لحظة استرخاء ميزت بث حفل افتتاح كأس العالم في 11 يونيو 2026، عندما شرب المراسل تياجو ميديروس، من جلوبو، جرعة من التكيلا على الهواء مباشرة في المكسيك. ولاقى المشهد الذي تم التقاطه خلال مشاركته في البرنامج صدى كبير وتعليقات ممتعة سواء في الاستوديو أو على مواقع التواصل الاجتماعي.
الجو النابض بالحياة في مكسيكو سيتي
ومباشرة من بلازا لوريتو في مكسيكو سيتي، إحدى المدن المستضيفة لكأس العالم 2026، ظهر تياجو ميديروس مرتديا القبعة المكسيكية التقليدية. كما ارتدى ملصقًا على شاربه قدمه له أحد المشجعين المحليين، منغمسًا في الثقافة الاحتفالية للمضيفين. وتفاعل الصحفي مع الجمهور، حيث قدم اللحوم في حفل شواء واحتفل بالشغف المكسيكي بكرة القدم، والتي، حسب قوله، تشبه إلى حد كبير الشغف البرازيلي. أكمل مارياتشيس سيناريو البث المباشر.
الدعوة غير المتوقعة لتذوق التكيلا
وفي وسط الحفل الشعبي، تفاجأ تياجو ميديروس بامرأة قدمت له كأسًا من التكيلا. ومع بعض التردد وروح الدعابة، اعترف المراسل بأنه لم يجرب قط المشروب التقليدي في البلاد. شجع الجمهور المتحمس البرازيلي بالجوقة الشهيرة “Arriba، abajo، al centero، adentro!”، وأرشدوه إلى كيفية تسديد الكرة دفعة واحدة.
تداعيات ممتعة في الاستوديو وعلى الشبكات
بعد اتباع التقليد وشرب التكيلا، كان رد فعل ميديروس عفويًا، قائلاً: “يا يسوع! يا دم المسيح! أمي، أنا بخير يا أمي!” تبع المشهد رواة ومعلقون جلوبو في الاستوديو، بما في ذلك غوستافو فيلاني وروجر فلوريس. لقد مازحوا حول جرأة زميلهم، وحذروه من وتيرته المعتدلة، حيث أن نهائيات كأس العالم ما زالت أمامها أيام عديدة وكان يظهر بالفعل أنه “يفقد صوته”.
لوحة “الشواء” والانغماس الثقافي
وكانت الحلقة غير العادية جزءًا من فقرة “الشواء”، وهي فقرة خاصة بقيادة تياجو ميديروس في تغطية جلوبو لكأس العالم 2026. الهدف من المشروع هو أخذ المراسل إلى العديد من المدن المضيفة لاستكشاف أجواء وشغف المشجعين المحليين، وتقديم منظور أخف وأكثر تفاعلية للحدث. ويسعى هذا التنسيق المريح إلى تقريب الجمهور من ثقافة كل بلد مضيف، على النقيض من التغطية الرياضية التقليدية وإضافة لمسة من الانغماس والفكاهة إلى تجربة كأس العالم.