ويستعد الاتحاد البرازيلي لتقييم إصابة نيمار يوم 27 عندما يلتقي المنتخب البرازيلي على ملعب جرانجا كوماري. وعانى المهاجم من وذمة في ربلة الساق اليمنى، وتعتبر مشاركته في المباراتين الوديتين أمام بنما ومصر غير محتملة. وبدأت الارتباك لأن سانتوس أفاد بأن الإصابة كانت خفيفة، لكن مصادر الاتحاد تشير إلى أن العلاج سيتطلب المزيد من الوقت.
ويعطي كارلو أنشيلوتي الأولوية للتعافي الكامل للاعب قبل ظهور البرازيل لأول مرة في كأس العالم المقرر لها 13 يونيو ضد المغرب. وكانت اللجنة الفنية قد أبلغت المهاجم بالفعل أنه سيتبع نفس البروتوكولات التي يتبعها أعضاء الفريق الآخرون، دون امتيازات خاصة أو مواعيد نهائية.
الاختلاف في التشخيص يخلق حالة من عدم اليقين في اللجنة
وأعلن سانتوس أن نيمار سيتمكن من اللعب يوم الثلاثاء (26) ضد ديبورتيفو كوينكا بير، في بطولة كوبا سود أمريكانا. ومع ذلك، فإن المعلومات التي حصلت عليها ESPN تكشف عن سيناريو مختلف تمامًا. ولدى الاتحاد البرازيلي بيانات تشير إلى أن الوضع أكثر تعقيدا من البيان الرسمي الصادر عن نادي ساو باولو، مما يثير الانزعاج خلف الكواليس بسبب التناقض بين التشخيصات.
وينتظر وفد المنتخب البرازيلي الاجتماع يوم 27 مايو المقبل لاتخاذ موقف نهائي بشأن مدى توفر المهاجم. وحتى ذلك الحين، يظل وضع نيمار مفتوحًا، ولم يتم اتخاذ أي قرار رسمي من قبل الاتحاد.
تقويم المنتخب البرازيلي والاستعداد للبطولة
لا يزال جدول البرازيل لمرحلة ما قبل كأس العالم صارمًا:
- 26 مايو: نيمار يواجه ديبورتيفو كوينكا – بير (كوبا سود أمريكانا).
- 27 مايو: تقييم طبي لنيمار في جرانجا كوماري
- 31 مايو: مباراة ودية ضد بنما
- 5 يونيو: مباراة ودية ضد مصر
- 13 يونيو: أول مباراة للمنتخب الوطني ضد المغرب (كأس العالم).
تم تقليص الفترة الفاصلة بين المباريات الودية والمباراة الرسمية الأولى، مما يعزز استراتيجية أنشيلوتي في استعادة اللاعب بشكل كامل قبل البطولة.
شروط وبروتوكولات متساوية للجميع
وكان كارلو أنشيلوتي قد أبلغ المهاجم بالفعل أنه لن تكون هناك استثناءات في الجهاز الفني. ويعتمد المدرب الإيطالي موقفا متساويا في المجموعة، ولن يحصل نيمار على معاملة خاصة أو مواعيد خاصة لضمان تواجده في المسابقة. سيتم علاج الإصابة، بغض النظر عن خطورتها، وفقًا للبروتوكولات القياسية للاتحاد البرازيلي لكرة القدم.

