آخر الأخبار (AR)

أليسون يطالب بوضعية دفاعية ويصر: الفريق الفائز يحتاج إلى كره تلقي الأهداف في مونديال 2026

Alisson
Alisson - Rafael Ribeiro / CBF

عشية الظهور الأول للمنتخب البرازيلي في دورة كأس العالم 2026، أكد حارس المرمى أليسون بيكر على أهمية العقلية الدفاعية التي لا هوادة فيها لتحقيق النجاح. أعرب لاعب ليفربول عن استيائه الشخصي من استقبال الأهداف وأكد أن الفريق الذي يطمح في اللقب يجب أن يزرع نفورًا عميقًا من تسريب خصومه.

يأتي تصريح الرامي في وقت أظهر فيه الفريق بقيادة كارلو أنشيلوتي نقاط ضعف دفاعية، حيث استقبلت شباكه أهدافًا في جميع المباريات الودية الأربع التي خاضها في عام 2026. ويكتسب هذا القلق أهمية أكبر بالنظر إلى نظام الرميات القصيرة في كأس العالم، حيث يمكن أن يكون كل خطأ حاسمًا للبقاء في المنافسة.

الريان والمنتخب البرازيلي – إفصاح الفيفا
الريان والمنتخب البرازيلي – إفصاح الفيفا

تحسين الدفاع للمنافسة الحاسمة

ويسعى المنتخب البرازيلي، الذي سيخوض مباراته الأولى في الدورة الجديدة يوم السبت (11) ضد المغرب، في نيوجيرسي، إلى تعزيز خط دفاعه. واعترف أليسون بالعيوب التي ظهرت في المباريات السابقة، مشيرًا إلى أن هدفين على الأقل من الأهداف التي استقبلتها شباكه كان “كان من الممكن تجنبها تمامًا”. ومع ذلك، فهو يرى أن هذه العثرات تمثل فرصًا حاسمة للتعلم والتكيف قبل البطولة الأكثر أهمية.

تعتبر مرحلة الإعداد ضرورية لتحديد نقاط الضعف وتصحيحها. وشدد حارس المرمى على أن الاهتمام بالتفاصيل الدفاعية يصل إلى الحد الأقصى عندما يؤدي الخطأ مباشرة إلى تسجيل هدف، ويكون بمثابة تحذير للفريق. الهدف هو بناء دفاع قوي ومتماسك، مع التزام جميع اللاعبين بمنع الخصم من خلق فرص واضحة.

إرث كارلو أنشيلوتي على عقلية الفريق

أدى وصول كارلو أنشيلوتي كمدرب للسيليساو، بعد دورة مضطربة، إلى خلق أجواء جديدة للمجموعة. وسلط أليسون الضوء على الحضور اللافت للمدرب الإيطالي وقدرته على خلق بيئة تركز على تنفيذ العمل بعيدا عن الجدل.

وتعد خبرة أنشيلوتي في الأندية الأوروبية رفيعة المستوى، حيث الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية من الركائز الأساسية، عاملاً حاسماً في التحول المقصود. يسعى المدرب، المعروف بتشكيله الفرق التي “تعرف كيف تعاني” على أرض الملعب وتدافع عن نفسها بالتنظيم، إلى غرس هذه الفلسفة في الفريق البرازيلي. هذا التغيير الثقافي، الذي دافع عنه أليسون، ضروري للبرازيل ليس فقط للفوز، ولكن أيضًا لتقليل نقاط الضعف التي كانت مكلفة في النسخ السابقة من كأس العالم، مثل الهزيمة أمام بلجيكا في عام 2018 أو ركلات الترجيح ضد كرواتيا في عام 2022.

أليسون يحتفل بإنجاز شخصي في نهائيات كأس العالم

بالإضافة إلى القضايا التكتيكية، احتفل أليسون بحدث شخصي مهم في مسيرته. سيصبح حارس المرمى البالغ من العمر 33 عامًا هو حارس المرمى البرازيلي الأكثر ظهورًا في نهائيات كأس العالم، حيث وصل إلى النسخة الثالثة. وأعرب عن فخره الشديد بكونه على قدم المساواة مع أيقونات مثل تافاريل، مثله الأعلى في طفولته، وجيلمار دوس سانتوس نيفيس، بطل العالم مرتين.

ووصف هذا الشعور بأنه “شرف وامتياز” أن أكون إلى جانب هؤلاء العمالقة في تاريخ كرة القدم البرازيلية. ومع ذلك، فإن تركيز أليسون الأساسي ليس فقط على الرقم القياسي الفردي، بل الانضمام إلى مجموعة أبطال العالم، وهو الهدف الرئيسي لجميع اللاعبين الـ 26 الذين تم استدعاؤهم.

النقاط الرئيسية في مسيرة أليسون:

  • المشاركة الثالثة في كأس العالم تعادل تافاريل وجيلمار.
  • التركيز على الفوز باللقب العالمي مع المنتخب الوطني.
  • أعظم منتقد لنفسه، ويسعى باستمرار إلى التحسين الفني والنفسي.
  • يلعب لنادي ليفربول، حيث يعتبر أيضًا مرجعًا في الأداء العالي.

دروس من الماضي والتركيز على المستقبل

وبسؤاله عن الانتقادات والمطالبات التي تلقاها طوال الدورة الماضية وكيفية التعامل معها، أكد أليسون أن التقييمات “طبيعية” لمن يرتدي قميص المنتخب البرازيلي. وشدد على أنه أكبر منتقديه وأن الإحباطات الماضية، مثل الإقصاء في نهائيات كأس العالم السابقة، كانت بمثابة تعلم للمضي قدمًا.

وأكد حارس المرمى أن كرة القدم تتطلب المرونة والقدرة على عدم التفكير في الهزائم، بل التعلم منها. ومع تجربة عامي 2018 و2022، يتمتع الفريق، وخاصة اللاعبين الأكثر خبرة مثل أليسون، بفرصة تطبيق هذه الدروس لبناء طريق أكثر صلابة نحو اللقب في كأس العالم 2026.

To Top