آخر الأخبار (AR)

المزيد من البروتين ليس دائمًا أفضل: الدراسة تعطي الأولوية للصيانة للحفاظ على العضلات

Academia Musculação
Academia Musculação - Foto: Nutthaseth Vanchaichana/istock

دراسة حديثة نشرت في المجلةمراجعات نقدية في علوم الأغذية والتغذيةيشكك في الاعتقاد السائد بأن استهلاك المزيد والمزيد من البروتين هو أفضل استراتيجية لأولئك الذين يتطلعون إلى إنقاص الوزن بطريقة صحية. وبدلاً من ذلك، سلط الباحثون الضوء على أن الحفاظ على تناول كمية كافية من العناصر الغذائية، المعدلة حسب وزن الجسم، قد يكون أكثر فعالية في الحفاظ على كتلة العضلات أثناء نقص السعرات الحرارية.

وقد جمع البحث، الذي يجمع مناقشات من ورشة عمل عقدت في فبراير 2025 في كلية الصحة العامة بجامعة إنديانا في بلومنجتون (الولايات المتحدة الأمريكية)، أكثر من 20 خبيرًا دوليًا. وقاموا بتقييم 11 مقترحًا مقبولًا على نطاق واسع حول احتياجات وفوائد البروتين الغذائي.

العديد من هذه الأفكار لم يكن لديها ما يكفي من الأدلة العلمية القوية للقبول الكامل، على الرغم من أن العديد منها اعتبرت معقولة بناء على البيانات الأولية. كان التركيز الرئيسي على جوانب مثل تخليق البروتين العضلي وإصلاحه ونموه، وخاصة الاحتياجات أثناء فقدان الوزن.

نوعية الأدلة المعنية

وقام الخبراء بتحليل القضايا المنهجية التي تؤثر على تفسير البيانات، وكذلك عتبات تناول البروتين الحاد والآثار السلبية المحتملة للكميات المفرطة. وتشير النتيجة إلى الحاجة إلى مزيد من البحوث عالية الجودة على عدة جبهات.

أثناء فقدان الوزن، فإن التوصية العملية التي تكتسب قوة هي إعطاء الأولوية للحفاظ على المستويات المعتادة من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم، بدلاً من مجرد زيادة الاستهلاك المطلق بالجرام. يساعد هذا النهج على حماية الكتلة الخالية من الدهون، وهو أمر ضروري للحفاظ على عملية التمثيل الغذائي لديك نشطة على المدى الطويل.

لماذا يهم الحفاظ على العضلات؟

يؤدي فقدان العضلات مع الدهون أثناء اتباع نظام غذائي إلى تقليل استهلاك الطاقة الأساسية ويمكن أن يجعل من الصعب الحفاظ على الوزن المفقود. وقد أشارت الدراسات السابقة بالفعل إلى أن تناول كميات أعلى من الكمية الموصى بها يومياً (0.8 جم/كجم/يوم) يساعد في الاحتفاظ بالعضلات، خاصة عندما يقترن بتدريبات القوة. ويعزز العمل الجديد أن التوازن والاتساق أكثر حسما من المبالغة.

بالنسبة لعامة السكان، تظهر القيم التي تتراوح بين 1.2 جرام و1.6 جرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم كمرجع أكثر ملاءمة في سياقات فقدان الوزن والشيخوخة، اعتمادًا على مستوى النشاط البدني. يمكن أن تساهم مصادر مختلفة، من أصل حيواني أو نباتي، طالما تمت ملاحظة الجودة والتوزيع على مدار اليوم.

الآثار العملية لأولئك الذين يفقدون الوزن

أولئك الذين هم في طور فقدان الوزن لا يحتاجون بالضرورة إلى مضاعفة حصتهم من صدور الدجاج أو مخفوق مصل اللبن. والأهم هو التأكد من عدم انخفاض مستوى البروتين عن المستوى المعتاد للجسم، والحفاظ على وجبات متوازنة وإعطاء الأولوية لتمارين المقاومة.

هذا الفارق الدقيق يجلب الراحة لأولئك الذين يخشون أن الأنظمة الغذائية المقيدة تؤثر دائمًا على عضلاتهم. وفي الوقت نفسه، يعزز أهمية التوجيه المهني، حيث تختلف الاحتياجات حسب العمر وتكوين الجسم والأهداف الفردية.

To Top