خضع المهاجم ليونيل ميسي لتقييمات طبية مفصلة استبعدت خطر الإصابة بشد أو تمزق في فخذه الأيسر. وتم الكشف عن هذه المعلومات رسميًا من قبل مجلس إدارة إنتر ميامي بعد تعرض اللاعب لآلام في المباراة الأخيرة لدوري أمريكا الشمالية. وتأتي الانتكاسة البدنية في وقت حرج من الموسم الرياضي العالمي. ويتابع المنتخب الأرجنتيني القضية عن كثب نظرا لقرب موعد بطولة العالم للمنتخبات.
وأكد النادي الأمريكي أن اللاعب أظهر حالة سريرية أقل خطورة مما كان يخشى القسم الطبي في البداية. وأظهر التشخيص أن الألم الذي أبلغ عنه الرقم 10 كان سببه التراكم المفرط للدقائق في الملعب في الأسابيع الأخيرة. أدت هذه الحالة إلى تآكل طبيعي في الأنسجة العضلية في الطرف السفلي الأيسر. وبدأ الرياضي على الفور عملية العلاج الطبيعي في مرافق فريق فلوريدا لمحاولة تسريع عودته إلى الملعب.
واختار أطباء إنتر ميامي اتباع نهج حذر للغاية في العلاج اليومي للاعب البالغ من العمر 38 عامًا. ولم تحدد اللجنة الفنية لنادي الدوري الأمريكي لكرة القدم موعدًا نهائيًا محددًا خلال أيام لعودة المهاجم إلى التدريب مع بقية الفريق المحترف. إن تطور الوضع الصحي سيحدد وتيرة التحول البدني إلى الأنشطة التنافسية العادية. تتلقى اللجنة الطبية لأمريكا الجنوبية تحديثات يومية حول الحالة السريرية للرياضي الرئيسي في المنتخب الوطني.
التبديل في الشوط الثاني ضد فيلادلفيا يونيون بدأ التنبيه
ظهرت المشكلة البدنية التي يعاني منها ليونيل ميسي بشكل واضح خلال مباراة إنتر ميامي ضد فيلادلفيا يونيون في الدوري الأمريكي لكرة القدم. وأظهر النجم الأرجنتيني انزعاجًا في الجزء الخلفي من فخذه الأيسر فورًا بعد انطلاقة سريعة في القطاع الهجومي. ولاحظ مدرب فريق ميامي على الفور علامة الألم الصادرة عن اللاعب على أرض الملعب. وتمت معالجة التغيير بسرعة لتجنب تفاقم الوضع الطبي للرقم 10.
حدث الخروج من الملعب على وجه التحديد في الدقيقة 28 من الشوط الثاني، في الوقت الذي كان فيه نادي فلوريدا يفوز بالمباراة. وسجلت لوحة النتائج الإلكترونية للملعب فوزا مبهرا لصالح إنتر ميامي بنتيجة 6-4 عندما طلب المهاجم إجراء تبديل. وتسببت صورة الرياضي وهو يمشي نحو مقاعد البدلاء في إثارة قلق فوري بين الجماهير الحاضرة. وكان المهاجم هو المحرك الرئيسي للحركات الهجومية لفريق أمريكا الشمالية في الموسم الحالي من الدوري المحلي.
كان هذا الصدام ضد فيلادلفيا يونيون بمثابة نهاية التزامات إنتر ميامي الرسمية قبل التوقف التام للتقويم الرياضي للولايات المتحدة. أوقف الدوري الأمريكي لكرة القدم جولاته على وجه التحديد للسماح للرياضيين بالانضمام إلى فرقهم الوطنية. الجدول الزمني السابق للنادي ينص بالفعل على راحة الفريق الرئيسي بعد هذا الالتزام المكثف. كان الجهاز الفني يأمل في منح الرياضيين إجازة، لكن التركيز تحول بالكامل إلى تعافي الأرجنتيني سريريًا.
منتخب الأرجنتين يراقب الحالة السريرية للرقم 10 في أول ظهور له
وتلقت اللجنة الفنية بقيادة ليونيل سكالوني التقرير الطبي بقلق متوسط في بوينس آيرس. يخطط المدرب للاستراتيجية التكتيكية للفريق وهو يعلم أن اللاعب الأساسي في البلاد يحتاج إلى الراحة المطلقة في هذه المرحلة. ويحافظ القسم الطبي في الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم على اتصال مباشر مع المحترفين في أمريكا الشمالية لمراقبة الاختبارات. خضع تخطيط الفريق لتغييرات فورية في جدول التدريب اللوجستي على الأراضي الأمريكية.
يتمتع أبطال العالم الحاليون بجدول إعداد ضيق قبل دخول الملعب في المنافسة التي أعلنها الاتحاد الدولي رسميًا. ومن المقرر أن تقام أول مباراة للأرجنتين في غضون ثلاثة أسابيع بالضبط في مدينة كانساس سيتي. وسيكون التحدي الأول لفريق ألبيسيليستي في دور المجموعات أمام المنتخب الجزائري ضمن المجموعة العاشرة للبطولة. كما تضم المجموعة منتخبين من الأردن والنمسا يتنافسان على المركزين في المجموعة.
الاتجاه الحالي الذي يشير إليه المحللون الطبيون هو أن يتم الحفاظ على ليونيل ميسي بشكل كامل في المباريات الإعدادية الودية المقبلة. وحدد الوفد الأرجنتيني مباراتين استعراضيتين في الولايات المتحدة لتعديل إيقاع لعب الفريق. وسيكون الاختبار الأول أمام منتخب هندوراس يوم 6 يونيو والاختبار الثاني أمام أيسلندا يوم 9 يونيو. تم استبعاد وجود القبطان في هذين الحدثين عمليًا لتجنب أي نوع من الحمل العضلي الزائد غير الضروري.
- واستبعدت الفحوصات الطبية التفصيلية وجود ضرر هيكلي في الفخذ الأيسر للرياضي
- تم إجراء التبديل في الدقيقة 28 من الشوط الثاني من مباراة الدوري الأمريكي
- سجلت النتيجة النهائية للمباراة ضد فيلادلفيا يونيون الفوز بنتيجة 6-4
- وتم تأكيد المشاركة الأولى في منافسات المنتخب الوطني يوم 16 يونيو ضد الجزائر
- المباريات الودية التحضيرية ضد هندوراس وأيسلندا يجب ألا تحمل الرقم 10
قائمة الغيابات البدنية تتزايد وتخلق مشاكل جديدة لليونيل سكالوني
يوسع تآكل عضلات ليونيل ميسي قائمة المشاكل الطبية التي يواجهها طاقم تدريب الأرجنتين في هذه الفترة الأخيرة. ولم يعلن المدرب ليونيل سكالوني بعد عن القائمة الرسمية التي تضم 26 لاعبا تم استدعاؤهم لبطولة المنتخب الوطني. يقوم المدرب بتقييم الظروف البدنية للعديد من الرياضيين الذين يلعبون كرة القدم الصعبة في القارة الأوروبية. تقدم العديد من الأسماء المهمة من الفريق الرئيسي شكاوى طبية ناتجة عن إغلاق الدوريات الوطنية.
يعتبر القطاع الدفاعي من النقاط التي تتطلب أكبر قدر من الاهتمام من قبل الجهاز الطبي لمنتخب أمريكا الجنوبية في هذا الوقت من العام. يخضع حارس المرمى الأساسي ديبو مارتينيز لعلاج خاص للتغلب على آلام المفاصل التي عانى منها في الأسابيع القليلة الماضية من المنافسة في أوروبا. وقبل خط الدفاع مباشرة، يعاني المدافع كوتي روميرو أيضًا من مشاكل عضلية مزمنة. يكمل الظهير ناهويل مولينا وغونزالو مونتييل وماركوس أكونيا سيناريو التنبيه في نظام المراقبة الخاص بالفريق.
ولا يقتصر الوضع على القطاع الدفاعي للفريق بطل العالم الحالي بقيادة ليونيل سكالوني. في خط الوسط، يتبع الرياضيان الشابان نيكو باز ونيكو غونزاليس جداول محددة للتعافي البدني مع أخصائيي العلاج الطبيعي. في قيادة قطاع الهجوم، أظهر المهاجم جوليان ألفاريز أيضًا علامات واضحة على الإرهاق الشديد بعد سلسلة المباريات المكثفة لناديه الأوروبي. وتنتظر اللجنة الفنية التقارير اليومية لتحديد من سيكون قادراً على الصمود حقاً في شدة البطولة.

