ليونيل ميسي على بعد تمريرتين فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم بيليه في نهائيات كأس العالم. جمع الأرجنتيني 8 تمريرات حاسمة حتى الآن ويتطلع للوصول إلى رقم البرازيلي 10، الذي تم تحقيقه بين عامي 1958 و1970. مع بدء البطولة خلال أسابيع قليلة في الولايات المتحدة، سيكون أمام ميسي 8 مباريات كحد أقصى لتجاوز هذا الإنجاز.
مسار المساعدة ميسي
تم توزيع التمريرات الحاسمة الثمانية للنجم المولود في روزاريو على 5 نسخ من كأس العالم. في عام 2006، في ألمانيا، قدم ميسي تمريرة حاسمة واحدة في دور المجموعات. وكرر الرقم في جنوب أفريقيا عام 2010، قبل أن يخرج من الدور ربع النهائي. في البرازيل عام 2014، سجل أيضًا تمريرة حاسمة واحدة في أحد أفضل عروضه. في روسيا عام 2018، قدم تمريرتين حاسمتين لزملائه. وفي قطر عام 2022، وصل إلى ذروته بصناعة 3 تمريرات حاسمة في نسخة واحدة.
يظل سجل بيليه لا يمكن المساس به في بعض الجوانب
يتصدر بيليه الإحصائيات التاريخية بـ10 تمريرات حاسمة، تم تحقيقها جميعها بين عامي 1958 و1970. كما يحمل البرازيلي الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في نسخة واحدة، مع 6 تمريرات حاسمة على أرض أمريكا الشمالية. لقد تجاوز ميسي بالفعل بيليه في عدد الأهداف في نهائيات كأس العالم، حيث جمع 13 هدفًا مقابل 12 للبرازيلي. وستأتي فرصة تجاوز الرقم القياسي للتمريرات الحاسمة ضد خصوم مثل النمسا والجزائر والأردن في مرحلة المجموعات.
يجب ألا تمنع الإصابة من المشاركة
أصدر نادي إنتر ميامي بيانًا مطمئنًا بشأن الحالة البدنية لميسي. بعد الفحوصات الطبية، يشير التشخيص الأولي فقط إلى الحمل الزائد المرتبط بإرهاق العضلات في الجزء الخلفي من الفخذ الأيسر. وخرج الأرجنتيني من المباراة أمام فيلادلفيا في الدقيقة 72، مما أثار قلق الفريق. وبحسب الفريق الطبي، فإن الوقت المناسب لاستئناف الأنشطة البدنية سيعتمد على التطور السريري والوظيفي. ولا يوجد سبب للخوف من مشاركته في الدفاع عن اللقب العالمي.
التحديات القادمة
وسيسعى ميسي للحصول على بطولة العالم الثانية له وهو يحاول تحطيم أحد أكثر الأرقام القياسية التاريخية في المسابقة. وتتنفس الأرجنتين الصعداء بعد التأكد من جاهزية النجم للبطولة. يعد خصوم مرحلة المجموعات بفرص متعددة لميسي لمحاولة تجاوز الرقم القياسي المسجل باسم بيليه قبل المراحل الحاسمة من البطولة.

