بعد إقصائها للمرة الثالثة على التوالي من كأس العالم، أعلنت إيطاليا عن تشكيلتها لخوض مباراتين وديتين في يونيو بتشكيلة شابة للغاية. قام المدرب المؤقت سيلفيو بالديني بتعيين جيانلويجي دوناروما فقط بين المحاربين القدامى، مفضلاً تطوير الرياضيين. أبرز ما في الأمر هو المهاجم صامويل إيناسيو، البالغ من العمر 18 عامًا، الذي حصل على فرصته الأولى مع الفريق الرئيسي بعد تألقه في كأس العالم تحت 17 عامًا.
صامويل هو ابن المهاجم البرازيلي السابق إيناسيو بيا، الذي بنى مسيرته بأكملها في إيطاليا. الشاب ولد على الأراضي الإيطالية ويمثل بوروسيا دورتموند في الموسم الحالي. وعلى الرغم من استدعاء الأزوري، إلا أنه يظل مؤهلاً للدفاع عن البرازيل، حيث أن الالتزامات القادمة ليست للبطولات الرسمية. ويراقبه الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بالفعل، رغم أن اللاعب أشار إلى تفضيله للإيطاليين.
رحلة المهاجم الشاب
حصل صامويل على شهرة دولية في بطولة كأس العالم تحت 17 سنة التي أقيمت مؤخرًا. قاد إيطاليا في المسابقة وساعد الفريق على احتلال المركز الثالث بفوزه على البرازيل في المسابقة. لفت الأداء انتباه بالديني الذي قرر ضمه إلى المشروع الجديد للفريق الرئيسي الذي يخضع لإعادة الصياغة.
كمحترف، يظهر المهاجم بالفعل تقدمًا في كرة القدم الألمانية. في سن 18 عامًا، لعب صامويل مباريات مهمة لفريق دورتموند، واكتسب خبرة متراكمة في المسابقات عالية المستوى. اختياره الإيطالي يضعه الآن في دائرة الضوء بالنسبة لمستقبل فريق الأزوري.
دوناروما، المخضرم الوحيد في المشروع،
حارس المرمى دوناروما هو اللاعب الوحيد الذي تم تأسيسه بالفعل في مسيرته ليكون جزءًا من الفريق. شارك في آخر حملات إيطاليا نحو كأس العالم ولا يزال لاعبًا دوليًا. وجوده يسعى إلى تقديم الخبرة لفريق مليء بالوعود.
وستقام المباراتان الوديتان أمام لوكسمبورج يوم 3 يونيو واليونان يوم 7 يونيو. كما أن كلا الخصمين لم يتأهلا إلى نهائيات كأس العالم 2026، وهو ما يعزز الطبيعة التحضيرية لمواجهات إيطاليا لتطوير دورتها الجديدة.
تم استدعاؤه من قبل إيطاليا
- حراس المرمى:دوناروما، دافارا، بالميساني
- المدافعون:أهانور، بارتيساغي، تشياروديا، كوموزو، فافاسولي، ماني، باليسترا، ريجياني
- الجوارب:داغاسو، فاتيكانتي، ندور، بيسيلي، فينتورينو
- المهاجمون:كاماردا، تشيروبيني، إيكاتور، إسبوزيتو، فيني، صامويل إيناسيو، كوليوشو
تجديد إيطالي على هذه الخطوة
وتمر إيطاليا بمرحلة انتقالية بعد الإخفاقات المتتالية في تصفيات كأس العالم. تم تعيين بالديني لقيادة إعادة التشغيل مع التركيز على اللاعبين الشباب والصاعدين. تفضل الإستراتيجية تطوير المواهب بدلاً من الحفاظ على الأسماء البالية أو المحاربين القدامى الذين ليس لديهم فرص حديثة.
يمثل صامويل إيناسيو هذا الملف بالضبط: رياضي صاعد في كرة القدم الأوروبية، مع إمكانية الحصول على مسيرة دولية طويلة. وتضيف أهليته المزدوجة (إيطاليا والبرازيل) تعقيدًا إلى السيناريو، حيث أن القرار بشأن جنسيته سيحدد مساره في دورات الاختيار التالية.
وستكون الأشهر القليلة المقبلة حاسمة في تقييم أداء هذا المشروع الإيطالي الجديد. تعتبر المباريات الودية في يونيو/حزيران بمثابة مقياس حرارة لعمل بالديني وفرصة لدمج اللاعبين الجدد في الفريق قبل نهائيات كأس العالم المقبلة.

