بعد أربع سنوات من انتهاء علاقتها مع جيرارد بيكيه، أعربت شاكيرا عن امتنانها لوالد أطفالها. وفي مقابلة مع صحيفة التايمز اللندنية، أدركت الفنانة أهمية لاعبة كرة القدم السابقة في حياتها. كان الانفصال، الذي حدث في عام 2022 بعد أكثر من عقد من الزمن معًا، بمثابة الوقود لعودته المهنية مع ألبوم “Las Mujeres Ya No Lloran”.
وأكدت المغنية البالغة من العمر 49 عامًا أنها لولا بيكيه، لم تكن لتحظى بطفليها: ميلان، 13 عامًا، وساشا، 11 عامًا. وقالت شاكيرا: “سأظل دائمًا في قلبي الامتنان تجاه والد أطفالي، لأنه جعلني الأم التي أنا عليها الآن”. وتكشف هذه التصريحات أن الجروح قد التأمت وأن سلامة أطفالها تظل أولوية مطلقة بالنسبة لها.
أحلك الفترة والتحول الشخصي
كما أشارت شاكيرا إلى الانفصال باعتباره “أحلك لحظاتها”. وقالت: “شاهدت عائلتي تنهار، العائلة التي حلمت بالاحتفاظ بها إلى الأبد”. خلال هذه الفترة، لم تكن المغنية تتعامل مع الانفصال فحسب، بل كانت تواجه أيضًا تحديات شخصية تتعلق بصحة والدها السيد ويليام مبارك.
ورغم الصعوبات، غيرت التجربة شاكيرا. “لقد مررت بالكثير من الألم، ولكن ربما بطريقة غير متوقعة، أصبحت شخصًا أكثر حكمة، أو على الأقل شخصًا أقوى”. انعكست هذه المرونة في مسيرتها المهنية، حيث حصلت الجولة العالمية “Las Mujeres Ya No Lloran” على العديد من الجوائز والتقديرات الدولية، بما في ذلك لقب “ملكة كأس العالم بلا منازع”.
التركيز الكامل على الأمومة والوظيفة
ومنذ استئناف حياتها المنفردة، ارتبطت الفنانة بالعديد من الشخصيات في عالم الترفيه. إلا أن شاكيرا أوضحت أنه لا يوجد مجال للرومانسية في حياتها حاليا. وقال “في الوقت الحالي، لا توجد رومانسية. لا يوجد مكان أو وقت في حياتي لذلك. جدول أعمالي ضيق للغاية”.
وتبقى أولوية المغني الكولومبي منقسمة بين ركنين:
- أطفالهم ميلان وساشا، الذين يتلقون الاهتمام الكامل
- مسيرته المهنية، التي يعبر عنها بشغف أكبر من أي وقت مضى
- الوقت الشخصي لنفسك وتطويرك الفردي
جدول احترافي مزدحم حتى كأس العالم 2026
شاكيرا لديها سلسلة من العروض المقررة خلال الأشهر المقبلة. وستحيي المغنية حفلاتها في عدة مدن أمريكية خلال شهري يونيو ويوليو، ومن المقرر أن تقام عروض في كاليفورنيا وتكساس وجورجيا وفلوريدا وماساتشوستس ونيويورك ونيوجيرسي. سيكون الحدث الأهم هو مشاركته في نهائي كأس العالم 2026، المقرر إجراؤه في 19 يوليو، حيث سيكون مرة أخرى على الساحة الدولية.
وشددت الفنانة قائلة: “أطفالي هم أولويتي، وكذلك مسيرتي المهنية. ومن المثير للاهتمام أنني أحب مسيرتي المهنية أكثر من أي وقت مضى. كما أنني أستمتع بوقتي وحدي”. ويعكس هذا التصريح الموقف المتوازن الذي بنته شاكيرا بعد التحديات التي واجهتها، واضعة تطورها الشخصي والمهني في المقدمة، مع الحفاظ على الاستقرار العاطفي اللازم لتربية أطفالها.

