يصل مسبار ناسا المثابر إلى إنجاز ماراثوني تاريخي من خلال قطع مسافة 42 كيلومترًا على سطح المريخ

Sonda Perseverance - Divulgação/NASA

Sonda Perseverance - Divulgação/NASA

في 14 يوليو 2026، حقق مسبار “بيرسيفيرانس” التابع لوكالة ناسا إنجازًا رائعًا في مهمته إلى المريخ: حيث أكمل مسافة تعادل سباق الماراثون، حيث قطع أكثر من 42 كيلومترًا حول الكوكب الأحمر. تم تحقيق هذا الإنجاز في خمس سنوات وأربعة أشهر فقط، في اليوم المريخي رقم 1890 من التشغيل، متجاوزًا زمن صاحب الرقم القياسي السابق.

أكملت مركبة بيرسيفيرانس ماراثونًا على سطح المريخ، وتظهر صورة مدارية جديدة الرحلة الرائعة التي قامت بها المعدات الفضائية على سطح الكوكب.

سجلت المركبة الروبوتية التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية تقدما كبيرا على أرض المريخ، حيث قطعت مسافة 42195 كيلومترا، أي ما يعادل سباق الماراثون الكامل. تُظهر صورة لم يسبق لها مثيل، تم التقاطها في 13 يونيو 2026، المركبة كنقطة خضراء صغيرة على المناظر الطبيعية للمريخ، قبل أن تصل رسميًا إلى هذا الإنجاز.

واستغرق المسبار خمس سنوات وأربعة أشهر لقطع هذه المسافة، محققًا هذا الإنجاز في اليوم المريخي رقم 1890 من عمله. يمثل هذا الأداء تقدمًا ملحوظًا، حيث أنه أسرع بكثير من أداء مسبار الفرصة، الذي استغرق 11 عامًا وشهرين للسفر نفس المسافة، مما يدل على التطور التكنولوجي وتحسين مهام استكشاف الفضاء.

انظر أيضاً

يسجل المسبار المداري رحلة المثابرة على المريخ

تم التقاط هذه الصورة الجوية الرائعة بواسطة مركبة Mars Reconnaissance Orbiter (MRO) التابعة لناسا باستخدام كاميرا HiRISE (تجربة التصوير العلمي عالية الدقة). لا تعرض الصورة المركبة الجوالة نفسها فحسب، بل تعرض أيضًا المسارات الواضحة التي رسمتها مركبة بيرسيفيرانس أثناء استكشافها للمناظر الطبيعية للمريخ.

وفي وقت التسجيل الفوتوغرافي، كانت المركبة الآلية نشطة غرب جيزيرو كريتر، في منطقة أطلق عليها فريق علماء المهمة اسم “أربوت”.

المريخ -Alones/shutterstock.com

اكتشف المؤسسات المشاركة في مهمة المثابرة على المريخ

مختبر الدفع النفاث التابع لناسا (JPL)، الواقع في جنوب كاليفورنيا ويديره معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، هو المسؤول عن الإشراف على عمليات المثابرة ومركبة استكشاف المريخ المدارية. ويتم تنفيذ هذا الدور نيابة عن مديرية البعثات العلمية التابعة للوكالة، كجزء من برنامج استكشاف المريخ.

كانت شركة Lockheed Martin Space، ومقرها في دنفر، مسؤولة عن بناء مركبة استطلاع المريخ المدارية وتواصل دعم عملياتها. وتدير جامعة أريزونا في توكسون تشغيل كاميرا HiRISE، التي طورتها شركة BAE Systems في بولدر، كولورادو.

انظر أيضاً