ألقي القبض على رجل يبلغ من العمر 25 عاما، يُدعى مايكل أبر، بعد اتهامه بتسجيل الأطفال وغيرهم سرا داخل غرف تبديل الملابس في متاجر البيع بالتجزئة في ولاية كارولينا الجنوبية. اكتشفت الشرطة مقاطع الفيديو أثناء التحقيق الذي بدأ في متجر Target.
الاكتشاف الأولي في متجر الهدف
تم استدعاء الشرطة إلى موقع الهدف قبل أيام قليلة من اعتقال عابر في 14 مايو عندما أبلغ أحد الضحايا عن العثور على هاتف محمول مخبأ تحت باب غرفة تبديل الملابس. اشتبهت الضحية في أن الجهاز تم استخدامه للتسجيل. وذكرت الشرطة أن كلا الضحيتين اللتين تم تحديدهما في قضية الهدف كانا من الأطفال.
عاد عابر إلى نفس متجر تارجت في اليوم التالي، وعندها اعتقلته الشرطة أثناء محاولته تسجيل ضحية أخرى. جذب سلوك العودة إلى مسرح الجريمة انتباه السلطات.
تم العثور على الأدلة على الهاتف
بعد الاعتقال في قضية الهدف، قام المحققون بتفتيش هاتف عابر الخلوي وعثروا على العديد من مقاطع الفيديو التي تدينه. أظهرت الملفات تسجيل الضحايا سرًا داخل غرفة تبديل الملابس بمتجر Old Navy في 9 مايو. وتم تسجيل تسجيلات Old Navy قبل أيام من الحادث الذي أدى إلى الاعتقال.
كان مايكل أبر يواجه اتهامات رسمية في الجرائم التالية:
- استراق النظر في 4 مرات
- الاعتداء غير اللائق على طفل
- التعرض غير اللائق للأعضاء التناسلية في مكان عام
التاريخ الإجرامي الحديث
وفي وقت سابق من شهر مايو، تم القبض على عابر مرة أخرى بعد حادثة كشف فيها عن أعضائه التناسلية لطفل أثناء جلوسه على حافة نهر من صنع الإنسان. تم إطلاق سراحه بكفالة قدرها 50 ألف دولار في 5 مايو، أي قبل 9 أيام فقط من وقوع الحوادث المزعومة في متاجر Target وOld Navy.
أثارت العودة السريعة إلى الإجرام تساؤلات حول مدى فعالية المراقبة وشروط الإفراج قبل المحاكمة في قضايا الجرائم الجنسية الجارية.
الوضع الحالي
ولا يزال مايكل أبير محتجزًا في سجن ميرتل بيتش في انتظار المحاكمة. ويتم التعامل مع القضية على أنها جريمة جنسية خطيرة، مع تسجيلها بشكل دائم في قاعدة بيانات مرتكبي الجرائم الجنسية. تواصل شرطة ساوث كارولينا التحقيق فيما إذا كان هناك ضحايا آخرين مجهولي الهوية ربما تم تسجيلهم سراً في نفس المتاجر.
ولم يكن لدى سلاسل البيع بالتجزئة Target وOld Navy أي تعليق عام فوري على الحوادث، لكن كلاهما لديهما سياسات أمنية في غرف قياس الملابس لحماية خصوصية العملاء.

