أكد مايك فرابيل مدرب نيو إنجلاند باتريوتس من جديد التزامه بزواجه في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 27 مايو. وعندما سُئل عن ديناميكيات الأسرة وسط الفضيحة التي تورطت فيها الصحفية ديانا روسيني، أجاب المدرب البالغ من العمر 50 عامًا بالإدانة.
وقال فرابيل للصحفيين “عائلتي رائعة. أحب جين وأحب الأولاد”. ووجه المدرب أغلب تصريحاته للعمليات الفنية للوطني، محولا الأنظار من الأمور الشخصية إلى أداء الجهاز الفني والرياضيين.
الزواج والتاريخ العائلي
فرابيل متزوج من جين منذ عام 1999. ولدى الزوجين طفلان: تايلر، 25 عامًا، وكارتر، 24 عامًا. تحافظ الأسرة على مستوى منخفض من الاهتمام على الرغم من الظهور العام للمدرب في الدوري. في أواخر أبريل، حضر فرابيل وزوجته جلسات استشارية، وعندها كان المدرب غائبًا عن اليوم الثالث من مسودة اتحاد كرة القدم الأميركي.
وفي بيان صدر في ذلك الوقت، قال فرابيل: “لقد وعدت عائلتي وهذه المنظمة وهذا الفريق بأنني سأقدم لهم أفضل نسخة يمكنني تقديمها من نفسي. ولتحقيق هذه الغاية، التزمت بطلب المشورة النفسية، بدءًا من نهاية هذا الأسبوع”.
التسلسل الزمني للفضيحة مع ديانا روسيني
ظهرت القضية إلى النور في أوائل شهر مايو عندما نشرت الصفحة السادسة صورًا لفرابيل وروسيني وهما يمسكان أيديهما ويتعانقان في منتجع فاخر في أريزونا. كان مراسل اتحاد كرة القدم الأميركي البالغ من العمر 43 عامًا يعمل لدى The Athletic وقت وقوع الأحداث. وظهرت لاحقًا صور ومقاطع فيديو إضافية تعود لبعض جهات الاتصال إلى مارس/آذار 2020.
روسيني، متزوجة من كيفن جولدشميت منذ سبتمبر 2020 وأم لطفلين، استقالت من The Athletic بعد أيام من نشر الصور الأولى. لم تؤكد على وجه التحديد وجود علاقة رومانسية مع فرابيل.
نفى فرابيل بشدة العلاقة خارج نطاق الزواج في أبريل:
- أعلن أنه أجرى “محادثات صعبة مع الأشخاص الذين أهتم بهم”
- وأشار إلى حوارات مع عائلته والمنظمة والمدربين واللاعبين
- ملتزم بالإرشاد النفسي
- وذكر أنه يسعى لأن يكون “أفضل زوج وأب ومدرب ممكن”
التركيز على العمل والقيادة
خلال المؤتمر الصحفي يوم الأربعاء، ركز فرابيل على القضايا المهنية. عندما سُئل عن التوازن بين الأسرة وكرة القدم، انحرف المدرب إلى المواضيع الفنية: “هذا الربيع يركز على طاقم التدريب، واللاعبين – الأكثر أهمية من طاقم التدريب – ولكن، كما تعلمون، مجرد رؤية مدربي السنة الثانية، ورؤية كيف تتدفق المحادثات. “مرحبًا، نحن نحب هذه اللعبة. كيف يمكننا أن نجعلها أفضل؟” وبعد ذلك يخرج هؤلاء الأشخاص إلى هناك ويجدون طرقًا لتحسينه.”
وعندما سئل كيف “استجاب لاعبوه لقيادته” في الأشهر الأخيرة، اعترف فرابيل بالحذر: “لا أريد التحدث نيابة عن اللاعبين. أشعر أنني بحالة جيدة. أشعر وكأنني أحاول منحهم المعلومات التي ستساعدهم على القيام بعملهم”.
وتحدث المدرب أيضًا عن مدى تعقيد الحفاظ على الريادة في الرياضات الاحترافية: “إنه توازن دقيق في الديناميكيات التي لدينا في هذا العمل. أحاول القيام بذلك كل يوم.”
الوضع المهني الحالي
يدخل فرابيل موسمه الثاني كمدرب لفريق نيو إنجلاند باتريوتس. في أبريل، قام فريق Los Angeles Chargers باستفزاز فرابيل وروسيني علنًا أثناء الإعلان الرسمي عن جدول مباريات اتحاد كرة القدم الأميركي، مما سلط الضوء على مدى وصول القضية إلى وسائل الإعلام.
واختتم المدرب تصريحه السابق بتكرار التزامه: “لطالما أردت أن أكون مثالاً يحتذى به وأعتقد أن هذا ما يجب أن أفعله. ليس من السهل بالنسبة لي أن أعترف بذلك، لكنني أعلم أن ذلك سيجعلني شخصًا أفضل. أنا أقدر الدعم الذي قدمه لي الجميع وأعد بإصرار أكبر نتيجة لذلك”.

