تواجه الأرجنتين وإسبانيا سيناريو حرجًا مع إصابة العديد من اللاعبين عشية البطولة. بالإضافة إلى ليونيل ميسي ولامين يامال، يصل 11 نجمًا آخر من الفريقين مصابين إلى المنافسة. يتابع المدرب ليونيل سكالوني بقلق تعافي الرياضيين الذين يشكلون عنصرا أساسيا في المخطط الهجومي الأرجنتيني.
المشاكل في الأرجنتين تتجاوز التوقعات
غادر ميسي المباراة الأخيرة لإنتر ميامي وهو يشعر بعدم الارتياح ويخضع لتقييمات للتأكد من جاهزيته. ومع ذلك، فإن السيناريو يتجاوز الرقم 10. وقد حذر سكالوني بالفعل من صحة العديد من اللاعبين الأساسيين في الفريق.
وسيصل المنتخب الأرجنتيني إلى البطولة وهو يعاني من المشاكل المؤكدة التالية:
- إيميليانو مارتينيز (حارس المرمى) كسر في إصبعه
- انزعاج بدني لكريستيان روميرو (مدافع)
- سلالة ماركوس أكونيا العضلية (الجانبية)
- إصابة جونزالو مونتييل (ظهير ومدافع)
- نيكو باز (كومو) يتعرض لإصابة في الركبة
- قلة السرعة من ناهويل مولينا (ظهير)
- إصابة في الكاحل الأيمن لجوليان ألفاريز (مهاجم)
- إصابة في الفخذ الأيسر لنيكولاس غونزاليس (أتلتيكو مدريد)
ويواصل سكالوني مراقبة التطور الجسدي لهذه الأسماء قبل انطلاق البطولة.
وتواجه إسبانيا أزمة مماثلة مع يامال
يعاني لامين يامال من مرض العانة منذ منتصف الموسم ومن المتوقع أن يغيب عن المباراة الأولى على الأقل في دور المجموعات. المشكلة البدنية التي يعاني منها نجم برشلونة، تثير قلق لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لنادي روخا. يمتد الوضع إلى فريق بطل أوروبا بأكمله.
يعاني نيكو ويليامز من مشاكل متكررة في الفخذ. لم يتنافس ميكيل ميرينو رسميًا بسبب كسر في أصابع قدميه. تعد ركبة رودري في مانشستر سيتي بالفعل موضوعًا رئيسيًا في المناقشات حول التشكيلة النهائية لإسبانيا. يمكن للحالة الصحية للاعب الوسط أن تحدد التعديلات التكتيكية المهمة للفريق.
غيابات مؤكدة أخرى في كأس العالم
تم بالفعل استبعاد اثني عشر لاعباً مهماً من البطولة. لن يكون رودريغو (البرازيل)، وجاك جريليش (إنجلترا)، وسيرج جنابري (ألمانيا)، وفيرمين لوبيز (إسبانيا)، وإدير ميليتاو (البرازيل) متاحين. وتضم القائمة أيضًا إريك غارسيا إيكيتيكي (فرنسا)، وخوان فويث (الأرجنتين)، وتشافي سيمونز (هولندا)، وتاكومي مينامينو (اليابان)، وألفريدو تالافيرا/مالاجون (المكسيك)، وساليسو (غانا).
يعكس السيناريو التحدي الأكبر المتمثل في الجدول الزمني الضيق. 10 أيام فقط تفصل بين نهائي دوري أبطال أوروبا والمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا. يواجه المدربون تخطيطًا تكتيكيًا مخفضًا للتحضير النهائي.
التقويم النقدي يمثل المنافسة
تزيد الفترة المقيدة بين نهاية الموسم الأوروبي وبداية البطولة من خطر إصابة الفريق. يصل العديد من الرياضيين إلى حدود قدراتهم البدنية. فترة الراحة المضغوطة تتطلب التكيف السريع من قبل الفرق.
يعمل الفنيون ضد الزمن لاستعادة الأجزاء الأساسية. ويراهن سكالوني على تدريبات محكمة حتى يصل ميسي ورفاقه إلى الظروف المناسبة. يتبع لويس دي لا فوينتي نفس الإستراتيجية مع إسبانيا، حيث يعطي الأولوية للصحة على الوتيرة في الاستعدادات النهائية.

