قبل ما يزيد قليلاً عن شهر من وفاته عن عمر يناهز 22 عامًا، قبل غابرييل جانلي التحدي وأكمله لسحب شاحنة يبلغ وزنها 25 طنًا. تم نشر الفيديو في 18 أبريل على قنوات Integral Médica، وهي علامة تجارية تكميلية ترعى المؤثر الشاب ولاعب كمال الأجسام. ولا تزال التحقيقات في وفاته مستمرة.
تحدي سحب الشاحنة
الصور التي سجلت جانلي وهو يسحب الشاحنة هي جزء من سلسلة تظهر رياضيين يمارسون سحب الشاحنات، وهو نوع من الرياضة يتم فيه سحب الجرارات أو الشاحنات كاختبار للقوة القصوى. وحضر الحلقة أندرسون أغيار المعروف بدوراو، وهو متخصص في الرجل القوي، والمقدم ليو ستروندا، وكلاهما تابع أداء الشاب.
خلال الفيديو، علق جانلي على معدل ضربات قلبه أثناء المجهود. وأشار إلى أن نبضاته في الدقيقة كانت أعلى من نبضات دوراو في بداية الاختبار، معترفًا بصعوبة الحركة الأولية. وبعد الانتهاء من التحدي والتعب الواضح، كشف لاعب كمال الأجسام عن إعجابه بالرياضيين الأقوياء، وهي رياضة تنافسية تختبر أقصى قدر من القوة والتحمل من خلال اختبارات مثل سحب الشاحنة.
ردود الفعل والظهور العلني الأخير
وهو يلهث بعد الانتهاء من التحدي، ووصف جانلي التجربة بأنها مرهقة. وقال الشاب في الفيديو: “الأمر مرهق، تشعر وكأنك داخل نفق”. وذكر أيضًا أنه يود تجربة اختبار آخر في نفس اليوم، لكنه اعتبر المهمة مستحيلة في تلك اللحظة بسبب التعب الشديد.
استفاد ليو ستروندا من تسلسل الحلقة ليتذكر أحد إنجازات جانلي الأخيرة. وأشار المذيع إلى أن لاعب كمال الأجسام زاد وزنه 20 كيلوجراما خلال يومين فقط، وهو ما أحدث مفاجأة في إنتاج المسلسل. وعلق ستروندا قائلاً: “إن اكتساب 20 كجم من العدم أمر جيد، أليس كذلك؟ لم أتوقع منه أن يفعل ذلك”.
التحقيقات مستمرة
أدرجت شهادة وفاة غابرييل جانلي اعتلال عضلة القلب الضخامي كسبب للوفاة. وغالبا ما ترتبط الحالة، وهي سماكة عضلة القلب، بالموت المفاجئ في حالات المجهود البدني المكثف، على الرغم من أن التحقيقات السريرية والطب الشرعي لا تزال مستمرة لتحديد العوامل التي ساهمت في وفاة الشاب.
ولدت الظروف المحيطة بوفاة المؤثر تداعيات على وسائل التواصل الاجتماعي وبين مجتمع اللياقة البدنية وكمال الأجسام. ولم تعلق شركة Integral Médica، الشركة الراعية لشركة Ganley، رسميًا على الحادث حتى الآن.

