تواجه مكسيكو سيتي أسبوعا من الأمطار، مع توقعات بطقس غير مستقر اليوم الخميس، وهو موعد المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا، والمقررة في الرابعة عصرا (بتوقيت برازيليا). بالنسبة لهذه النسخة من البطولة، سيكون لتقارير الطقس تأثير أكبر بكثير مما كان عليه الحال في نهائيات كأس العالم السابقة.
قام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتوحيد بروتوكول العاصفة لجميع المباريات في مسابقة هذا العام، والتي ستشمل أيضًا مباريات في كندا. ويهدف هذا الإجراء، الذي تم اختباره بالفعل وتسبب في توقف العديد من مواجهات كأس العالم للأندية العام الماضي في الولايات المتحدة، إلى ضمان استجابة موحدة وآمنة للأحداث الجوية السيئة، ووضع معيار عالمي لحماية الرياضيين والجمهور.

هناك ثلاثة مستويات من التنبيهات يتم تفعيلها عندما تقترب العاصفة من مواقع اللعبة:
- العواصف تصل إلى 26 كيلومترا، مع تأثير محتمل خلال مدة تصل إلى 40 دقيقة: تبدأ المراقبة المكثفة وحالة أكبر من الاهتمام.
- العواصف تصل إلى 13 كيلومترا، بتأثير يصل إلى 20 دقيقة: يتم إيقاف المباراة على الفور وتبدأ إجراءات إخلاء الملعب.
- العواصف تصل إلى ثمانية كيلومترات، بتأثير يصل إلى 10 دقائق: يتم إفراغ المدرجات بالكامل، ويجب إخلاء العشب والمناطق القريبة من الملعب، وتوجيه جميع الأشخاص إلى المناطق المحمية.
سيتم استئناف المباريات بعد مرحلتين للتقييم:
- وبعد مرور خمسة عشر دقيقة على آخر برق تم تسجيله، سيتم إجراء تقييمات جديدة للأرصاد الجوية؛ وفي حال تأكدت شروط السلامة، ستعود الفرق إلى الملعب للإحماء وسيُسمح للجمهور بالعودة إلى المدرجات.
- يمكن استئناف المباراة بعد ثلاثين دقيقة من آخر ضربة خاطفة.
تقييمات الطقس لديها القدرة على تأخير بدء المباريات. ومع ذلك، فإن تطبيق البروتوكول في مباراة معينة لن يؤثر على مباريات اليوم الأخرى، والتي ستتبع أوقاتها الأصلية.
أشارت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية المكسيكية (SMN) إلى أن حفل افتتاح كأس العالم قد يتعرض لأمطار غزيرة. على مدى الأسبوعين الماضيين، تأثرت عدة ولايات مكسيكية بالعواصف، كجزء من موسم الأعاصير المستمر. تتوقع لجنة المياه الوطنية (كوناجوا) استمرار هطول الأمطار في عدة مناطق من البلاد طوال شهر يونيو.
وكانت مباراة ودية بين منتخبي إنجلترا وكوستاريكا، أقيمت يوم الأربعاء في أورلاندو بولاية فلوريدا، قد تأجلت بالفعل بسبب العواصف القوية.