانساه
- دان بيرن
- ليفي كولويل، الذي عاد مؤخرًا إلى تشيلسي بعد تعافيه من إصابة في الرباط الصليبي الأمامي
- لم يتم اختيار لاعب ميلان فيكايو توموري
رد فعل ماغواير على وسائل التواصل الاجتماعي
ونشر ماغواير رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي أعرب فيها عن إحباطه من الاستبعاد. وكتب قائلاً: “كنت واثقاً من أنه كان بإمكاني لعب دور مهم هذا الصيف مع فريقي الوطني بعد الموسم الذي أمضيته. لقد صدمت ودمرني القرار. لم يجلب لي أي شيء فرحة أكثر من ارتداء هذا القميص وتمثيل بلدي على مر السنين. أتمنى الأفضل للاعبين هذا الصيف”.
وكشف البيان عن التأثير العاطفي للاستبعاد على اللاعب الذي اعتبر مستواه الأخير ومساهماته مع المنتخب الوطني كافية لضمان مكانه في البعثة.
السياق السابق: تقييم توخيل بعد المباراة ضد الأوروغواي
وبعد مواجهة إنجلترا والأوروغواي، علق توخيل على أداء ماجواير بطريقة تستحق تسليط الضوء عليها. أدرك المدرب الجودة الدفاعية للاعب: “لقد حصلت على ما توقعته بالضبط: أداء قوي كمدافع. جيد جدًا في التعامل مع الكرة، وهادئ جدًا، وقوي في الهواء، وسلاح في الركلات الثابتة. لم أغير رأيي، لكني أرى لاعبين آخرين أفضل أن أبدأ معهم. أرى إزري كونسا أمامي، وأرى مارك جويهي أمامي. هذا ليس سرًا. أرى تريفو تشالوبا بمستوى من الحركة يتقدم عليه قليلاً. وكذلك جون ستونز، لكنه أصيب بجروح”.
ويظهر بيان توخيل أن الاستبعاد لم يكن مبنيًا على عيوب ماغواير الفنية، بل على التفضيلات التكتيكية وملفات تعريف اللاعب التي تعتبر مثالية لاستراتيجية الفريق في كأس العالم.
الغيابات الأخرى المتوقعة في الاستدعاء
ومن المتوقع أيضًا أن يتم استبعاد لوك شو، زميل ماجواير في مانشستر يونايتد، من الوفد. وقدم الظهير، الذي لم يلعب للمنتخب الإنجليزي منذ عام 2024، موسمًا مثيرًا للإعجاب وخاليًا من الإصابات، لكن يبدو أنه لم يظهر في خطط توخيل للبطولة.
يضيف استبعاد شو طبقات إلى الإستراتيجية الدفاعية التي اختارها المدير، مما يشير إلى إصلاح شامل لقطاع الدفاع الإنجليزي للمنافسة الدولية. يواجه كلا لاعبي مانشستر يونايتد الآن التحدي المتمثل في قبول القرار والتركيز على مطالبهم في النادي للحفاظ على أهميتهم في كرة القدم العليا.
سيتم الإعلان عن القائمة الكاملة صباح الجمعة، عندما سيقدم توخيل رسميًا الفريق المكون من 26 لاعبًا في ويمبلي.

