قام المهاجم سيزار جيلابيرت، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في الموسم في ريال سبورتينغ خيخون، بتقييم أداء فريقه الفردي والجماعي في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 28 مايو 2026. وسلط الرياضي الضوء على أهمية العمل الجماعي، على الرغم من رضاه الشخصي عن الأداء. وتطرق إلى تراجع أداء الفريق طوال البطولة وضرورة إجراء تصحيحات للموسم المقبل بهدف تحقيق أهداف البلاي أوف أو الوصول إلى الدرجة الأولى.
وأكد جيلابيرت من جديد سعادته في ريال سبورتينج خيخون، معربًا عن سعادته مع عائلته في المدينة الأسترية. وذكر اللاعب أنه لم يتحدث مع وكيل أعماله أو عائلته أو النادي نفسه بشأن مستقبله الاحترافي. ونفى فكرة أن دوري الدرجة الثانية لكرة القدم الإسبانية لا يرقى إلى مستوى إمكاناته الحالية.
الأداء الفردي والجماعي
أعطى سيزار جيلابيرت لنفسه درجة تتراوح بين السابعة والثامنة، ووصف موسمه بأنه “رائع”. وأعرب اللاعب عن قناعته بقدرته على تقديم المزيد في السنوات المقبلة. في المقابل، حصل الأداء العام لريال سبورتينغ خيخون على تقييم “كافي” من المهاجم. وأشار جيلابيرت إلى أن المركز الأخير في الجدول لا يتناسب مع أهداف النادي المتمثلة في المنافسة على مكان في التصفيات أو الصعود مباشرة. وأوضح أن الفريق قدم بداية جيدة، إلا أن أداءه تراجع وخسر نقاطاً حاسمة أثرت على التصنيف.
- الأداء الفردي:التقييم 7 أو 8 (ملحوظ)، مع إمكانية التسليم بشكل أكبر.
- أداء الفريق:كافية، أقل من التوقعات الأولية.
- الهدف الجماعي:القتال من أجل التصفيات أو الوصول إلى النخبة، وهو هدف لم يتحقق.
- نقاط للتصحيح:الحاجة إلى إجراء تعديلات لتجنب انخفاض الأداء الملحوظ في نهاية الموسم.
مستقبل جيلابيرت في ريال سبورتنج خيخون
وبسؤاله عن مصيره بعد نهاية الموسم، قال سيزار جيلابيرت إنه لا يعرف أي تعريف. وشدد على أن تركيزه الأساسي في الوقت الحالي هو المباراة المقبلة ضد غرناطة، سعياً لتحقيق الفوز للفريق. أعرب المهاجم عن ارتباطه القوي بريال سبورتينغ خيخون، معلنا أنه سعيد للغاية في النادي ويعتقد أنه لا يوجد مكان أفضل للتواجد فيه حاليًا. كما تكيفت عائلة اللاعب بشكل جيد مع الحياة في خيخون، مما ساهم في رضاه الشخصي. وغياب المفاوضات حول مستقبله يعزز التزام اللاعب بحاضر النادي.
التكيف والتطور لدى الرياضي
كانت السنة الأولى لسيزار جيلابيرت في ريال سبورتينغ خيخون مليئة بالتحديات، كما ذكر اللاعب نفسه. لقد وصل إلى النادي بفترة إعداد غير مكتملة، مما جعل تكيفه الأولي صعبًا. علاوة على ذلك، فإن العودة إلى إسبانيا والحاجة إلى الانضمام إلى مجموعة عمل جديدة تتطلب فترة من التكيف. ومع ذلك، تمكن الرياضي من التغلب على العقبات، ومع مرور الوقت، عزز مكانته كعنصر مهم داخل الفريق. كانت الثقة التي تلقاها من زملائه والجهاز الفني ضرورية لتطوره. وسمحت هذه القاعدة لجيلابيرت بتقديم أداء أفضل في الموسم الحالي.
براعة تكتيكية في الميدان
سلط سيزار جيلابيرت الضوء على أهمية كونك لاعبًا متعدد الاستخدامات في كرة القدم المعاصرة. وأوضح أنه لعب في مراكز مختلفة طوال الموسم حسب طلبات المدرب. ينظر الرياضي إلى هذه القدرة على التكيف مع المتطلبات التكتيكية على أنها عامل تمييز مهم. وأعرب جيلابيرت عن اهتمامه بمواصلة التعلم والتنقل في الملعب، معتقدًا أن القدرة على اللعب في قطاعات مختلفة تجعل العملية أسهل بالنسبة له وأكثر فائدة للفريق. المرونة التكتيكية هي أحد الأصول في حياتك المهنية.

