سيلعب لاعب خط الوسط لويس ميلا مباراته الأخيرة مع خيتافي يوم السبت ضد أوساسونا قبل أن يحدد مصيره من بين خمسة مقترحات تم تلقيها. وسيكون رحيل الإسباني البالغ من العمر 31 عامًا رسميًا الأسبوع المقبل بعد أربعة مواسم قضاها في النادي المدريدي، حيث حقق ثاني أفضل تمريرة حاسمة في الدوري الإسباني هذا الموسم بعشر تمريرات حاسمة على المرمى.
إن تخفيض الشرط الجزائي من 20 مليون إلى 6 ملايين يورو فتح الأبواب أمام العديد من الأطراف الأوروبية والدولية المهتمة. الاتفاق بين ميلا والرئيس أنخيل توريس سهّل المفاوضات، مما جعل اللاعب في متناول الأندية المتنافسة من الناحية المالية.
خمسة مقترحات تنتظر القرار
ويتصدر فياريال الاهتمام بين الأندية المتبقية في الدوري الإسباني. ويبحث الفريق عن بديل لداني باريخو الذي سيلعب موسمه الثاني على التوالي في دوري أبطال أوروبا. يقدم فريق كاستيلون للاعب خط الوسط الاستمرارية في البطولة الإسبانية.
كما يحافظ على الاقتراح الثاني الأبرز، بعد محاولة التوظيف في يناير. ويقود سيسك فابريجاس الفريق الإيطالي الذي أبدى اهتمامًا مستمرًا باللاعب منذ النافذة السابقة. يقدم نادي لومباردي مشروعًا أوروبيًا متنامًا.
بيتيس يمثل الخيار الداخلي الثالث. ويقود مانويل بيليجريني فريق إشبيلية الذي ينافس في دوري أبطال أوروبا، لكن الاقتراح لم يتم إضفاء الطابع الرسمي عليه بعد. ويبحث المشروع الأندلسي عن تعزيزات هجومية لتعزيز صفوفه.
خارج الدوري الأسباني، قام ميلا بتنظيم الخيارات الدولية:
- أبدى أولمبياكوس، الفريق اليوناني بقيادة منديليبار، اهتمامه لمدة عام
- النصر، النادي السعودي الذي يعتبر كريستيانو رونالدو نجمه الأكبر
موسم مميز في مدريد
وجذب موسم ميلا الممتاز في الدوري الإسباني اهتمام العديد من الأندية الأوروبية، خاصة تلك التي تتنافس في المسابقات القارية. تمريراته الحاسمة العشر تجعله ثاني أفضل مساعد في الدوري الإسباني هذا الموسم، خلف لاعب برشلونة لامين يامال، الذي لديه 11 تمريرة حاسمة على المرمى.
تعكس أرقامه الأهمية التكتيكية في خطة خيتافي وتسلط الضوء على ثبات لاعب خط الوسط في خلق فرص التسجيل. كان أداء ميلا الدفاعي والإبداعي أساسيًا في إبقاء النادي في مركز تنافسي خلال المواسم الأربعة الماضية.
الأولوية في المرحلة النهائية
ويظل ميلا يركز بشكل كامل على تأهل خيتافي لأوروبا للموسم المقبل قبل حل مشكلة عقده. تعتبر المواجهة ضد أوساسونا يوم السبت حاسمة بالنسبة لتطلعات النادي المدريدي في صراعه من أجل مكان في المسابقات القارية.
ويأمل اللاعب في ضمان الأهداف الجماعية قبل إعطاء الأولوية للقرارات الفردية بشأن مستقبله المهني. يوضح هذا الموقف الالتزام بأهداف خيتافي على الرغم من المفاوضات المتقدمة مع مختلف الأطراف المعنية.
الخطوات التالية
سيتم الرحيل رسميًا الأسبوع المقبل، حيث ستقوم ميلا بتحليل المشاريع واختيار النادي الذي يتوافق بشكل أفضل مع أهدافها. تقدم الأطراف الخمسة المهتمة مسارات مختلفة: البقاء في الدوري الإسباني مع المشاريع الأوروبية، أو كرة القدم الإيطالية الصاعدة، أو كرة القدم اليونانية ذات التقاليد الأوروبية أو الخبرة في دوري دولي بإمكانيات مالية كبيرة.

