قبل أيام قليلة فقط من ظهورهم الأول في نهائيات كأس العالم، يقوم المنتخب البرازيلي بتسريع تدريباته في نيوجيرسي في نفس الوقت الذي يكمل فيه كارلو أنشيلوتي التعديلات النهائية على الفريق. ويبدو أن قدرة الرياضيين على اللعب في أكثر من مركز هي أحد الجوانب التي أشاد بها القائد الإيطالي في مرحلة الإعداد للبطولة.
حصل الموضوع على مساحة في عدد يوم الثلاثاء (9) من جورنال ناسيونال. وأبرز المقال أن المدرب الإيطالي يبحث عن لاعبين يمكنهم القيام بأدوار مختلفة على أرض الملعب، مما يزيد من الخيارات التكتيكية ضد منافسين مختلفين طوال المنافسة.
إحدى الحالات المذكورة كانت حالة ماتيوس كونيا، الذي لعب خلال مسيرته الاحترافية كلاعب خط وسط ومهاجم ومهاجم متحرك. بالنسبة للمنتخب الوطني، بالإضافة إلى مشاركته في العمليات الهجومية، فهو يساعد أيضًا في المراقبة والعودة إلى الكتلة الدفاعية عند الضرورة.
أنشيلوتي يقدر اللاعبين متعددي الوظائف
أسماء أخرى مثل رافينيا وإندريك وريان ولوكاس باكيتا تقدم أيضًا بدائل للمدرب. يضم الفريق أيضًا رياضيين قادرين على تغيير القطاعات في منتصف المباراة، مثل دانيلو وإيبانييز، الذين يلعبون كمدافعين وأيضًا على الأجنحة.
وفقاً لماثيوس كونيا، فإن الصراع على المراكز أمر رائع وستكون خبرة أنشيلوتي مهمة عند اختيار التشكيل الأنسب لكل مباراة في كأس العالم.
وأكد إيبانييز أنه مستعد لشغل أي منصب يراه المدرب أفضل. يتم التعامل مع القدرة على التكيف داخل المجموعة على أنها نقطة قوة في التعامل مع عقبات كأس العالم.
التركيز في نيو جيرسي يساعد على التحضير
وبعيداً عن صخب نيويورك، استقر الوفد البرازيلي في منطقة أكثر هدوءاً في نيوجيرسي. والفكرة هي ضمان خصوصية اللاعبين والتركيز الكامل قبل بدء المنافسة.