إصابة حكيمي تثير قلق المغرب وسط موجة التخفيضات التي تضرب البرازيل وفرنسا

Hakimi

Hakimi - Foto: X.com/ Paris Saint-Germain

بدأ الظهير أشرف حكيمي علاجا مكثفا لعلاج إصابة في الفخذ تهدد مشاركته في كأس العالم 2026. ويراقب وضع المدافع المغربي عن كثب من قبل اللجنة الفنية التي لا تزال تأمل في تواجد اللاعب في قطر. بينما ينتظر المغرب تطور اسمه الدفاعي الرئيسي، بدأت قوى كرة القدم العالمية الأخرى بالفعل في إجراء تخفيضات رسمية نهائية في قوائم فرقها.

السيناريو مثير للقلق بالنسبة لمدربي الفرق الكبرى في العالم. أدى تراكم المباريات في الموسم الأوروبي إلى سلسلة من المشاكل البدنية الخطيرة. بالإضافة إلى الشكوك الطبية، تم بالفعل تأكيد قطع أسماء النخبة لأنهم غير قادرين على التعافي على المدى القصير. ويعمل الجهاز الطبي المغربي مع حكيمي على فترتين، لكن تعقيد الإصابة العضلية يتطلب الحذر الشديد لتجنب تفاقمها قد يؤدي إلى استبعاده نهائيا من المنافسة.

وتتكبد البرازيل خسائر كبيرة في منظومتها الدفاعية والهجومية

ويعد المنتخب البرازيلي من أكثر الفرق تأثرا بالإرهاق البدني الذي يعاني منه الرياضيون في هذه الدورة التحضيرية النهائية. تلقى المدرب دوريفال جونيور تأكيدًا بأنه لن يتمكن من الاعتماد على المهاجم رودريجو والمدافع إيدير ميليتاو. وعانى رودريغو من تمزق في أربطة الركبة في مارس الماضي، مما جعل عودته غير ممكنة بسبب عملية الشفاء. وسيتعين على ميليتاو، وهو لاعب أساسي في دفاع ريال مدريد وأماريلينيا، الخضوع لعملية جراحية في فخذه.

ولا تتوقف قائمة المخاوف البرازيلية عند التخفيضات النهائية. كما تم استبعاد الظهير فاندرسون عمليا بعد خضوعه لعملية جراحية حديثة. لكن التفاؤل يقع على الأسماء التي تمثل ظروفاً أقل خطورة. ويتوقع الجهاز الطبي للاتحاد البرازيلي عودة اللاعبين المهمين لشهر مايو، مما يضمن الوقت الكافي للاستعداد للبطولة.

  • Estêvão: يعالج إصابات الفخذ ويقوم بأعمال محددة في العلاج الطبيعي.
  • رافينها: في المرحلة الأخيرة من تعافي العضلات، يجب أن يلعب في مايو.
  • أليسون: يجب أن يستأنف حارس المرمى الأساسي التدريب بالكرة في الأسابيع المقبلة.

فرنسا وهولندا تخسران المواهب الشابة في بطولة 2026

وفي القارة الأوروبية، تغير الغيابات أيضاً من تخطيط الفرق المفضلة للفوز باللقب. وأكدت فرنسا غياب هوغو إيكيتيكي، الذي تعرض لتمزق في وتر العرقوب، وهي الإصابة التي تعتبر من أكثر الإصابات تعقيداً بالنسبة للاعبين المتفجرين. في المقابل، لا يشكل النجم كيليان مبابي، رغم تواجده تحت الرعاية الطبية بسبب آلام في فخذه، مصدر قلق في أول ظهور له في كأس العالم. ومن المنتظر أن يكون الكابتن الفرنسي جاهزا لفترة التدريبات الإعدادية.

انظر أيضاً

وتواجه هولندا وضعا مماثلا مع الخسارة المؤكدة لتشافي سيمونز. عانى لاعب خط الوسط من تمزق في الأربطة وهو خارج خطط Clockwork Orange رسميًا. ولتعويض الخسارة، بدأ المهاجم ممفيس ديباي التحول البدني ومن المفترض أن يعزز المجموعة. إن التوازن بين اللاعبين المقطوعين وأولئك الذين يحاولون تحقيق “معجزة” التعافي يحدد مناخ التوتر خلف كواليس الاتحادات الأوروبية مع بقاء ما يزيد قليلاً عن شهر حتى بداية المباريات.

بانوراما الإصابة العالمية تشير إلى الحذر من النجوم المخضرمين والوعود

وإلى جانب حكيمي والبرازيلي، فإن الخريطة الطبية للبطولة تشمل العديد من منتخبات النخبة. وستكون ألمانيا بدون سيرج جنابري، ضحية إصابة مزمنة في عضلة الفخذ. في إسبانيا، أثار الشاب لامين يامال الذعر بين المشجعين عندما غاب عن الملاعب لبقية الموسم مع ناديه، لكن أحدث الاختبارات تشير إلى أن الرياضي البالغ من العمر 18 عامًا سيكون قادرًا على الدفاع عن فيوريا في كأس العالم.

يثير وضع لوكا مودريتش القلق أيضًا في كرواتيا. تعرض المخضرم لإصابة في وجهه، في منطقة عظم الوجنة، ويستخدم وسائل الحماية للحفاظ على لياقته البدنية. في البرتغال، التوقعات تشير إلى عودة روبن دياس، فيما تنتظر الأوروغواي تطور بيكريز. خضع ظهير بالميراس لعملية جراحية ويحاول التعافي بشكل سريع حتى لا يفقد مكانه في القائمة النهائية للفريق. ويجب أن يكون لأغلبية القضايا المعلقة تعريف رسمي بحلول النصف الثاني من شهر مايو، وهو الموعد النهائي لإرسال القوائم الأولية إلى FIFA.

انظر أيضاً