تغلب المنتخب البرازيلي لكرة القدم على السنغال 2-0 في مباراة ودية أقيمت على ملعب الإمارات بالعاصمة الإنجليزية لندن. وشهدت المباراة، التي أقيمت بعد ظهر الثلاثاء (بتوقيت برازيليا)، تعزيز الأسماء الشابة في المخطط التكتيكي، فضلاً عن لحظة من التوتر في نهاية المرحلة الأولى. سجل هدفي الفريق الكناري كل من إستيفاو وكاسيميرو، وكلاهما في الشوط الأول من المواجهة العابرة للقارات.
وكانت المواجهة بمثابة اختبار مهم للمدرب الذي اكتشف السرعة في التحولات والضغط عند الهجوم على كرة الخصم خاصة في الدقائق الأولى. وأبدى المشجعون البرازيليون الحاضرون، الذين بلغ عددهم 58657 شخصاً، حماساً وغنوا اسم البلاد خلال المباراة.
يبرز إستيفاو ويصبح هداف الفريق في المرحلة الجديدة
كان إستيفاو، المهاجم الذي يبلغ من العمر 18 عامًا فقط، هو اسم اللعبة عندما افتتح التسجيل للمنتخب البرازيلي. وجاء الهدف في الدقيقة 27 من الشوط الأول، بعد انحرفت تمريرة برونو غيماريش التي انحرفت عن مسارها، ليضع الشاب في وضع يسمح له بإنهاء الشوط الأول، دون أي فرصة للحارس السنغالي.
وهذا هو الهدف الرابع للرياضي بقميص الفريق الأول، مما يجعله هداف الفريق الوحيد منذ بداية فترة المدرب الحالي. وكان الأداء المتسق للمهاجم، الذي لعب على الجانب الأيمن، حاسماً في عدم توازن الدفاع القوي للمنتخب الأفريقي.
أهداف كاسيميرو والفرص الضائعة للمنتخب البرازيلي
وكان لا يزال في المرحلة الأولية، وزاد كاسيميرو النتيجة في الدقيقة 35. وبعد ركلة حرة من رودريغو، سيطر لاعب الوسط على الكرة في المنطقة الصغيرة تقريبًا وسدد بشكل جيد، ليضمن الهدف الثاني. تمت مراجعة الحركة من قبل VAR لاحتمال وجود تسلل، ولكن تم التحقق من صحة موقف اللاعب.
وأتيحت للبرازيل فرص عديدة للتسجيل، خاصة في الشوط الثاني، لكنها فشلت في التهديف. وصنع رودريغو وفيني جونيور وماتيوس كونيا تسديدات خطيرة، لكن التسديدات لم تجد الشباك، مما يشير إلى أن الفريق يحتاج إلى تحسين فاعليته الهجومية.
التغييرات والظهور الأول: أنشيلوتي يختبر التشكيلات الجديدة في الشوط الثاني
أجرى المدرب العديد من التبديلات طوال المرحلة الثانية، سعيًا لاختبار الفريق ومنح الإيقاع للاعبين الذين كانوا تحت المراقبة. إدخالات جواو بيدرو وويسلي في الدقيقة 18 جلبت كرة جديدةلجأ إلى الهجوم والدفاع على التوالي، بعد رحيل المدافع غابرييل ماجالهايس بسبب الإصابة.
- هدفت عمليات التبادل إلى منح دقائق للرياضيين مثل لويز هنريكي ولوكاس باكيتا.
- تم تغيير الدفاع أيضًا، حيث حل فابريسيو برونو بدلاً من فيني جونيور وكايو هنريكي بدلاً من أليكس ساندرو، في الوقت الذي كان فيه الفريق يسيطر بالفعل على المباراة.
- تسببت التغييرات في تغيير البرازيل لأسلوب لعبها، حيث بدأت في استكشاف المزيد من الهجمات المرتدة في نهاية المباراة.
السنغال تتقدم متأخرة بفرص خطيرة وخلاف على أرض الملعب
ورغم النتيجة فإن المنتخب السنغالي لم يكن مرعوباً وعاش لحظات الخطر خاصة في نهاية المرحلة الأولى. واضطر الحارس إيدرسون إلى التصدي بشكل رائع في الدقيقة 45، بعد ضغط من هجوم الخصم الذي طلب هدف الشرف.
في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، كانت الأجواء ساخنة. ودخل لاعبو الفريقين في مشادات قاسية وتدافعات بعد خطأ خارج منطقة الجزاء، مما تطلب تدخل الحكم الإنجليزي جاريد جيليت لتهدئة الوضع. وتمت السيطرة على الوضع دون مزيد من العقوبات.
التركيز على المرحلة التالية: الاستعدادات لكأس العالم 2026
وتحافظ النتيجة الإيجابية على ثقة الفريق في الجهاز الفني الجديد. ويواصل الفريق التخطيط لبطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ومن المقرر إجراء قرعة المجموعة يوم 5 ديسمبرro في نيويورك، ويعمل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم (CBF) في مجال الخدمات اللوجستية.
وسيلتقي الفريق مرة أخرى قريبًا لخوض مباريات ودية والتزامات جديدة في تصفيات أمريكا الجنوبية. والأولوية هي تحسين العلاقات وتحديد أساس المنافسة العالمية.

