يحظى مقطع فيديو نشرته المؤثرة البرازيلية لوانا بربور، بتداعيات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن أظهر افتتاح منتج بدا للوهلة الأولى وكأنه انطلاقة تكنولوجية جديدة. العبوة المتطورة، ذات الشكل المشابه لتلك الموجودة في الشركات الكبيرة في قطاع الإلكترونيات، جعلت العديد من المستخدمين يعتقدون أنه جهاز. وسرعان ما جاء الوحي: كانت علبة من الأسماك المعلبة.
في التسجيل الذي تم نشره يوم السبت الماضي (5)، تظهر لوانا وهي تفتح الصندوق بينما تحاول التعرف على ما بداخله.
وتقول: “لقد وصل لي هذا المنتج الجديد من David Protein هذا الأسبوع. لا أعرف ما هو، فأنا أفتحه لك”.
عند إزالة العبوة، يخلص المؤثر إلى:
“أعتقد أنها بعض الأسماك. جيدة جدًا يا رفاق. هذا بروتين نقي.”
وأثار التناقض بين طريقة عرض المنتج والمنتج نفسه آلاف التعليقات وردود الفعل على الإنترنت. وقد شبه العديد من مستخدمي الإنترنت المنتج بعلبة السردين أو التونة الشائعة الموجودة في محلات السوبر ماركت.
كتب أحد المستخدمين: “لقد أحببتها بالفعل، واعتقدت أنها كانت مسرحية هزلية جيدة جدًا”.
وعلق آخر: “لقد عبأوا السردين في صندوق آيفون”.
وأعرب آخرون عن دهشتهم من رد فعل المؤثر على المنتج.
وكتب أحد المستخدمين: “لا أفهم ما إذا كانت مزحة أم أنك جاد”.
ما هو المنتج؟
وعلى الرغم من المقارنات مع السردين، فإن العنصر الذي أطلقته شركة ديفيد بروتين هو سمك القد المعلب المسمى “كود 2”. ووفقا للشركة، تحتوي كل علبة على 18 جراما من البروتين و70 سعرة حرارية فقط، مع مكونين فقط: سمك القد الأطلسي والملح.
يُباع المنتج في عبوات مكونة من أربعة مقابل 39 دولارًا أمريكيًا في الولايات المتحدة. وفقًا للشركة المصنعة، يتم صيد الأسماك في مياه شمال المحيط الأطلسي في جرينلاند، وتتم معالجتها في الدنمارك.
استراتيجية التسويق
ديفيد بروتين هي علامة تجارية أمريكية معروفة بألواح البروتين. ووفقا للشركة، تم إطلاق سمك القد المعلب كإصدار خاص تماشيا مع اقتراحها بتقديم الأطعمة ذات المحتوى العالي من البروتين وعدد منخفض من السعرات الحرارية.
لكن ما لفت الانتباه أكثر هو طريقة تقديم المنتج. وتم الإعلان عن الإطلاق في عبوات تذكرنا بتلك التي تستخدمها شركات التكنولوجيا، بالإضافة إلى اعتماد اتصالات مستوحاة من عروض الأجهزة الإلكترونية الجديدة.
وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، فسر المستخدمون المبادرة على أنها استراتيجية لتعزيز مكانة العلامة التجارية. ساعد التغليف المتباين وشكل “الفتح” في تعزيز تأثير المنتج، والذي انتهى به الأمر إلى تجاوز عالم اللياقة البدنية وأصبح موضوعًا بين مستخدمي الإنترنت.