آخر الأخبار (AR)

يظهر دييجو ريكو كهدف لإسبانيول في السوق الحرة

Diego Rico
Diego Rico - Instagram

يكثف إسبانيول خططه لموسم 2026/27 ويضع دييجو ريكو نصب عينيه بالفعل لتعزيز الجانب الأيسر. ينهي المدافع الإسباني البالغ من العمر 33 عامًا عقده مع خيتافي في نهاية يونيو ويصل كوكيل حر، مما يجعله فرصة جذابة في السوق الحالي، حيث تظل تكاليف الظهير الموثوق به مرتفعة.

وبحسب الصحفي أنخيل غارسيا، فإن نادي بيريكو ليس وحده في النزاع. يقوم Alavés وElche أيضًا بمراقبة وضع اللاعب، مما قد يؤدي إلى منافسة داخلية صغيرة في LaLiga للحصول على ملف ذو أداء مثبت.

مسار موحد على مستوى عال

دييغو ريكو سالغيرو، المولود في بورغوس، بنى مسيرة قوية مع أندية سرقسطة، ليجانيس، بورنموث (حيث لعب في الدوري الإنجليزي الممتاز)، ريال سوسيداد، ومؤخرًا خيتافي. هناك ما يقرب من 200 مباراة في نخبة كرة القدم الإسبانية، بالإضافة إلى الخبرة الدولية التي تجعله اسمًا معروفًا بتقديم الاتساق الدفاعي والعرضيات الجيدة والقدرة على تحمل المباريات عالية الكثافة.

في خيتافي، كان لديه مؤخرًا عقد حتى عام 2026، لكن النادي اختار عدم التجديد، مما يفسح المجال للظهير للبحث عن وجهة جديدة. عمره لا يجعله رهانًا على المدى الطويل، بل هو حل فوري للفرق التي تحتاج إلى عمق الفريق دون المساس بميزانيتها برسوم الانتقالات المرتفعة.

ما يكشفه الاهتمام عن مشروع إسبانيول

يشير وصول مونشي كمدير رياضي لإسبانيول إلى إعادة صياغة أكثر تنظيماً للفريق، الذي كان عليه أن يعمل بجد لضمان بقائه في الدوري الإسباني. ويحظى تعزيز الجانب الأيسر بالأولوية بعد رحيل كارلوس روميرو الذي عاد إلى فياريال. يمكن للاعب مثل دييغو ريكو أن يجلب الخبرة والقيادة والدقائق الجيدة منذ بداية الموسم التحضيري.

يسعى النادي الكاتالوني إلى تحقيق التوازن في الفريق من خلال الملفات الشخصية التي تجمع بين التكلفة والعائد والأداء الجاهز. بالنسبة للمدرب مانولو غونزاليس، فإن وجود ظهير أيسر معتاد على متطلبات الدوري الممتاز من شأنه أن يساعد في زيادة القدرة التنافسية الداخلية وتوفير خيارات تكتيكية، خاصة في الروزنامة التي قد تتضمن المزيد من الالتزامات إذا تطور الفريق.

تحديات المنافسة والتشغيل

على الرغم من وصوله مجانًا، إلا أن التفاوض لصالح دييجو ريكو لن يكون سهلاً. سيكون الراتب ومكافأة التوقيع ومدة العقد والدور داخل المشروع أمرًا حاسمًا. أندية مثل ألافيس، الذي يعمل بنظام متطلب بدنيًا، وإلتشي، الذي يمر بمرحلة من الاندماج في النخبة، ترى في الإسباني وسيلة لإضافة الجودة دون مخاطر مالية كبيرة.

To Top