أصيب رجل في الخمسينيات من عمره برصاصة قوس ونشاب في حرم جامعة سري. وقع الحادث صباح الخميس في جيلدفورد. ألقت شرطة ساري القبض على طالب سابق يبلغ من العمر 21 عامًا للاشتباه في محاولته القتل. وتم اعتقال المهاجم في مكان الحادث.
وأصيبت الضحية، وهي عضو في فريق أمن الحرم الجامعي، بجروح خطيرة في البطن. استجابت أطقم الطوارئ، بما في ذلك المسعفون الطبيون للرعاية الحرجة، إلى مكان الحادث حوالي الساعة 10 صباحًا. وقد استقرت حالة الرجل وتم نقله بطائرة هليكوبتر إلى مستشفى في لندن. ولا يزال في حالة خطيرة.
اعتقال المشتبه به في مكان الحادث بعد مواجهة مع الطلاب
وساعد أوليفر سيمون، طالب الحقوق في المؤسسة، في احتواء المهاجم. استجاب هو وصديقه لطلب من الموظفين. أمسك سايمون بساقي المشتبه به حتى وصول الشرطة. ووصف الشاب البالغ من العمر 24 عامًا المشهد بأنه مخيف، لكنه قال إنه تحرك للمساعدة.
التحرك السريع حال دون فرار المشتبه به. ووصف سايمون الضحية بأنه شخص معروف وودود في الحرم الجامعي. وأعرب طلاب آخرون عن ارتباكهم وقلقهم بشأن هذه الحادثة.
تفاصيل الهجوم على قرية جيلدفورد الطلابية
وقعت القضية في قرية مانور بارك الطلابية. تلقت الشرطة التقرير وأرسلت تواجدًا طارئًا كبيرًا. وقام ستة من ضباط الشرطة المجتمعية بتعزيز الأمن في المنطقة لطمأنة المجتمع.
قدمت طالبة تمريض تدعى تيريزا الإسعافات الأولية. وذكرت أنها رأت جسمًا معدنيًا يشبه السهم مغروسًا في بطن الضحية. كانت البيئة مليئة بالتوتر العاطفي الشديد.
- تم التعرف على الضحية كعضو في فريق أمن الحرم الجامعي
- وكان المشتبه به طالبًا سابقًا في جامعة ساري
- وبحسب السلطات، لا يوجد دليل على وجود دوافع إرهابية
- وقد تم إخطار أقرباء الضحية ويتلقون الدعم
- ويبحث التحقيق عن شهود ومزيد من المعلومات حول القضية
الرد من الجهات المختصة والجامعة
وقالت جامعة ساري إنها تقدم الدعم الكامل للشرطة. يظل الحرم الجامعي مفتوحًا ويعمل بشكل طبيعي. وتقوم المؤسسة بمراقبة التأثير على المجتمع الأكاديمي.
وأكد المراقب جون جرونين، من شرطة ساري، أن التحقيقات مستمرة لتوضيح ملابسات الهجوم. واعترف باحتمال القلق بين السكان المحليين. تعمل القوة مع الجامعة.
الرعاية الطبية وعمليات الطوارئ
قامت خدمة إسعاف الساحل الجنوبي الشرقي بحشد الموارد المتقدمة. سمح النقل الجوي بالعلاج المتخصص في لندن. وشملت العملية عدة ثكنات وخدمات إنقاذ.
الشرطة تناشد الشهود. الرجاء من أي شخص لديه صور أو مقاطع فيديو أو تفاصيل ذات صلة التواصل معنا. يتقدم التحقيق مع التركيز على التسلسل الزمني الدقيق للحقائق.
ردود الفعل الأولية في الحرم الجامعي
أبلغ الطلاب والموظفون عن دهشتهم من هذه الحادثة في مؤسسة سلمية عادةً. وتهدف تعزيزات الشرطة إلى استعادة الشعور بالأمن. وتحث السلطات على الهدوء أثناء جمع الأدلة.
لقد عززت جامعة ساري التزامها برفاهية الجميع. وهذه الحالة بمثابة تذكير بالحاجة إلى اليقظة في البيئات الأكاديمية. وتواصل السلطات التحقيقات.

