آخر الأخبار (AR)

ألقت الشرطة القبض على رجل يشتبه في قيامه باغتصاب مراهقة بعد مطاردة بالقرب من محطة تاتوابي

William da Silva Santana
William da Silva Santana - Foto reprodução

ألقت الشرطة المدنية في ساو باولو، يوم الأربعاء (11)، القبض على رجل يبلغ من العمر 32 عامًا متهم باغتصاب مراهقة تبلغ من العمر 17 عامًا بالقرب من محطة مترو تاتوابي، في المنطقة الشرقية من العاصمة. وقعت الجريمة في 12 مايو، وتم الاعتقال بعد شهر تقريبًا من الحادث، وفقًا لمعلومات من أمانة الأمن العام في ساو باولو (SSP). وتم التعرف على المشتبه به بفضل المراقبة بواسطة كاميرات المراقبة في المنطقة.

تسلسل الحقائق يكشف طريقة عمل المعتدي

وتفصل التحقيقات طريقة عمل الشخص، الذي زُعم أنه اختار الضحية بعد مراقبته في محطة الحافلات.

  • وصل المشتبه به إلى المحطة حوالي الساعة 8:28 مساءً يوم 12 مايو، وبقي هناك لمدة 30 دقيقة تقريبًا بحثًا عن ضحية محتملة.
  • وفي الساعة 8:51 مساءً، وجه انتباهه إلى مراهق كان يقترب من مدخل مترو الأنفاق. ضاعت الشابة وسألت عن الاتجاهات.
  • وعرض الرجل عليها مساعدتها، لكنه أخذها إلى شارع مسدود، حيث ارتكب جريمة الاغتصاب.
  • وبعد دقائق من الهجوم، سجلت كاميرات المراقبة المشتبه به بمفرده وهو يركض ويرتدي معطفًا أحمر.

تحقيق متعمق والتاريخ الإجرامي للمعتقل

ولا تزال القضية قيد التحقيق في منطقة الشرطة الثلاثين (تاتوابي)، حيث تسعى السلطات إلى تحديد ما إذا كان المعتقل قد ارتكب انتهاكات أخرى في المنطقة. علاوة على ذلك، تم الكشف عن أن المشتبه به لديه تاريخ من الاعتداء الجنسي. وفي عام 2011، عندما كان عمره 17 عامًا، زُعم أنه اغتصب امرأة تبلغ من العمر 46 عامًا، مما يسلط الضوء على نمط مثير للقلق في تاريخه الإجرامي. ولم يتم تحديد موقع دفاع السجين، كما لم يتم الكشف عن اسمه علنا.

الأثر التشريعي على حماية ضحايا العنف الجنسي

إن إلقاء القبض على المشتبه به في تاتوابي يسلط الضوء على النقاش حول حماية ورعاية ضحايا العنف الجنسي، وخاصة الأطفال والمراهقين. في الآونة الأخيرة، كانت هناك مناقشات حول تأثير القرارات التشريعية، مثل معالجة مشروع المرسوم التشريعي (PDL) 003/2025، الذي سعى إلى تعليق القرار 258/2024 الصادر عن المجلس الوطني لحقوق الأطفال والمراهقين (CONANDA). أنشأ هذا القرار مبادئ توجيهية أساسية للرعاية الإنسانية، بما في ذلك أولوية الوصول إلى العلاج الوقائي ضد فيروس نقص المناعة البشرية وغيره من الأمراض المنقولة جنسيا في غضون 72 ساعة من العنف. إن الإلغاء المحتمل لهذه البروتوكولات قد يجعل من الصعب الترحيب بالضحايا ومنع حدوث عواقب جسدية وعاطفية خطيرة، مما يجعل عملية التعافي أكثر تعقيدًا وصعوبة.

قنوات التبليغ وأهمية التعاون الاجتماعي

أمانة الأمن العام تؤكد أهمية الإبلاغ عن حالات العنف ضد الأطفال والمراهقين. تتوفر عدة قنوات للسكان:

  • اطلب 100:للتقارير مجهولة المصدر.
  • الشرطة العسكرية (190):في حالات الخطر الصارخ أو الوشيك.
  • مركز الشرطة:للتسجيل الرسمي لتقرير الحادث.
  • مجلس الوصاية:متواجدون في كافة البلديات للمراقبة والحماية.
  • مكتب نيابة الأطفال والشباب:تقع في منتديات المدينة.

ومن الضروري أن يفهم المجتمع أن عدم تقديم المساعدة يعد جريمة منصوص عليها في قانون العقوبات. وينص قانون هنري بوريل أيضًا على عقوبات لأولئك الذين يفشلون في التصرف، وقد يكون الموظفون العموميون الذين يفشلون في أداء واجباتهم مسؤولين عن المخالفات.

To Top