أثار استدعاء نيمار لكأس العالم مفاجأة في جميع أنحاء البرازيل. النجم الذي تم استبعاده عمليا، نجح في إقناع أنشيلوتي وتم تأكيده ضمن قائمة الـ23 لاعبا. ومع ذلك، كانت هناك مشكلة بدنية جعلت الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يستيقظ ليلاً بعد وقت قصير من الإعلان.
الوذمة في ربلة الساق رقم 10 أكثر خطورة مما كان متصوراً في البداية. وتلقى الاتحاد البرازيلي معلومات تفيد بأن الإصابة سيتم تصنيفها على أنها متوسطة وستتطلب فترة تعافي أطول بكثير مما أشارت إليه التقييمات الأولى.
فترة تعافي ممتدة
التوقعات الحالية هي أن نيمار سيحتاج إلى أكثر من أسبوع حتى يتمكن من التدريب بشكل طبيعي مع استدعاء بقية الفريق. لقد تم بالفعل إزالة المهاجم من التزامات سانتوس ويستمر في عملية إعادة التأهيل تحت رعاية اللجنة الطبية.
كما أن اللاعب ليس لديه حضور مضمون في الدورات التدريبية الأولى للفريق في تيريسوبوليس. وأدى هذا التأخير في العودة إلى العمل الجماعي إلى إثارة مخاوف الاتحاد البرازيلي بشأن مدى التواجد الحقيقي للنجم في أولى مباريات المونديال.
الوضع مفتوح في سانتوس
نيمار خارج بالفعل التزامات Peixe القادمة للبطولة البرازيلية. هناك احتمال حقيقي بأنه لن يعود إلى الملاعب مع النادي حتى بداية المنافسة العالمية. الأولوية الآن هي ضمان تعافيه حتى يصل إلى الحد الأدنى من الظروف للمشاركة في الحملة البرازيلية.
نقاط الاهتمام لأنشيلوتي
التفاصيل الجسدية للنجم تترك ما يلي في حالة من التشويق:
- التوفر للتدريب الأولي في Teresópolis
- المشاركة في المباريات التدريبية قبل الظهور الرسمي
- سرعة اللعب المطلوبة للمنافسة على مستوى كأس العالم
- إمكانية إعادة تقييم طبي أعمق في الأيام المقبلة
- وقت التكامل مع الممثلين قبل المبارزة الأولى
وتواصل اللجنة الفنية مراقبة تطور الصورة السريرية ساعة بساعة. لم يدلي أنشيلوتي بتعليقات علنية حول الوضع، ولكن داخليًا هناك قلق حقيقي بشأن عدم تواجد نجم الهجوم الرئيسي في اللحظات الحاسمة التي تسبق البطولة.
حقيقة أن نيمار سيغيب لفترة أطول من المتوقع تزيد من الشكوك حول حالته البدنية قبل كأس العالم. تعمل CBF في سيناريوهات الطوارئ إذا لم يتقدم التعافي على النحو المطلوب.

