أعلن اللاعب السابق يورجن كلينسمان الفائز بكأس العالم مع ألمانيا عام 1990، أن المنتخب البرازيلي سيرفع كأس العالم 2026، لافتا إلى أن موقف كارلو أنشيلوتي هو الأنسب لتولي القيادة الفنية للمجموعة.
وعلق المهاجم السابق للمنتخب الألماني أن الاتحاد البرازيلي تصرف بلا خوف عند اختيار محترف أجنبي لقيادة الرياضيين، وشدد على أن الخبرة الواسعة للقائد الإيطالي قادرة على إخراج المنتخب الوطني من مركز الإقامة. وكان آخر أجنبي يقود البرازيل هو الأرجنتيني فيليبو نونيز، في مباراة احتفالية واحدة عام 1965.

وأعرب الرياضي السابق عن قناعته بأن البرازيل تقود احتمالات الفوز وتثبت نفسها كقوة رئيسية في هذه النسخة من البطولة العالمية. وقال إن وجود كارلو أنشيلوتي كسر جمود الفريق، وسلط الضوء على روح الريادة التي تتمتع بها البلاد في البحث عن مدرب من الخارج، وهو الموقف الذي تتجنب الاتحادات القارية التقليدية، مثل إيطاليا نفسها، تبنيه. بالنسبة للألماني، يجمع القائد بين السمات السلوكية والسلطة اللازمة لإدارة البيئة الرياضية في البلاد، ويقود المجموعة بحماس وحيوية وثقة مدعومة بمسيرة ناجحة فاز فيها بجميع مسابقات الأندية الرئيسية.
كما أدلى المراقب الألماني بتعليقات إيجابية فيما يتعلق بقطاع دفاع الفريق البرازيلي، وأشار إلى المهاجم نيمار، مشيراً إلى أن اللاعب لديه القدرة على أن يصبح عنصراً حاسماً عند انضمامه للمواجهات.
وتوقع المحلل التأثير الذي سيتركه وصول نيمار على المدرجات منذ الجولات الأولى للمسابقة فصاعدا، متوقعا أجواء حماسية كبيرة في الملاعب. وأكمل تحليله بالإشادة باتساق المنظومة الدفاعية البرازيلية التي تجمع الرياضيين الناضجين العازمين على الفوز بالبطولة، مذكرا أيضا بضرورة الحفاظ على الأداء طوال المباريات الثماني التي تتطلبها اللوائح الجديدة لتحقيق اللقب.