يعود المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد، ليؤكد بداية دورة جديدة على رأس الفريق الإسباني بعقد يمتد حتى يونيو 2029. بعمر 63 عاماً، يتولى المدرب، الذي ترك بنفيكا مؤخراً، القيادة الفنية للنادي الميرينغي، حيث سبق له العمل بين 2010 و2013، وسيقدم نفسه للموسم التحضيري في 13 يوليو.
عائد استراتيجي ومالي كبير
وصول مورينيو إلى سانتياغو برنابيو سبقه استثمار مالي كبير. ودفع ريال مدريد غرامة فسخ بقيمة 15 مليون يورو، أي ما يعادل نحو 88.6 مليون ريال برازيلي، لإعفاء المدرب من عقده مع بنفيكا. وقد تم بالفعل إرسال هذه الاتفاقية بين الأندية إلى لجنة سوق الأوراق المالية البرتغالية (CMVM).
ويأتي تأكيد المدرب بعد أقل من أسبوع من إعادة انتخاب فلورنتينو بيريز رئيساً لريال مدريد. وخلال حملته الانتخابية، توقع بيريز نفسه تعيين مورينيو، في حال تفوق عليه منافسه إنريكي ريكيلمي، ما يشير إلى تحرك استراتيجي للولاية الجديدة.
التوقعات والتحدي الجديد في مدريد
يمتد تحدي جوزيه مورينيو في ريال مدريد الآن حتى منتصف عام 2029، وهي فترة طويلة لإعادة تحديد مستقبل النادي. وقبل أن يصبح الأمر رسميًا، كان الفريق الإسباني قد أعلن بالفعل عن رحيل ألفارو أربيلوا عن تدريب الفريق، مما مهد الطريق أمام البرتغالي.
مع وصوله، ظهرت التكهنات الأولى حول التعزيزات المحتملة. تشير التقارير الصحفية إلى أن مورينيو أبدى بالفعل اهتمامًا بالتعاقد مع لاعب خط الوسط برناردو سيلفا، مما يشير إلى نيته تشكيل الفريق.
تذكر أول مرور ناجح
في تجربته الأولى مع ريال مدريد، بين عامي 2010 و2013، عمل جوزيه مورينيو بشكل مباشر مع فلورنتينو بيريز، وهي الفترة التي فاز فيها بألقاب مهمة للنادي. التوقع هو أنه يمكنه تكرار الأداء السابق بل وتجاوزه.
ومن بين إنجازات مورينيو في فترة ولايته الأولى، ما يلي:
- البطولة الاسبانية (موسم 2011/12)
- كأس الملك (موسم 2010/11)
- كأس السوبر الإسباني (نسخة 2012)