حضر الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا حفل زفاف ابن أخيهما بيتر فيليبس، لكنهما غادرا قبل حفل الاستقبال للوفاء بخطوبة رسمية في إبسوم ديربي. أثار هذا القرار، على الرغم من توقعه من قبل الأجندة الملكية، انتقادات لأنه بدا وكأنه يعطي الأولوية لحدث على العشب على حساب لحظة عائلية.
أقيم حفل الزفاف يوم السبت 6 يونيو 2026، في كنيسة جميع القديسين، كيمبل، في منطقة كوتسوولدز، جلوسيسترشاير. تزوج بيتر فيليبس، نجل الأميرة آن والحفيد الأكبر للملكة الراحلة إليزابيث الثانية، من ممرضة الأطفال هارييت سبيرلينج في حفل خاص. وكان الزوجان الملكيان حاضرين في تبادل الخواتم مع أفراد آخرين من العائلة، مثل الأمير ويليام والأميرة كيت.
وبعد وقت قصير من انتهاء الحفل الديني، توجه تشارلز وكاميلا بطائرة هليكوبتر إلى مضمار سباق إبسوم داونز في ساري، على بعد حوالي 100 ميل. لقد وصلوا في الوقت المناسب لحضور Betfred Derby، أحد أكثر الأحداث التقليدية في السباقات البريطانية، وهم رعاة لها. أدى التواجد في ديربي إلى إحياء تقليد حافظت عليه الملكة إليزابيث الثانية لعقود من الزمن.
انتقادات لرحيل الملك المبكر
شكك جزء من الصحافة البريطانية والجمهور في رحيله المبكر، مفسرين ذلك على أنه إشارة إلى أن الملك سيقدر الالتزام الاجتماعي أكثر من الاحتفال العائلي. وسلطت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي الضوء على صورة الملك “الهارب” من حفل ابن أخيه.
يجادل المدافعون بأن الديربي كان مقررًا منذ أسابيع وكان جزءًا من واجبات التاج الرسمية. ولم يعلق مستشارو العائلة المالكة علنًا على هذا الجدل. سمحت لوجستيات طائرات الهليكوبتر للزوجين بتنفيذ كلا الحدثين في نفس اليوم.
الزواج الأول لحفيد إليزابيث الثانية
وكان هذا أول زواج جديد بين أحفاد الملكة إليزابيث الثانية، مما يمثل لحظة شخصية لبيتر فيليبس، الذي لديه ابنتان من زواج سابق. تعمل العروس، هارييت سبيرلينج، في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، وهي نظام الصحة العامة البريطاني. أقيم حفل الاستقبال في حديقة جاتكومب، منزل الأميرة آن.
يظل ديربي إبسوم الدعامة الأساسية لتقويم الفروسية البريطاني، حيث يعزز الملك دعم الملكية لهذه الرياضة. يساعد الحضور الملكي في الحفاظ على الرؤية والتقاليد في حدث شهد انخفاضًا في الحضور في السنوات الأخيرة.
تحدي الموازنة بين الواجبات الرسمية والحياة الأسرية
وتوضح الحلقة التحدي المستمر الذي تواجهه العائلة المالكة في الموازنة بين الواجبات الرسمية والروابط العائلية، خاصة في عهد تشارلز الثالث، الذي يسعى إلى تحديث صورة المؤسسة مع الحفاظ على طقوس عمرها قرون. إن هذا الجدل، على الرغم من أنه عرضي، إلا أنه يعيد إشعال المناقشات حول أولويات التاج في وقت يخضع للتدقيق العام المستمر.