فاز منتخب الأرجنتين على أيسلندا 3-0، الثلاثاء (9)، خلال مباراة ودية أقيمت على ملعب جوردان هير الواقع في ولاية ألاباما الأميركية.
وسجل أهداف المباراة التحضيرية النهائية لحامل لقب العالم الحالي قبل انطلاق مونديال 2026 كل من فالنتين باركو وليونيل ميسي وتياجو ألمادا.
عاد الكابتن والرقم 10 في منتخب أمريكا الجنوبية إلى الملعب بعد تعافيه من إصابة عضلية في الجزء الخلفي من فخذه الأيسر. ووصل الرياضي إلى علامة 116 هدفا سجلها لمنتخبه الوطني ورقم 911 طوال مسيرته الاحترافية.
وسيخوض الفريق بقيادة المدرب ليونيل سكالوني موعده الرسمي المقبل يوم الثلاثاء (16)، وهو التاريخ الذي سيلعب فيه مباراته الأولى في كأس العالم ضد الجزائر. كما تضم المجموعة العاشرة للبطولة العالمية مشاركة النمسا والأردن بالإضافة إلى الأرجنتين.
كيف كانت المباراة؟
واحتوت الدقائق الأولى من المواجهة على لحظة خطورة خلقها الآيسلنديون أمام منتخب أمريكا الجنوبية. وفي الدقيقة الثالثة من المباراة، تجاوز جودمونسون مراقبة جياي وأرسل كرة عرضية باتجاه المنطقة الصغيرة، حيث بدا أن إليرتسون يسددها، لكن التسديدة خرجت في الاتجاه الخاطئ وغطت مرمى الخصم. رد فعل الجهاز الفني لليونيل سكالوني جاء بعد ذلك بوقت قصير.
بعد سبع دقائق من بداية الشوط الأول، وبعد منافسة شديدة مع انحرافات في منطقة جزاء أيسلندا، استغل فالنتين باركو الكرة التي ضربتها في القطاع الأمامي وسدد الكرة من المرة الأولى باستخدام ساقه اليسرى، ووضع الكرة بالقرب من القائم ليفتتح التسجيل. ومرت بقية فترات الشوط الأول بوتيرة بطيئة وقلّة الفرص الحقيقية للتسجيل.
وسدد جوليانو سيميوني تسديدة بعيدة المدى شكلت خطورة في الدقيقة 39، فيما تلقى نيكو باز كرة بينية داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 40، ليسددها دون أن تسقط الكرة، لكن المحاولة تصدى لها تدخل الحارس أولافسون.
وأجرى المدرب سكالوني تغييرات بين شوطي المباراة، حيث أجرى تبديلات سمحت بدخول لاوتارو مارتينيز وإنزو فرنانديز ورودريجو دي بول وأليكسيس ماك أليستر وكريستيان روميرو. ولم يتمكن مهاجم الوسط فلاكو لوبيز، الذي يلعب لنادي بالميراس، من هز الشباك.
وفي الدقيقة الحادية عشرة من الشوط الإضافي الثاني، تلقى نيكو باز تمريرة في القطاع الأيمن وحاول إرسال لاوتارو مارتينيز الذي كان غير مراقب في المنطقة المقابلة، إلا أن التمريرة خرجت بقوة مفرطة. وفي وقت لاحق، في الدقيقة 16، أهدر ماك أليستر فرصة هدف أخرى.
وفي الدقيقة 24 من عمر الشوط الثاني، نزل ليونيل ميسي إلى أرض الملعب للدفاع عن الفريق الأرجنتيني من جديد. في تدخله الأولي، أرسل اللاعب لاوتارو مارتينيز في منطقة الجزاء، مما أدى إلى أقصى ركلة جزاء تعرض لها المهاجم. في حركته التالية، قام اللاعب الرئيسي للفريق بتحويل الركلة، وضرب الزاوية العليا لزيادة الميزة.
أعطى دخول محترف إنتر ميامي ديناميكية أكبر للمبارزة، والتي بدأت أيضًا تتميز بأسلوب أكثر تنافسية بدنيًا. وفي الدقائق الأخيرة، عند 41، قاد ميسي انتقالا سريعا ووزع اللعب على دي بول الذي أرسل عرضية كافية لتياجو ألمادا ليضعها في الشباك من الجهة المقابلة ويغلق النتيجة.