آخر الأخبار (AR)

يتم التحقيق مع سيرجيو بيريز في برشلونة بسبب حادثة مع هاجر في FP2 بعد الجدل في موناكو

Sergio Pérez
Sergio Pérez - Instagram

وجد السائق المكسيكي سيرجيو بيريز نفسه مرة أخرى في قلب الجدل خلال المرحلة التحضيرية لسباق جائزة برشلونة الكبرى. كان الحادث الذي وقع على المسار مع إسحاق حجار بمثابة التدريب الحر الثاني (FP2) للمسابقة، مما أثار جدلاً واهتمامًا من قبل مشرفي السباق.

ظهرت هذه الحالة الأخيرة بعد أيام قليلة من معاقبة بيريز في جائزة موناكو الكبرى، وهي انتكاسة أثرت بشكل كبير على عدد نقاط فريق ريد بول في الفورمولا 1. الحلقة الجديدة التي شارك فيها هاجر على حلبة كاتالونيا التقليدية في إسبانيا، وضعت سائق ريد بول ذو الخبرة مرة أخرى في دائرة الضوء وتثير تساؤلات حول تسلسل أدائه.

كانت حلبة كاتالونيا مسرحًا لجلسة التدريب الحرة الثانية هذه، والتي بلغت ذروتها بنتيجة متقاربة للغاية في الصدارة. سجل لاندو نوريس أفضل وقت في اليوم، متغلبًا على جورج راسل وأوسكار بياستري بفارق ضئيل لا يتجاوز بضعة أجزاء من الألف من الثانية، مما يدل على القدرة التنافسية للمضمار.

تفاصيل الحادثة التي تعرض لها سيرجيو بيريز في FP2 في برشلونة

غياب بيريز عن جلسة التدريب الأولى في كاتالونيا، حيث تخلى عن قمرة القيادة للسائق الشاب كولتون هيرتا، سبق دخوله إلى FP2 بسيارته MAC-26. خلال هذه المرحلة الثانية، تورط سائق ريد بُل مرة أخرى في مشاجرة على المسار، وهذه المرة مع إيزاك حجار باعتباره بطل الرواية.

ووقعت الحادثة قرب نهاية التجارب الحرة الثانية، عندما أغلق بيريز، في زاوية، الطريق أمام السائق الفرنسي الشاب إيزاك حجار، ما اضطره للخروج عن المسار. وأثارت المناورة رد فعل فوري من حجار الذي عبر عن انزعاجه عبر الراديو بنبرة غضب واضحة متسائلا: “لماذا فعل ذلك؟! كدت أن أضربه!”

سيرجيو بيريز
سيرجيو بيريز – الصورة: إنستغرام

بعد وقت قصير من الحادث، أكد مشرفو السباق فتح تحقيق رسمي ضد سيرجيو بيريز. والهدف هو تحديد ما إذا كان السائق قد أجبر هاجر بالفعل على الخروج من حدود الأسفلت على المسار، وهو الإجراء الذي من المفترض أن يمتد إلى الفترة التي تلي نهاية التجارب الحرة الثانية في برشلونة، مع انتظار القرار.

ورغم التحقيق الرسمي، تشير التوقعات العامة إلى عدم فرض عقوبات جديدة على سيرجيو بيريز. وأظهرت مراجعة متأنية لهذه الخطوة الحاسمة أن سائق ريد بول بقي ضمن مجاله التنظيمي على المسار. بدوره، كان الفرنسي الشاب إيزاك حجار قد حاول القيام بمناورة تجاوز شرسة داخل المنحنى، حيث لم تكن هناك مساحة كافية لمناورة آمنة. بالإضافة إلى ذلك، من العوامل ذات الصلة التي قد تؤثر على قرار المضيفين هو حقيقة عدم قيام أي من المتنافسين بلفة زمنية سريعة وقت التلامس، مما يقلل من خطورة التأثير التنافسي للحادث.

كان أداء سيرجيو بيريز في هذه التجارب الحرة الثانية، في بعض النواحي، أقل من الواقع، ولكنه مفهوم تمامًا، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يشارك في الجلسة الأولى وبالتالي كان لديه وقت أقل للتكيف مع الظروف في حلبة كاتالونيا. وفي النهاية، أنهى السائق المكسيكي التجارب الحرّة الثانية في المركز العشرين، مسجلاً زمناً أبطأ بـ 3.835 ثانية من المتصدر لاندو نوريس. وعلى الرغم من وجوده في مؤخرة الترتيب، تمكن بيريز من تجاوز سائقي فريق أستون مارتن، فرناندو ألونسو ولانس سترول، اللذين حلا خلفه، مما يشير إلى أن التركيز كان أكثر على التكيف والبيانات من الأداء البحت.

To Top