أعلن FIFA أن الرئيس جياني إنفانتينو حصل على مكافأة إجمالية قدرها 4.8 مليون دولار أمريكي للسنة المالية 2025، وهو المبلغ الذي سيتم دفعه طوال عام 2026 ويعادل حوالي 25 مليون ريال برازيلي بسعر الصرف الحالي.
ويأتي المبلغ من الراتب الأساسي البالغ 2.6 مليون دولار أمريكي ومكافأة قدرها 2.2 مليون دولار أمريكي. وتنوعت المكافآت وفقًا للمعايير الداخلية للكيان، وزادت بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات السابقة، مدفوعة بتنظيم أول بطولة موسعة لكأس العالم للأندية للرجال، والتي أقيمت في الولايات المتحدة.
الشفافية منذ عام 2019
واعتمدت أعلى هيئة إدارية في كرة القدم العالمية سياسة الكشف عن رواتب كبار المسؤولين التنفيذيين منذ عام 2019، عندما بدأت في نشر هذه الأرقام علناً. في الإعلان الأول، حصل إنفانتينو على تعويضات إجمالية تبلغ حوالي 2.9 مليون دولار أمريكي بين الراتب والمكافآت.
يتولى الرئيس السويسري مسؤولية FIFA منذ عام 2016، وهو في ولايته الثالثة، وسيُعاد تعيينه بالتزكية في مارس 2023 بدعم من 211 اتحادًا وطنيًا. وتستمر الفترة الحالية حتى عام 2027.
النمو على مر السنين
تضاعف أجر إنفانتينو أربع مرات في حوالي عقد من الزمن. وتشير التقارير والوثائق الضريبية إلى أن التكلفة الإجمالية التي تحملها الفيفا للرئيس كانت حوالي 1.5 مليون دولار قبل ثماني سنوات. وفي السنوات الأخيرة، تجاوزت الحزمة بالفعل 4 ملايين دولار أمريكي، مع تعديلات في القاعدة والمكافآت المرتبطة بأحداث مثل كأس العالم 2022 في قطر.
وتعكس الزيادة في المكافآت في 2025، بنحو 33% مقارنة بالفترة السابقة، النجاح المالي لبطولة كأس العالم للأندية التي توسعت لتشمل 32 فريقا، الأمر الذي أحدث دفعة كبيرة في إيرادات الكيان.
ما يتغير في الممارسة العملية
بالنسبة للجماهير والاتحادات، فإن الكشف يعزز التزام الفيفا بالشفافية، والذي يوزع أيضًا المليارات من العائدات لتطوير كرة القدم العالمية. ويأتي راتب إنفانتينو المرتفع، الذي يتم دفعه من موارد المنظمة، بالتوازي مع التخطيط لكأس العالم 2026، التي ستستضيفها أمريكا الشمالية، ومن المتوقع أن تحطم الأرقام القياسية في شباك التذاكر والجمهور.
يتم تحديد المكافآت من قبل لجنة فرعية للتعويضات تابعة للفيفا وتتبع معايير الحوكمة المعتمدة بعد الإصلاحات الداخلية.